رئيس التحرير: عادل صبري 09:31 صباحاً | الجمعة 25 مايو 2018 م | 10 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

صناعة الأسمدة تواجه ضغوطًا قويةً في مصر

صناعة الأسمدة تواجه ضغوطًا قويةً في مصر

القاهرة- الأناضول 02 نوفمبر 2013 16:25

قال مسئولون في صناعة الأسمدة في مصر، "إن صادرات البلاد من الأسمدة تواجه ضغوطًا قويةً مع صعوبات الحصول على الغاز، وارتفاع المنافسة الخارجية والقيود التي فرضتها الحكومة على صادراتها".

 

وقال المهندس عادل الدنف رئيس شركة حلوان للأسمدة والتابعة للحكومة، "إن قدرات شركات الأسمدة العاملة في مصر تواجه صعوباتٍ حادة في استمرار قدرتها على الوفاء بكميات الصادرات المستهدفة، والتي تمثل موردًا هامًا للنقد الأجنبى.

 

وأضاف الدنف في تصريحات لمراسل وكالة الأناضول، اليوم السبت، أنه يجب على الحكومة وضع إطارٍ شاملٍ للتعامل مع صناعة الأسمدة يراعى المنافسة الشرسة، التي تواجه صادرات الشركات المصرية في الخارج.

 

وفرضت الحكومة المصرية في أكتوبر الماضى رسومًا على الشركات التي تصدر أسمدة أزوتية دون أن تطرح حصتها في السوق المحلية، وذلك للمساعدة في توفير إمدادات محلية.

 

ويبلغ الاستهلاك المحلي من الأسمدة الأزوتية 12 مليون طن في حين يبلغ الإنتاج 20 مليون طن، حسب بيانات صادرة عن وزارة التجارة والصناعة.

 

وقال المهندس محمد الخشن رئيس شعبة تجارة الأسمدة في اتحاد الغرف التجارية، في اتصال هاتفى سابقٍ مع وكالة الأناضول، "إن صادرت الأسمدة الأزوتية المصرية تعانى من منافسة شرسة مع الدول المجاورة، مثل: قطر والجزائر".

 

وأشار إلى أن انخفاض أسعار الغاز في هذه الدول ساهم في منح الأسمدة ميزات كبيرة للتصدير، على حساب الشركات المصرية.

 

وقال، "في الجزائر وقطر وصل تكلفة استخدام الغاز بمصانعها إلى نحو 75 سنتا للمليون وحدة حرارية بريطانية، مقابل 4 دولارات في مصر حاليا".

 

ومثلت صادرات الأسمدة نحو 26% من إجمالى صادرات المجلس التصديرى المصري للكيماويات، وزادت صادرات الأسمدة المصرية للخارج بنحو 12% محققة 5.7 مليار جنيه في عام 2010، مقارنة بعام 2009، طبقًا لأحدث البيانات الصادر عن وزارة التجارة والصناعة المصرية.

 

وقال مسئول بارز في شركة الإسكندرية للأسمدة، "إن شركات الأسمدة المصرية ستعانى بشدة خلال الفترة المقبلة؛ لإيجاد أسواق وأسعار مناسبة لها.

 

وأضاف المسئول في اتصال هاتفى مع وكالة الأناضول اليوم، أن صعوبات الحصول على الغاز في السوق المحلى، وعدم انتظامها ساهم في دفع الشركات العالمية للتحرك نحو السوق الأمريكى للتوسع.

 

وتعانى شركات الأسمدة العاملة في السوق المصري من صعوبات في الحصول على الكميات المخصصة لها، والتي تقدر بمليار قدم مكعب يوميا من الغاز منذ منتصف 2012 مع ارتفاع طلب محطات الكهرباء.

 

وقال مسئول شركة الإسكندرية للأسمدة، الذي فضل عدم ذكر هويته " رخص الغاز في الولايات المتحدة سيكون عاملًا جذريًا في هبوط أسعار الأسمدة في السوق العالمية؛ مما سيضغط بشدة على تنافسية صادرات الأسمدة المصرية".

 

وأضاف، " يتم إنشاء 15 مصنعًا جديدًا للأسمدة في الولايات المتحدة، يتوقع أن تضغط بقوة على المعروض في السوق العالمى".

 

وتشهد الولايات المتحدة حاليا طفرة في إنتاج الغاز الصخرى.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان