رئيس التحرير: عادل صبري 01:52 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

وول ستريت جورنال: البورصة المصرية تذهل المستثمرين

وول ستريت جورنال: البورصة المصرية تذهل المستثمرين

اقتصاد

البورصة المصرية - أرشيف

باحتفاظها على تصنيفها كسوق صاعدة..

وول ستريت جورنال: البورصة المصرية تذهل المستثمرين

حمزة صلاح 10 نوفمبر 2013 18:14

حققت البورصة المصرية مفاجأة مذهلة في المراجعة نصف السنوية لتصنيف الأسواق، الذى تجريه مؤسسة شركة مورجان ستانلي كابيتال إنترناشيونال "إم إس سي آي" لمؤشرات الأسواق.

 

وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية - في عددها الصادر اليوم-، "إن مصر احتفظت بتصنيفها كسوق صاعدة حتى الآن، وهو ما يمثل مفاجأة مذهلة لمعظم المستثمرين، الذين حذرتهم مؤسسة "إم إس سي آي" من استبعاد مصر من مؤشر الأسواق الصاعدة؛ بسبب الاضطرابات السياسية والاقتصادية التي تعصف بالبلاد".


وأشارت الصحيفة إلى أن الأسهم المصرية تعرضت لموجة جني أرباح اليوم، بعد مكاسبها القوية في آخر 10 جلسات، والتي أوصلت مؤشر EGX 30 في إقفال الأسبوع الماضي لأعلى مستوياته منذ ثورة 25 يناير.


وقال كريم عوض الرئيس التنفيذي لبنك الاستثمار بالمجموعة المالية هيرميس القابضة - أكبر بنك استثمار في الشرق الأوسط - "مهما كانت الصعوبات التي تمر بها مصر، فإن المقومات الاقتصادية جيدة للغاية على المدى الطويل، ونحن نستبشر خيرا بالسوق المصري على المدى المتوسط والطويل".


وأضاف عوض: "مصر سوق كبير به أكثر من 80 مليون مواطن ويتميز عن باقي الأسواق العربية بوجود قدر كبير من الصناعات في مجالات مختلفة، مثل: المجالات الخدمية ومجالات الصناعات الثقيلة والصناعات الخفيفة، والقدرات البشرية في مصر قادرة على بناء الدولة".


وكانت مؤسسة شركة مورجان ستانلي كابيتال إنترناشيونال قد أعلنت في يونيو الماضي، أنها تراقب الوضع في مصر عن كثب، وربما تبدأ مشاورات عامة لاستبعاد مصر من مؤشر الأسواق الصاعدة إذا ساءت أوضاع النقد الأجنبي في البلاد، مما أدى إلى منع المستثمرين من ضخ أموالهم للاستثمار فى مصر.


وتتعرض مصر لأزمة تلو الأخرى منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك في مطلع عام 2011، وعانى الاقتصاد المصري وخاصة قطاع السياحة بشدة جراء الأزمات المتكررة.


وورثت الحكومة التي تشكلت إثر عزل الجيش للدكتور محمد مرسي في 3 يوليو الماضي، عجزا في الميزانية يبلغ نحو 3.2 مليار دولار شهريا منذ يناير الماضي، أي ما يقرب من نصف الإنفاق العام.


وتأمل الحكومة المدعومة من الجيش بإصلاح بيئة الأعمال وجذب استثمارات عبر تحسين الوضع الأمني، وإزالة العقبات اللوجستية وضخ أموال جديدة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان