رئيس التحرير: عادل صبري 07:02 مساءً | الأربعاء 23 مايو 2018 م | 08 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

الركود يضرب أسواق السودان

الركود يضرب أسواق السودان

اقتصاد

صورة أرشيفية

وسط ارتفاع ملحوظ في الأسعار..

الركود يضرب أسواق السودان

الخرطوم - الأناضول 31 أكتوبر 2013 16:36

قال مسؤول بجهاز الإحصاء السوداني، في تصريحات لوكالة الأناضول، اليوم الخميس، إن التوقعات تشير إلى ارتفاع معدلات التضخم خلال الفترة القادمة بدافع من التغيرات الاقتصادية الجديدة.

 

وتعاني الأسواق السودانية حالة من الركود منذ إعلان الحكومة، الشهر الماضي، حزمة إجراءات اقتصادية شملت رفع الدعم عن المحروقات وتحريك سعر الصرف وفرض ضريبة إنتاج على المنتجات السودانية تقدر بنحو 10%.

 

وأضاف العالم عبد الغني مدير الإدارة العامة للتجارة الداخلية والأسعار بجهاز الإحصاء السوداني، أن الفترة القادمة ستشهد ارتفاعا عاما في مستوى أسعار السلع الاستهلاكية؛ نتيجة تطبيق رفع الدعم عن المحروقات (البنزين والجازولين).

 

ولتقليص العجز، يسعى السودان لسد فجوة الإيرادات التي خلّفها الجنوب عنه منذ يوليو 2011، حيث فقدت الخرطوم نحو 75% من إيراداتها النفطية، فضلا عن خسارتها لنحو 3 مليارات دولار من توقف ضخ نفط الجنوب، وفق مسؤولين.

 

وارتفع معدل التضخم في السودان إلى نحو 29% بنهاية سبتمبر الماضي، وفق بيانات رسمية.

 

وقال عبد الغني لمراسلة الأناضول، إن "الحزم الاقتصادية التي تم تطبيقها إذا لم يتبعها إصلاح واستقرار سياسي في الدولة فلن تأتي نتائجها المرجوة".

 

وبدأت احتجاجات شعبية في السودان يوم 24 سبتمبر الماضي، إثر رفع الدعم عن الوقود، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى، في أسوأ اضطرابات يشهدها نظام البشير منذ سنوات، حيث لجأت الحكومة لخفض دعم الوقود، بهدف توفير 1.5 مليار دولار سنويا، تمثل أكثر من 50% من العجز المحقق، وفق تصريحات الماحي خلف الله، رئيس القطاع الاقتصادي بولاية الخرطوم.

 

وأشار عبدالغني، إلى ضرورة الجدية في تطبيق الإصلاحات الاقتصادية كحزمة متكاملة لتمكن من جذب الاستثمارات الخارجية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.

 

وتوقع الصندوق الدولي، في تقرير أصدره مطلع أكتوبر الجاري، أن يتباطأ نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي غير النفطي للسودان إلى 2.3% في عام 2013، ويظل دون مستوى 3% على المدى المتوسط .

 

وقال عدد من التجار بأسواق مختلفة في العاصمة الخرطوم، إن الركود والكساد وصل حتى للسلع الاستهلاكية اليومية بعد عزوف المواطنين عن الشراء.

 

وأكد عبدالله البشير ، تاجر مواد غذائية بالسوق العربي وسط الخرطوم ، إن قلة السيولة سبب رئيسي وراء كساد الأسواق وركودها.

 

وأضاف لمراسلة الأناضول، أن عدد من التجار عملوا على خفض أسعار السلع تجنبا لكساد السوق "غير أن ذلك لم يجدي ولم يعمل على زيادة القوى الشرائية".

 

وأوضح عبدالهادي إبراهيم ، تاجر توابل بسوق أم درمان ، "الغلاء أصبح سمة أساسية للأسواق عقب إعلان الحكومة لحزمة الإجراءات الأخيرة".

 

وأشار ، في حديث مع مراسلتنا بالخرطوم، إلى عزوف المواطنين عن الشراء "بالرغم من تنازل التجار عن الأسعار الموضوعة وتفاوضهم مع الزبائن للوصول الى سعر مرضي للطرفين".

 

وقال ان فترة عيد الأضحى أثرت على السيولة الموجودة لدى المواطنين بعد أن صرفوا كافة مدخراتهم في مستلزمات العيد.

 

وخلال الشهر الماضي، ارتفعت أسعار الألبان المجففة في أسواق السودان من 135 إلي 190 جنيه للعبوة وزن 2250 جرام، أما عبوة 250 جرام فقد ارتفع سعرها من 13 جنيه إلي 19 جنيه.

 

وزاد سعر رطل الشاي (450 جرام تقريبا) من 20 جنيه إلى 23 جنيه.

 

وارتفعت أسعار زيوت الطعام ووصل سعر الجالون زنة 9 رطل من زيت الفول من 48 إلى 50 جنيه.

 

أما الدقيق زنة 10 كيلو فجرام فقد ارتفع سعره من 29 إلى 34 جنيه.

 

كما سجل عدد من السلع الغذائية الأخرى زيادات نسبية في الأسعار، مثل الملح، العدس، الأرز، البسلة، الفول وغيرها.

 

الدولار الأمريكي = 5.67 جنيه سوداني

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان