رئيس التحرير: عادل صبري 04:00 مساءً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالفيديو| تجار الملابس والجلود: مش عارفين نشتغل.. و«الروبيكي» مجرد «ﻻفتة»

بالفيديو| تجار الملابس والجلود: مش عارفين نشتغل.. و«الروبيكي» مجرد «ﻻفتة»

اقتصاد

معارض الملابس

مع نهاية الموسم الشتوي..

بالفيديو| تجار الملابس والجلود: مش عارفين نشتغل.. و«الروبيكي» مجرد «ﻻفتة»

محمد عوض 10 مارس 2017 13:32

بعد ارتفاع أسعار الملابس الجاهزة بنسبة تخطت 100% بداية موسم الشتاء؛ استمر طوفان الغلاء حتى نهاية الموسم، ما أصاب سوق الملابس بحالة من الركود شبه التام.
 

ونتيجة لحالة الركود التي ضربت سوق الملابس والمنتجات الجلدية هذا العام، سعى العديد من التجار إلى عرض منتجاتهم بالعديد من المعارض المتنقلة، تحت رعاية وزارة التجارة والصناعة؛ إﻻ أن النتيجة جاءت واحدة.

"مصر العربية" قامت بجولة ميدانية في أحد معارض الملابس والجلود، ورصد حال التجار بعد تعويم الجنيه ونسب البيع.

وتراجعت مبيعات الأوكازيون الشتوي حتى ارتفع معدل الخسائر إلى 3 مليارات جنيه مقابل 6 العام الماضي.
 

و اشتكى تجار الملابس الجاهزة، من غلاء الأسعار بسبب ارتفاع سعر الدولار، خاصة مع اقتراب دخول موسم الصيف، والذي يساهم في تقليل الإقبال على شراء المنتجات الشتوية خاصة المنتجات الجلدية.

 

زيادة غير منطقية

 

محمد إبراهيم أحد تجار اﻷحذية الجلدية، أرجع زيادة اﻷسعار بصورة غير منطقية إلى زيادة رسوم الجمارك وتكاليف المواد الخام والعمالة، ما جعل المشتري يلجأ إلى تقليل اﻻستهلاك واﻻكتفاء بشراء نصف ما يتم شراءه في الوقت الطبيعي، مشيرا إلى ان المواطن أصبح يعطي بعض الأولويات للسلع اﻷساسية.

 

وحول نسبة البيع لهذا الموسم، أشار إلى أن نسبة البيع انخفضت إلى نصف ما كانت عليه العام الماضي، مؤكدا أن جميع طبقات المجتمع أصبحت تعاني من اﻷزمات الاقتصادية المختلفة.

 

وأوضح أن تعاقب المواسم ساهمت في جعل المواطن يكتفي بالشراء في موسم واحد فقط، وذلك على عكس اﻷعوام السابقة، مشيرا إلى أن نسبة الشراء انخفضت بنسبة الثلثين مقارنة بالعام الماضي.

 

وكشف أن المصانع لجأت في الوقت الحالي إلى تصنيع المنتجات بمعايير جودة أقل من المعتاد عليها لتقليل الإنفاق، موضحا أن المواطن الباحث عن المنتج اﻷصلي دائما ما يلجأ إلى الإقبال على المنتج المستورد من أجل ضمان جودة المنتج، في حين أن عدد هؤﻻء المستهلكين يعد ضئيلا جدا.

 

وناشد وزير الصناعة بضرورة الجلوس مع التجار وأصحاب المصانع من أجل اﻻستماع إلى معوقات التجارة، مؤكدا ضرورة عقد جلسات حوارية بين مسؤلي وزارة الصناعة والتجارة والغرف التجارية، إلى جانب اتحاد الصناعات المصرية.

 

ولفت إلى أن قرار تعويم الجنيه أحدث حالة تخوف مابين التجار وأصحاب المصانع، وذلك بسبب عدم القدرة على تحديد السعر الرسمي للبيع ووضع سعر موحد، ما جعل البعض يلجأ إلى رفع اﻷسعار رغما عنهم بسبب تخوفهم من رفع البعض الآخر للأسعار دون علمهم.

 

 

"مش عارفين نشتغل"

وعلى صعيد متصل، قال أحد تجار "الشنط الجلد الحريمي": خلاص مش عارفين نشتغل ﻷن عندنا نقص في الخامات وفيه دايما أزمات في توفير العمالية وخاصة بعد ارتفاع اﻷجور، ومن ناحية أخرى عندنا أزمة في توفير اﻻكسسوارات المطلوبة للصناعة بسبب ارتفاع أسعار الضعف.

 

وأشار إلى أن ارتفاع الخامات ساهم في لجوء التجار إلى اﻻعتماد على المنتج المحلي، ومحاولة اﻻبتعاد عن المنتج المستورد من أجل توفير العملة الصعبة وخاصة بعد ارتفاع سعر الدوﻻر بأرقام خيالية.

 

وحول سعي الدولة إلى افتتاح مشروع الروبيكي للجلود، قال ﻻ أعتقد أن يتم تنفيذ المشروع كما هو مرسوم في مخيلة البعض، والمشروع حتى اﻵن لم يتم إنجاز أي شئ فيه سوي وضع "ﻻفتة" فقط، والدولة حتى اﻵن صرفت على الدعاية للترويج للمشروع أكثر من تكلفة المشروع نفسه.

 

ولفت إلى أن تعويم الجنيه جاء بعوائد قليلة على المصنعين المحللين، وذلك نتيجة توقف اﻻستيراد بنسب كبيرة، واﻻتجاه نحو المنتج المحلي، موضحا أن قيمة الدخل انخفضت بشكل مفاجئ عقب ارتفاع الدوﻻر مما ساهم في إحداث خسائر كبيرة لكبار التجار وأصحاب السلع اﻻحتكارية.
 

 

شبه ركود

 

ولم يكن اﻷمر بعيدا عن سوق الملابس الجاهزة، حيث اشتكى أحد تجار الملابس الجاهزة من حالة الركود التي وصفها بحالة شبه ركود تام، قائلا: إن تذبذب سعر الدوﻻر ساهم في عدم معرفة حالة السوق في اليوم التالي، ما جعل اﻷسعار في حالة مجهولة دائما.

وأكد أن أسعار الملابس الجاهزة تزايدت الضعف، معلقا ذلك على ارتفاع أسعار الخامات اللازمة للتصنيع وارتفاع سعر القماش بدرجة غير متوقعة، مشيرا إلى أن قرار تعويم الجنيه جاء بعواقب كبيرة على السوق وخسائر كبيرة للغاية.

وتطرق إلى أن الدولة عاجزة عن توفير الدوﻻر في البنوك من أجل إتمام عمليات الاستيراد، وذلك بالرغم من ارتفاع سعره أمام الجنيه المصري.
 

وأشار إلى أن هناك حالة احتكارية من بعض التجار على المواد الخام اللازمة للتصنيع، وذلك تزامنا مع الإقبال الكبير على الإنتاج المحلي، مطالبا الحكومة بضرورة إجراء عمليات مراقبة شديدة على الأسواق.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان