رئيس التحرير: عادل صبري 10:10 صباحاً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بعد توقعات صندوق النقد| خبراء: الاقتصاد العالمي يمر بمرحلة تباطؤ للنمو

بعد توقعات صندوق النقد| خبراء: الاقتصاد العالمي يمر بمرحلة تباطؤ للنمو

اقتصاد

كريستين لاجارد مدير صندوق النقد

بعد توقعات صندوق النقد| خبراء: الاقتصاد العالمي يمر بمرحلة تباطؤ للنمو

حمدى على  27 يوليو 2017 19:23

قال خبراء اقتصاديون إن الاقتصاد العالمي يمر حاليا بمرحلة تباطؤ للنمو ظهرت بوضوح بعد انخفاض سعر البترول، وسوف تستغرق 5 سنوات تقريبا.

 

واعتبروا أن توقعات ارتفاع نمو الصين تأتى نتيجة زيادة صادراتها لبلاد الشرق الأوسط وأفريقيا، كما أن انخفاض النمو الأمريكى نتيجة انخفاض مبيعات الشركات الدولية العابرة للقارات. 

 

وأبقى صندوق النقد الدولي، توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي، دون تغيير، للعامين الحالي والمقبل، في حين عدل توقعات النمو لمنطقة اليورو والصين صعوديا.

 

وفي أحدث تقرير للتوقعات المستقبلية للاقتصاد العالمي، قال صندوق النقد إن معدل نمو الناتج العالمي الإجمالي سيبلغ 3.5 في المئة في 2017 و3.6 في 2018.

 

وفي تقرير صندوق النقد الدولي ليونيو، خفض توقعات النمو في الولايات المتحدة في عامي 2017 و2018 إلى 2.1 في المئة مقابل 2.3 و2.5 في المئة على التوالي قبل ثلاثة أشهر.

 

وتوقع الصندوق نموا أقوى قليلا في منطقة اليورو في 2017 ليسجل 1.9 في المئة بزيادة 0.2 نقطة مئوية عن أبريل.

 

وبالنسبة للعام القادم، قال الصندوق إن النمو في منطقة العملة الموحدة سيرتفع قليلا إلى 1.7 في المئة بزيادة 0.1 نقطة مئوية عن التوقعات قبل ثلاثة أشهر.

 

وخفض الصندوق توقعات النمو في بريطانيا 0.3 نقطة مئوية إلى 1.7 في المئة مشيرا إلى نشاط أضعف من التوقعات في الربع الأول وأبقى على توقعات النمو للعام المقبل 2018 بدون تغيير عند 1.5 في المئة.

 

وبالنسبة للصين توقع الصندوق نموا أقوى عند 6.7 في المئة في 2017 بارتفاع 0.1 نقطة مئوية عن التوقعات في أبريل. ولكنه سيتباطأ في 2018 إلى 6.4 في المئة إلا أنه أعلي 0.2 نقطة مئوية من توقعات أبريل بناء على توقعات بأن بكين ستحافظ على مستوى مرتفع للاستثمارات العامة.

 

من جانبه قال الدكتور سرحان سليمان، الخبير الاقتصادي، إن الاقتصاد العالمي يمر بمرحلة تباطؤ للنمو ظهرت بوضوح بعد انخفاض سعر البترول، مشيرا إلى أن سعر البترول والطلب عليه من العوامل الرئيسية التى تشير إلى انخفاض أو ارتفاع النمو العالمي.


وأضاف سليمان، فى تصريحات لـ"مصر العربية"، أن مرحلة تباطؤ النمو تستغرق 5 سنوات تقريبا، مشيرا إلى أن توقعات رفع معدل النمو فى الصين ناتجة عن زيادة صادراتها لبلاد الشرق الأوسط وأفريقيا، مؤكدا على قوة تأثير الاقتصاد الصيني فى النمو العالمي.


وأوضح الخبير الاقتصادي، أن الولايات المتحدة تنتج بمفردها نصف المنتجات العالمية وتمتلك أكثر من 1500 شركة دولية عابرة للقارات وأغلبها تعانى من تباطؤ فى النمو وانخفاض للمبيعات حاليا.


أما الاقتصاد الأوروبي لمنطقة اليورو سوف يرتفع قليلا نتيجة قدرته على التصدير للسوق الشرق أوسطي والأفريقي وشرق أوروبا بنسبة أعلى من الاقتصاد الأمريكي.

 

وقال أحمد خزيم المستشار الاقتصادي، إن توقعات صندوق النقد الدولي تأتى نتيجة ما يراه من خطوات يتم اتخاذها.


وأضاف خزيم فى تصريحات لـ"مصر العربية"، أنه للأسف معظم توقعاته لا يتم تحقيقها ويسوق بعدها العديد من المبررات اعتمادا على أن الاقتصاد علم تقديرى وليس تقريرى مشيرا إلى أنه بمراجعة بسيطة لتصريحات مسئولى الصندوق تؤكد للجميع ذلك. 


وقال الدكتور محمد بن دليم المفكر الاقتصادي الأستاذ بجامعة الملك فيصل، إن قمة العشرين 2020 التى تعقد فى السعودية ستكون استثنائية بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ لأنها ستكون في استضافة بلد عظيم يحمل معه رؤية عميقة حتى عام 2030، ويكون الاقتصاد السعودي آنذاك قد أنجز جميع المبادرات التي وضعها برنامج التحول الوطني 2020 والذي يتابعه بدقة وشفافية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان؛ ليثبت للعالم أن السعودية العظمى حققت في فترة وجيزة اقتصاداً متنوعاً يعتمد على ركائز أساسية ليعطي الثقة لباقي اقتصادات دول العشرين بالعمل سوياً لمنح الدول الناشئة والطموحة فرصة البناء، بعد أن أتعبتها سياسات فارغة مزقتها، وبددت مقدراتها؛ خصوصاً تلك الدول في منطقة الشرق الأوسط.

 

وتابع: "في تلك الفترة ستكون هناك ملفات عاجلة ستضعها المملكة بحكمة قيادتها على طاولة القادة، وأهمها مساعدة الدول النامية للنهوض بقوة باقتصاداتها وتعزيز رفاهية شعوبها كالعراق وسوريا واليمن وليبيا، مع تذكير الحضور بما قدمته شعوب تلك الدول من تضحيات كبيرة من أجل العيش بأمن وأمان وأمل".

 

وأكد الخبير الاقتصادي أن العالم ترسّخت لديه قناعة بأهمية وجود المملكة ضِمن منظومة الأقوياء في الاقتصاد العالمي؛ فدول العالم مطمئنة لسياسة المملكة الرشيدة التي تتبعها منذ عقود وهي تمد العالم بالبترول كأكبر مصدّر له؛ برغم كثرة الأزمات التي تلازم دول الشرق الأوسط.

 

وأضاف: "إن القمة المقبلة ستكون بوابة النجاة للاقتصادات الناشئة والطموحة، وستفتح دول العشرين المجال أمامها لتعزيز مبدأ التواصل بين دول العالم على أساس المصالح المشتركة وترسيخ ما يُعرف بفكر الاقتصاد الحر الذي يقوم على التكنولوجيا والمعرفة وصداقة البيئة".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان