رئيس التحرير: عادل صبري 12:14 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

"غرفة الدواء" تطالب بزيادة جديدة في الأسعار

غرفة الدواء تطالب بزيادة جديدة في الأسعار

اقتصاد

بعض الشركات تعاني تعاني من صعوبة الإنتاج بسبب انخفاض الأسعار

"غرفة الدواء" تطالب بزيادة جديدة في الأسعار

سلوى يوسف 03 أكتوبر 2016 16:37

 

طالب الدكتور محمد غنيم عضو مجلس إدارة الغرفة ورئيس رابطة شركات التل، بضرورة الشروع في مرحلة جديدة لتحريك أسعار الدواء، موضحا أن مشكلة شركات الأدوية تجاه أسعار المستحضرات المتدينة للغاية  التى لا تزال قائمة.

 وقال "غنيم"، خلال تصريحات خاصة لـ "مصر العربية"، إن قرار تحريك أسعار الأدوية الأخير، كان عشوائيا وغير مدورسا، حيث أنه لم يقم على معايير سليمة في تقييم تكاليف الأدوية وأسعارها، بل تم إقراره بعشوائية بالغة على جميع الأدوية التي يقل سعرها عن 30 جنيها، دون التأكد من حاجة هذه الأدوية لزيادة السعر أم لا.

وكشف أن التحريك عكس عدم صحة معيار التسعير من الأساس، الأمر الذي نتج عنه استفادة شركات كثيرة بأرباح خيالية بلا حق، في حين لا تزال هناك شركات اخرى تعاني من صعوبة الانتاج نتيجة انخفاض سعر البيع.

وبين غنيم أن هناك بعض الأدوية تباع بـ 25 جنيها في حين أن تكلفتها الحقيقية لا تتجاوز جنيها واحدا، وبالتالي استفادت شركات إنتاج هذه الأدوية بالزيادة الجديدة في الأسعار بدون حق.

وكشف أن مشكلة انخفاض تسعير الدواء لبعض أنواع الأدوية، والتي تتسبب في صعوبة الإنتاج وخسائر الشركات ومن ثم نقص الأدوية بالأسواق، لا تزال قائمة بالسوق المصري.

وشدد على أن الأمر  يستدعي ضرورة إجراء مرحلة جديدة من تحريك الأسعار، ولكن بناءا على معايير وأسس علمية سليمة تضمن تحريك السعر بما يتناسب مع التكلفة الحقيقة للانتاج، لعلاج التشوهات السعيرية الأزلية المترسخة في قطاع الدواء منذ عشرات السنين.

وقال رئيس رابطة شركات التل أن المعايير الصحيحة لابد أن ترتكز على تناول كل مجموعة دوائية على حدى، بما تتضمنه من مستحضرات قد تترواح ما بين 10 و 20 صنف دواء، ودراسة تكاليف انتاجها من خلال لجنة متخصصة في مجال الدواء، وذلك لتحديث أسعارها بشكل عادل وحقيقي يتناسب مع تكلفة الإنتاج.

واستشهد غنيم بعدد من الأدوية مرتفعة الأسعار في حين أن تكلفة انتاجها ضئيلة جدا، منها دواء "كيبيدو جريل" لعلاج جلطات الدم يقدر سعره بـ 205 جنيها في حين أن تكلفة اإنتاجه لا تتجاوز 3 جنيهات، وبعض أدوية قرحة المعدة يبلغ سعرها 49 جنيها في جين أن تكلفتها لا تتجاوز بضعة جنيهات، كذلك أقراص "فيريكتا" تمنح "بونس" يصل لـ 100 % في منتجاتها ،ما يعني الانخفاض الشديد في تكلفتها مقابل سعر البيع للجمهور.

في المقابل، ذكر غنيم أمثلة لعدد من الأدوية الناقصة بالأسواق نتيجة صعوبة إنتاجها نظرا للانخفاض الشديد في أسعارها مقابل ارتفاع تكلفة إنتاجها، ومنها دواء "إن تي أر بي" للدم، ويقدر سعره بـ 200 جنيه، غير أن تكلفته تزيد عن ذلك كثيرا.

 

أقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان