رئيس التحرير: عادل صبري 02:39 مساءً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

لهذه الأسباب.. الأوكازيون يفشل في إنقاذ «الملابس» من الركود

لهذه الأسباب.. الأوكازيون يفشل في إنقاذ «الملابس» من الركود

اقتصاد

اﻷوكازيون الشتوى

لهذه الأسباب.. الأوكازيون يفشل في إنقاذ «الملابس» من الركود

محمد موافي 16 مارس 2017 13:25

رغم مرور أكثر من 45 يومًا على بدء الأوكازيون الشتوى؛ إلا أن مبيعات الملابس لم تتجاوز الـ 2.5 مليار جنيه، الأمر الذي اعتبره مسؤولو الغرف التجارية مخيبًا لآمال التجار حيث فشل في إخراج السوق من الركود.

 

وانتهى الأوكازيون أمس الأربعاء، بعدما استمر 45 يومًا، قدم فيه التجار تخفيضات على السلع بمختلف أنواعها بنسبة تتراوح بين 15 إلى 50%.

 

وأرجع تجار أسباب انخفاض مبيعات الأوكازيون الشتوى، لارتفاع الأسعار خلال الفترة الراهنة بنحو 50% مقارنة بالعام السابق، وارتفاع معدل التضخم في السوق المحلي ووصوله إلى مستوى 33.5% بالإضافة لعدم وضع "الملابس" ضمن أولويات المواطن الأساسية بعد ارتفاع أسعارها إثر تعويم الجنيه.

 

يحيي زنانيري، رئيس شعبة الملابس الجاهزة بالاتحاد العام للغرف التجارية،  قال إن انخفاض مبيعات القطاع من الملابس في الأوكازيون الشتوي، جاء لارتفاع أسعار الملابس مقارنة بالعام الماضي، مشيرا إلى أن تعويم الجنيه يقف بقوة وراء ارتفاع أسعارها.

 

وأكد في تصريحاته لـ "مصرالعربية" أن ثبات معدل الدخل على مدار السنوات الماضية أدى إلى تقليص الأسر لمعدل شرائها من الملابس، مشيرا إلى أن الملابس لم تعد موجودة ضمن أولويات المواطن كما كان يحدث في السابق.

 

وأشار إلى أن  مبيعات الملابس في الأوكازيون انخفضت لتصل إلى 2.5 مليار جنيه مقارنةبـ 4 مليارات جنيه  في نفس الفترة من العام الماضي، مطالبًا وزارة التموين بضرورة الإعلان عن أوكازيون جديد بالتزامن مع عيد الأم لتنشيط السوق وقيام التجار بتخفيض الخسائر والتخلص من المخزون.

 

وأردف أن حجم الاستثمارات في قطاع الملابس الجاهزة يصل إلى 15 مليار جنيه.

 

من جهته، أكد أحمد الزعفراني، رئيس شعبة الملابس بغرفة القاهرة التجارية، أن الأوكازيون الشتوى لم يكن على المستوى الذي يتطلع إليه التجار في الفترة الراهنة، خاصة وأنه في مثل هذه الفترة من كل عام كان السوق يشهد حالة من الرواج في المبيعات.

 

وأوضح في تصريحاته لـ "مصر العربية" أن حالة الركود وانخفاض المبيعات جاءت بسبب ارتفاع معدل التضخم في السوق المحلي وارتفاع أسعار الملابس بسبب تحرير سعر الصرف، مشيرًا إلى أنّ الدولار سببه أساس في حدوث الزيادة.

 

وأضاف أنّ أسعار الغزل المستورد حاليا من الخارج ارتفع بنسبة 100% بعد تحرير سعر الصرف، ما أدى إلى انخفاض معدل الإنتاج المحلي، موضحًا أن المعروض من منتجات الملابس لم يتجاوز الـ 70% بسبب القوانين المعرقلة للاستيراد والمستوردين.

 

يذكر أن البنك المركزى المصرى أعلن الأسبوع الماضي معدلات التضخم الأساسية فى مصر، وفقًا لمؤشرات البنك على المستوى السنوى، ارتفعت إلى 33.1% فى شهر فبراير الماضى، مقابل 30.86% فى شهر يناير السابق له.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان