رئيس التحرير: عادل صبري 08:24 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

إمبراطورية ترامب الاقتصادية تهدد عرشه الرئاسي

إمبراطورية ترامب الاقتصادية تهدد عرشه الرئاسي

اقتصاد

ترامب

إمبراطورية ترامب الاقتصادية تهدد عرشه الرئاسي

توفيق عبد الحليم 16 نوفمبر 2016 13:33

يبدأ الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب فترة ولايته بالكثير من التعارض في المصالح بين مهام منصبه الجديد وإمبراطوريته الاقتصادية الواسعة، بالإضافة إلى شكوك بشأن مدى الشفافية التي سيتمتع بها فيما يخص شركاته الكبرى.

ومن شأن نتيجة الانتخابات التي وضعت ترامب على رأس السلطة التأثير على سياسته في إدارة أعماله وشركاته وضرائبه والعقود الحكومية المبرمة بين شركاته والسلطات الأمريكية، ومن ناحية أخرى تبقى لدى ترامب فرص لا تحصى للاستفادة من منصبه في خدمة إمبراطوريته الاقتصادية، حسبما ذكرت صحيفة "وول ستريت" الأمريكية.

وأوضحت الصحيفة أنه كان للرئيس باراك أوباما وجورج بوش الأب والابن وبيل كلينتون ودونالد ريجان، استثمارات ولكنهم عند توليهم السلطة سلموا إدارة هذه الاستثمارات إلى من يثقون بهم ، أما الرئيس الجمهوري الجديد، فلم يحدد بعد ماذا سيفعل بعد نقل إدارة شركاته إلى أولاده البالغين وعدد من التنفيذيين..

ولفتت إلى إنه بعكس مرشحي الأحزاب الرئيسية في الولايات المتحدة الأمريكية منذ زمن، لم يقدم ترامب بيانا بشأن حجم الضرائب التي يدفعها، وهو الإجراء الذي كان يمكن أن يعكس صورة عامة حول حجم أعماله..

وأوضحت "وول ستريت" إنه برغم أن ترامب ليس مضطرا لأن يعلن عوائد الضرائب التي يدفعها للسلطات الأمريكية، ولكن سيتوجب عليه أن يكشف عن نتائج أعمال شركاته على نطاق واسع منذ أن أصبح مرشحا للرئاسة.

وأشارت إلى أن الرئيس المنتخب لن يستطيع استخدام "الثقة العمياء" عبر نقل إدارة شركاته لأبنائه لأن القوانين الفيدرالية الأمريكية تسمح فقط لأفراد مستقلين من خارج العائلة بإدارة أملاك المرشح الرئاسي الفائز بالمنصب الرفيع.

ولكن من جانب آخر، قد لا تكفي هذه الإجراءات القانونية لعلاج تعارض المصالح المفترض فيما يخص امبراطورية ترامب ومنصبه الجديد، إذ إن ترامب يملك مباني عليها اسمه بالإضافة إلى أرباح من صفقات تجارية يقوم هو بنفسه بدور المفاوض فيها.

حتى وإن فعل ترامب ما يجب عليه قانونا بنقل إدارة شركاته لذوي الثقة، فلا يزال عليه عرفة كيف تدار شركاته، دون استبعاد إمكانية مساعدة أو إيذاء إمبراطوريته الاقتصادية العملاقة.

ويمتلك الرئيس الملياردير أصول عقارية ضخمة، ووحدات إدارة فندقية وأبراج سكنية، تحت اسم "منظمة ترامب"، ولدى ترامب، كرجل أعمال، العديد من الاتفاقات مع الحكومة الفيدرالية عبر فندقه بالعاصمة واشنطن، بالإضافة إلى أعماله الجديدة خارج الولايات المتحدة والتي تتضمن 10 صفقات عقارية.

وبطبيعة الحال ، يمتلك ترامب شراكات مع رجال أعمال وبعض السياسة  الأجانب ما قد يوسع دائرة تعارض المصالح لدى الرئيس الجمهوري الجديد لأكبر دولة في العالم لتشمل السياسات الخارجية.

وفي وقت سابق على الانتخابات الأمريكية قال ألان جارتن، مدير أعمال ترامب إن أبناءه إيفانكا ودونالد وإريك يمكن أن يديروا أملاك أبيهم الملياردير.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان