رئيس التحرير: عادل صبري 11:16 مساءً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

7 ملفات على طاولة رئيس البورصة المصرية الجديد 

7 ملفات على طاولة رئيس البورصة المصرية الجديد 

اقتصاد

البورصة المصرية

خبراء يتحدثون لـ «مصر العربية»

7 ملفات على طاولة رئيس البورصة المصرية الجديد 

حمدى على  07 أغسطس 2017 18:38

بعد تعيين رئيس الوزراء شريف إسماعيل، رئيس البورصة الجديد محمد فريد صالح، طالب محللون ماليون واقتصاديون، رئيس البورصة بضرورة أن يضع أمام عينيه العمل على مجموعة من الملفات التى تحتاج إليها البورصة المصرية فى الفترة المقبلة والانتهاء منها سريعًا.


وكشف المحللون، أن من أبرز هذه الملفات إعادة ثقة المستثمرين في السوق، إعادة الدور الرئيسي للبورصة وهو التقييم والتمويل، الترويج للبورصة بشكل كامل سواء داخليا أو خارجيا، ووضع خطة تطوير للبورصة وخاصة المؤشر الرئيسي 30 egx.


وأصدر رئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، قرارا رقم 1759 لسنة 2017 بتعيين محمد فريد محمد صالح، رئيسا للبورصة، لمدة 4 سنوات، خلفا للدكتور محمد عمران، الذي انتهت مدة ولايته.


ودعت وزيرة الاستثمار، الدكتورة سحر نصر، كلا من محمد فريد وأعضاء مجلس إدارة البورصة الجديد المنتخب، إلى ضرورة مواصلة العمل على تطوير البورصة؛ بما يساهم في تحسين مستوى الاقتصاد المصري.


مساندة تمويل الشركات 
وفى أولى تصريحاته عقب توليه المنصب، أكد محمد فريد صالح رئيس البورصة المصرية الجديد، إن الهدف الرئيسي لأي بورصة مساندة الشركات للحصول على التمويل، سواء من خلال طرح أسهم جديدة في أسواق الأوراق المالية، أو زيادة رؤوس الأموال، أو طرح سندات لتمويل خططها التوسعية.


وأضاف فريد، فى تصريحات صحفية، أن البورصة ستعمل على تعميق السوق بصورة كبيرة، لافتًا إلى أنه بدون معدلات تداول مرتفعة لن تتشجع الشركات للقيد أو الطرح أو اللجوء إلى سوق الأوراق المالية.


وأشار إلى أن البورصة المصرية منصة تمويل تلبي طموحات الشركات الرامية إلى التطور، مشددًا على أن الطروحات الجديدة ستنجح عبر زيادة عمق السوق.


وأوضح رئيس البورصة الجديد، إنه سيعمل على تعزيز عمليات الترويج خارجيًا للبورصة المصرية كمنصة استثمار، لافتا إلى أن سوق الأوراق المالية بحاجة إلى استمرارية التطوير المعرفي، كما أن التطوير المؤسسي لأفراد العاملين بالبورصة خلال الفترة المقبلة على رأس أولوياته، لاستدامة عملية التطوير.


 4 ملفات 
منى مصطفى، محللة أسواق المال، قالت إن سجل محمد فريد صالح رئيس البورصة الجديد حافل بالمناصب التنفيذية والاستشارية التي تجعل توليه منصب رئيس البورصة مهمة يمكن إنجاز الكثير خلالها رغم صعوبتها ومشاكلها العديدة.


وأضافت مصطفى فى تصريحات لـ"مصر العربية"، أن صالح كان ضمن الأسماء المطروحة علي الساحة الفترة الماضية لتوليه المنصب خاصة مع الخلفية العلمية والخبرات العملية التي يتمتع بها.


وأوضحت محللة أسواق المال، أننا فى انتظار أداء جيد فى الفترة المقبلة خاصة في ظل رئيس للبورصة ونائب ومجلس إدارة يتسم بالالتصاق بالسوق ومتعاملين فيه، مشيرة إلى أن هناك عدد من القضايا مازلنا في انتظار اتخاذ قرار نهائي وحاسم بشأنها.


وأشارت إلى أن أهم الملفات التى يجب أن توضع على طاولة رئيس البورصة الجديد، محاولة إعادة ثقة المستثمرين في السوق وفي رئيس البورصة بإيجاد شخصية تسعى لمصلحتهم وليس شخصا مطبق للقانون فقط، عن طريق إحكام التلاعبات على الأسهم والحد منها، والفصل في العديد من القضايا المتعلقة بشأن الأسهم، مثل سهم بلتون والنيل للحليج وأجواء وغيرها.


ولفتت إلى أن من بين الملفات أيضا، إعادة الدور الرئيسي للبورصة وهو التقييم والتمويل والذى سيتم من خلال إطلاق أطروحات ناجحة خاصة الأطروحات الحكومية المنتظرة، أما التقييم سيتم من خلال ضبط آليات الطلب والعرض الحقيقة على الأسهم وضبط طريقة احتساب المؤشرات الرئيسية.


وأوضحت أن آخر الملفات هو الترويج للبورصة بشكل كامل سواء داخليا أو خارجيا عن طريق استحداث أدوات مالية جديدة (سندات ، سلع ، عقود)  وربطها مع بورصات المنطقة، والعمل على رفع كفاءة العاملين بسوق المال وإتمام إنشاء نقابة خاصة بهم والعمل على تزويدهم بأهم التدريبات والخبرات العالمية في أسواق المال.


وتابعت "مازلنا في انتظار الحكم على الرجل من خلال اتجاهه في الملفات العالقة خاصة وأن بورصة النيل لم تؤت ثمارها وكانت تجربة تتسم بالإخفاق".

 

تطوير المؤشر الرئيسي
سمير رؤوف، محلل أسواق المال، قال إن محمد فريد صالح كان نائبا لرئيس البورصة سابقا ويعلم آلياتها وكيفية التعامل مع المستثمرين والسوق جيدا، إلا أن محسن عادل نائب رئيس البورصة الحالى كان من الممكن أن يتولى هذا المنصب ويقدم أداء أفضل.


وأضاف رؤوف فى تصريحات لـ"مصر العربية"، أنه لابد من وضع خطة تطوير للبورصة المصرية خاصة المؤشر الرئيسي 30 egx، حيث إن بعض المتعاملين كانوا متوقعين هذا الأمر ولكن لم يحدث خلال السنوات السابقة، وكذلك لابد من تطوير بورصة النيل وهو ما كان محسن عادل نائب رئيس البورصة بدأه ونتمنى استكماله خلال الفترة المقبلة كما يجب إعادة النظر فى سوق خارج المقصورة وتطويره.

 

تطوير البورصة 
بينما قال الدكتور هانى توفيق، الخبير الاقتصادي، إن البورصة لا تحتاج إلى رئيس جديد، بقدر ما تحتاج إلى من يقوم بتطوير وإنشاء منتجات جديدة تتمثل فى سوق مستقبلية وبيع على المكشوف ومشتقات Deravtives ومستقبليات Futures نبدأ العمل بها لتوسعة وتعميق السوق.

 

وأضاف توفيق، على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، أن إقناع الدولة والتعاون معها على إعادة تنشيط برنامج خصخصة وطرح أسهم جديدة وبمفهوم جديد قد يكون أيضاً أحد وسائل تنشيط سوق المال.

 

وأوضح الخبير الاقتصادي، أن البورصة وهيئة سوق المال لا يحتاجان لرؤساء جدد، بل يحتاجان لساحر يستطيع التعامل مع العقليات المتحجرة فى الحكومة والبرلمان.

 

وأشار إلى أن البورصة المصرية حاليا فى محنة، قائلا "سبق وحذرنا من تطبيق ضريبة الدمغة على تعاملات البورصة، والتى ترفع من تكلفة المعاملات على الجميع، كبديل عن ضريبة الأرباح الرأسمالية التى يدفعها الرابحون فقط، وكالعادة لم يستمع أحد".


وأضاف "هذه التكلفة السخيفة وغير المبررة ، بالإضافة إلى ارتفاع سعر الفائدة لـ ٢٢٪‏ على القروض، أثرت سلباً على الأرباح وبالتالى أسعار الشركات المدرجة فى البورصة وكذلك شهية الأفراد والمؤسسات للاستثمار فى البورصة".


وأوضح أن كل ذلك أدى إلى انخفاض لا يقل عن ٥٠٪‏ فى حجم التداول اليومى بحيث أصبح لا يتعدى ٣٠ مليون دولار فقط، ما يجعلنا فى قاع بورصات الأسواق الناشئة بلا منافس، بعد أن كانت أكبر خامس بورصة فى العالم كله حتى الخمسينات، ومازلنا نصنف كبورصة ناشئة !!!!.

 

وفى السطور التالية أبرز 10 معلومات عن رئيس البورصة الجديد.

 

1- حصل على بكالوريوس في التجارة والاقتصاد من جامعة حلوان بالقاهرة 1999.

 

2- حصل على ماجيستير في العلوم الاقتصادية والمالية والاستثمار من جامعة يورك بالمملكة المتحدة عام 2003.

 

3- محاضر غير متفرغ في الجامعة الأمريكية في القاهرة، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.

 

4- شغل منصب نائب رئيس البورصة خلال الفترة من 11 يوليو عام 2010، وحتى أكتوبر 2011.

 

5- عمل على تدشين أول مؤشر محدد الأوزان في السوق المصري.

 

6- ساهم في وضع خطة تفصيلية لإنشاء سوق للمشتقات المالية والمساهمة في إعداد القواعد التشريعية المنظمة لهذا السوق.

 

7- عمل خبير أول اقتصاديات التمويل ورئيس وحدة سوق المال في وزارة الاستثمار، ومتابعة مشروعات تطوير البورصة ومن أهمها مشروع بورصة النيل وبورصة السندات.

 

8- عمل خلال الفترة من يوليو 2013 إلى يوليو 2016 مستشارا خارجيا لأنشطة رأس المال المخاطر والتأجير التمويلي بالبنك الدولي بمصر.

 

9- خبير اقتصادي ومدير وحدة رأس المال في وزارة الاستثمار بين عامين 2004 و2010.

10- الرئيس التنفيذي لشركة دي كود للاستشارات الاقتصادية والمالية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان