رئيس التحرير: عادل صبري 03:27 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

دول الخليج تتفق على 5 أولويات لإحداث نقلة نوعية في مسيرتها التنموية

دول الخليج تتفق على 5 أولويات لإحداث نقلة نوعية في مسيرتها التنموية

اقتصاد

اجتماع لهيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية لمجلس التعاون

دول الخليج تتفق على 5 أولويات لإحداث نقلة نوعية في مسيرتها التنموية

وكالات ـ الأناضول 10 نوفمبر 2016 19:49

أعلنت دول الخليج عن اتفاقها على "خمسة أولويات أساسية تحظى بالاهتمام والمتابعة الفورية" لإحداث "نقلة نوعية" لمسيرة التنمية الاقتصادية في بلدانها.
 

جاء هذا في البيان الختامي الصادر عن الاجتماع الأول لـ"هيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية" لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي انعقد في العاصمة السعودية الرياض، اليوم.
 

واعتبر ممثلو الدول الخليجية المشاركون في الاجتماع، عبر البيان، أن "الوقت قد حان لإحداث نقلة نوعية لمسيرة التنمية الاقتصادية في دول مجلس التعاون إلى آفاق أرحب؛ ترفع من جودة الحياة في مجملها، وتعزز من فاعلية الاقتصاد الخليجي وقدرته التنافسية والتفاوضية، ومن مكانة ودور دول المجلس في الاقتصاد العالمي".
 

وحدد ممثلو الدول الأعضاء "خمسة أولويات أساسية تحظى بالاهتمام والمتابعة الفورية لتحقيق هذه الأهداف".
 

أولى هذه الأولويات هي "اتخاذ جميع القرارات والخطوات التنفيذية التي من شأنها الارتقاء بالعمل الاقتصادي الخليجي المشترك، وتحقيق نقلة نوعية في هذا المجال".
 

وتمثلت الأولوية الثانية في "وضع جميع القرارات الاقتصادية التي سبق اتخاذها ولم تنفذ أو نفذت بشكل جزئي موضع التنفيذ الكامل والسريع واعتماد الآليات اللازمة لذلك".
 

ونصت الأولوية الثالثة على "إجراء مراجعة شاملة للسياسات والبرامج والمبادرات الاقتصادية والتنموية لمجلس التعاون بهدف تطويرها، وضمان كفاءتها وفاعليتها وفقاً لأفضل الممارسات الدولية المتبعة".
 

وتضمنت الأولوية الرابعة "تهيئة جميع العوامل القانونية والهيكلية والمالية والبشرية اللازمة لتطوير البعد الاقتصادي للعمل الخليجي المشترك، والوصول به إلى المستويات المتقدمة التي تم إحرازها في العديد من الميادين والمجالات الأخرى".
 

أما خامس الأولويات فهي "الاهتمام بجميع المواضيع والأمور ذات الصلة بالشأن الشبابي، وتوفير جميع أوجه الدعم والمساندة للابتكار ولرواد الأعمال من الشباب على النحو الذي يكرس دورهم كرافد أساسي من روافد الاقتصاد الخليجي".
 

وأشار البيان إلى أنه تم تحديد عدد من الخطوات لتحقيق هذه الأولويات؛ من بينها "مضاعفة كفاءة البنى الأساسية التحتية والمعلوماتية والمعرفية الحالية، والاستمرار في تطوير النظام التعليمي عبر مراحله المختلفة، وتعزيز قدرته على تخريج كوادر بشرية مؤهلة".
 

أيضا من ضمن الخطوات التي ذكرها البيان "تحديث بنية الإطار التشريعي، على نحو محفز لنمو الاستثمار، ومواكب للمستجدات الراهنة، إضافة إلى إيجاد المزيد من قنوات وأدوات التمويل المبتكرة، التي توفر الدعم اللازم للأفكار والمبادرات الابتكارية، وذلك على صعيد المشاريع الكبيرة والصغيرة على حد سواء".
 

وقرر قادة دول مجلس التعاون الخليجي في لقائهم التشاوري السادس عشر، في 31 مايو 2016، تشكيل هيئة عالية المستوى من الدول الأعضاء تسمى "هيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية"، تهدف إلى بحث ومناقشة المواضيع الاقتصادية والتنموية، التي تهم الدول الأعضاء واتخاذ القرارات اللازمة حيالها.
 

واليوم، جرى عقد الاجتماع الأول للهيئة، برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي، وبمشاركة رفيعة المستوى من الدول الأعضاء؛ حيث شارك في الاجتماع الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء في الإمارات، والشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس اللجنة العليا للتعاون والتنسيق المالي في البحرين.
 

كما شارك في الاجتماع خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني بسلطنة عُمان، والشيخ محمد بن عبدالرحمن وزير خارجية قطر، والشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بدولة الكويت، بالإضافة إلى عبداللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان