رئيس التحرير: عادل صبري 05:07 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

"خناقة" بين المصدرين وتنظيم المعارض والسبب .. دعم الصادرات

خناقة بين المصدرين وتنظيم المعارض والسبب .. دعم الصادرات

اقتصاد

المهندس طارق قابيل وزير الصناعة والتجارة

"خناقة" بين المصدرين وتنظيم المعارض والسبب .. دعم الصادرات

سلوى يوسف 07 أكتوبر 2016 12:20

 شكى عدد من المصدرين"المعارض والمؤتمرات" من تراجع الدعم المقدم من قبل الهيئة الدولية للمؤتمرات والمعارض لدعم المعارض الخارجية، مؤكدين أن تراجع الدعم أثر سلبا على تدفق الصادرات المصرية للخارج. 

 

من جهته، قال رؤوف عبد الله عضو المجلس التصديري لمواد البناء، إن المعارض تمثل أحد أهم وسائل التسويق للمنتجات خاصة في الخارج، حيث تعد الوسيلة المثلى للتعريف بالمنتج المصري أمام المنتجات الأجنبية المنافسة داخل الأسواق الخارجية التصديرية، مشيرا إلى أن المعارض الخارجية كانت تعد بمثابة الركيزة الأولى لإنجاح دخول المنتج للسوق التصديري .

 

وأضاف عبد الله في تصريح لـ "مصر العربية" أن الدعم المقدم للمعارض خاصة الخارجية تراجع بشكل ملحوظ، حيث لا يتجاوز قيمة الدعم والمساندة لنشاط المعارض لجميع المجالات التصديرية عن 5 % مقارنة بما كان يقدم قبل عدة سنوات، الأمر الذي عاد بالسلب على النشاط التصديري بأكمله دافعا إياه للتراجع الشديد.

 

ولفت عبد الله إلى إنخفاض عدد المعارض الخارجية التي تقوم هيئة المعارض بدعمها، موضحا أن الدعم اقتصر على عدد قليل جدا من المعارض سنويا، بما لا يحقق أهداف المصدرين في اقتحام الاسواق التصديرية الجديدة وتقوية تواجدهم بالاسواق القديمة. وأكد عبد الله أن التراجع الكبير في قيمة الصادرات المصرية غير البترولية الملاحظ والذي يزداد سنويا، يعود السبب الأول ورائه الى تراجع المساندة التصديرية وعلى رأسها دعم المعارض.

 

في المقابل ترد الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات الدولية من خلال المهندس علي الكبير مدير إدارة المجالس التصديرية بالهيئة، ليؤكد عدم دقة شكاوي المصدرين ومبالغتهم في التعبير عن شكاوهم من الهيئة، موضحا أن الهيئة تواصل دعمها على الوجه الأكمل للمعارض خاصة الخارجية، وذلك لما له من دور بالغ في تنشيط حركة الصادرات المصرية وفتح أسواق جديدة أمامها.

 

وقال الكبير في تصريح خاص لـ "مصر العربية" أن ميزانية المساندة التصديرية تقدر بنحو 4.5 مليار جنيه، منها 2.6 مليار جنيه توجه لصندوق رد الأعباء "دعم الصادرات سابقا"، فيما توجه الباقي الميزانية والمقدرة تقريبا بـ 1.9 مليار جنيه لدعم المعارض.

 

وتابع الكبير أنه تم إلغاء دعم المعارض الداخلية وذلك خلال التعديل الأخيرة لقواعد المساندة التصديرية، وذلك بهدف توجه الدعم الأنشطة ذات الألوية وخاصة المعارض الخارجية، مشيرا إلى أن دعم المعارض الخارجية ساريا ونسب مرضية جدا للمصدرين، حيث تترواح قيمة الدعم الذي تتحمله هيئة المعارض في المعارض الخارجية ما بين 70 و 80 % من قيمة مشاركة الشركة المصرية في المعرض الخارجي، فيما تتحمل الشركة ما بين 20 و 30 % فقط.

 

وأردف الكبير أن انخفاض عدد المعارض الخارجية التي توافق الهيئة على دعمها سنويًا والذي يثير استياء كثير من المصدرين، يعود إلى العمل بسياسة توجيه الدعم لمستحقيه، حيث تتعدد المعارض الخارجية في جميع التخصصات التصديرية على مستوى العالم لتصل الى عشرات المعارض سنويا، إلا أن تلك المعارض ليست جميعها على نفس الدرجة من الأهمية بالنسبة للمنتج المصري.

لذا اتجهت الهيئة إلى التدقيق في الموافقات التي تصدرها على المعارض الخارجية التي تقدم إليها، بما يقضي باختيار المعارض ذات الاهمية الحقيقية للصادرات المصرية بما يضمن عائد ايجابي حقيقي من وراء المشاركة بها، وهو ما يعود أيضا على الهيئة بترشيد دعمها وتوجيهه لما هو يستحق فقط .

 

وأشار الكبير إلى أن باقي بنود دعم الصادرات من دعم الشحن لأفريقيا، ومساندة بعض الخطوط الملاحية لإنفاذ المنتج المصري لبعض الأسواق منها الأوروبية والأفريقية والأسيوية، سارية بنفس نسب دعمها، ما يصب بعائد جيدا جدا على تشجيع الصادرات وتحفيز أرقامها للتدفق والارتفاع.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان