رئيس التحرير: عادل صبري 03:34 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فيديو| المجمعات الاستهلاكية لـ المواطنين:"خد بسكوت بدل السكر"

فيديو| المجمعات الاستهلاكية لـ المواطنين:خد بسكوت بدل السكر

اقتصاد

جانب من التقرير

فيديو| المجمعات الاستهلاكية لـ المواطنين:"خد بسكوت بدل السكر"

منة احمد 08 أكتوبر 2016 14:32

يعاني العديد من المواطنين منذ فترة ماضية من أزمات متتالية بالسلع التموينية من نقص الزيت، مرورًا بالأرز، وآخرها تفاقم أزمة نقص "السكر" الذي ظل لغزا محيرا لكثير من المواطنين، لاختفائه من معظم المجمعات الاستهلاكية دون معرفة الأسباب.


وفي جولة ميدانية لـ"مصر العربية" بداخل عدد من المجمعات الاستهلاكية بالدقي رصدت  لتأكد من تواجد السكر داخل المجمعات، أكد عدد من المواطنين ت عدم وجود السلع التموينية خاصة السكر رغم ما يعلنه بقالو التموين بوجود السلع داخل المجمعات ومنافذ التوزيع دون عجز.

 

يقول جمال الصاوي مدير مجمع استهلاكي بالدقي، أن السلع التموينية توجد بوفرة ولا صحة لوجود أزمة بالسكر كما يقول بعض التجار أو المواطنين.

 

وفي حين سؤاله عن وجود سكر بالمجمع أشار أن السكر من السلع التي يوجد عليها طلب من قبل المواطنين بزيادة، مما يؤدي إلى وجودة بكثرة في حين واختفائه أحيانًا، قائلًا "الناس لما بتيجي تشتري وتلاقي السكر موجود بتاخد بكميات كبيرة وده سبب إنه مش موجود دلوقتي في المجمع".

 

أكد محمود عبد الغفور أن السكر غير متوافر بجميع المجمعات الاستهلاكية منذ أغسطس الماضي، قائلًا"لما بنسأل التجار اللي في المجمع بيقولوا الحكومة بتصدروا للخارج علشان يدخلوا للبلد عملة صعبة، ويقولولي خد بسكوت بدل السكر".

 

وأشارت  عبد الغفور إلى عدم توافر الزيت بالإضافة إلى السمنة، مشيرًا إلى أن السلع الأساسية لم تعد متواجدة كما كانت من قبل.

 

" سألت  في المجمع  قالي منعرفش هيجي أمته" .. هكذا قال أحمد سليمان عند سواله عن مدى تواجد السلع التموينية وعلى رأسهم السكر، مؤكدًا أن السبب مجهول، مطالبا الجهات المعنية سرعة اتخاذ القرارات اللازمة لعدم تفاقم الأزمة.

 

وكان الاتحاد العام للغرف التجارية، قد أصدر تقريرًا شهريًا، أكد فيه أن عجز السلع التموينية على مستوى محافظات الجمهورية مستمر منذ سبتمبر الماضى حتى الشهر الجاري، ووصل العجز بالسكر التموينى إلى 70%، والأرز إلى 40%، والزيت لـ10%.

 

وأرجع التقرير سبب الأزمة إلى ضعف عمليات التوريد من الشركات التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية، وخاصة شركتى الجملة. ودعا التقرير إلى العودة لمنظومة صرف سلع فارق نقاط الخبز القديمة، التى كان فيها البدال التموينى يشترى السلع من الشركات مباشرة، دون اللجوء إلى الشركة القابضة للصناعات الغذائية.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان