رئيس التحرير: عادل صبري 01:09 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

هل تخطف العقارات الودائع من البنوك؟

هل تخطف العقارات الودائع من البنوك؟

اقتصاد

هل تخطف العقارات الودائع من البنوك؟

هل تخطف العقارات الودائع من البنوك؟

محمد أبوجبل 29 يوليو 2016 18:42

تُصنف السوق العقارية بمصر على أنها حصان الرهان في الفترة المقبلة، خاصة بعد أن سجلت أسعار العقارات في مصر ارتفاعات قياسية خلال فترة قصيرة، فالزيادة السنوية لسعر العقار تقدر بـ 25% من قيمة العقار، بالإضافة إلى زيادة الطلب على العقار؛ في ظل ما يعانيه السوق من عجز في المعروض سنويًا يقدر بـ 600 ألف وحدة سكنية..  كل هذه العوامل دفع البعض للتكهن بأن الاستثمار في العقار؛ هو الحل، إذا ما قورن بـ ايداع الأموال في البنوك، خاصة بعد أعلن البنك المركزي تراجع حجم الودائع في البنوك  1.914 تريليون جنيه.

 

استثمارات مضمونة

خبير التنمية الاقتصادية، الدكتور محي الدين عبد الرؤف، أكد أن السوق العقارية في مصر في نمو متزايد، وأن معدل زياداتها اقتربت من حاجز الـ30% سنويًا وهي نسبة كبيرة جدًا إذا ما قورنت بالمكاسب التي تحققها الأموال السائلة في البنوك أو تلك التي في الاستثمار.

عبد الرؤف، أوضح أن المواطن في مصر أصبح لدية الوعي الاستثماري الكافي لتشغيل ما يملكه من أموال، ولا أستبعد أن يكون نقص الودائع قد تم توجيهه للسوق العقارية، أو صناعات الأغذية لما يتميز به هذان القطاعان من مكاسب محققة ومخاطر استثمار محدودة.

 

فرس الرهان

رجل الأعمال حسين صبور، قال إن السوق العقارية في مصر،  تستمد قوتها من العجز الكبير في عدد الوحدات السكنية والمقدرة بمليوني وحدة سكنية يضاف إليها 600 ألف وحدة سكنية سنويا، كنتيجة طبيعية للزيادة الكبيرة في تعداد السكان.

وتابع إن السوق العقارية المصرية، هي حصان الرهان بالمنطقة العربية، خلال الأيام القليلة القادمة، في ظل تشبع أسواق عربية رائدة بالخليج وبالأخص السوق الإماراتية والسعودية والقطرية، والتي يداهمها شبح الركود رغم ما تملكه من ثروة عقارية، فعقارات مصر ستكون طوق النجاة لشركات الاستثمار العقاري" target="_blank">الاستثمار العقاري العربية بنهاية عام 2016.

ملاذ آمن

صبور أكد لـ"مصر العربية" أن السوق العقارية في مصر جاذبة للاستثمار، وملاذ آمن للتوظيف؛ خاصة بعد أن أيقن المصريون بأن العقار هو بالفعل مخزن للقيمة، وأن الفائدة السنوية التي يمكن أن يجنيها من التجارة في العقارات تفوق تلك التي يجنيها من إيداع أمواله في البنوك بأضعاف، وساعد على ذلك تلك الفجوة العقارية التي تصل لـ 2 مليون و600 ألف وحدة سكنية، تتقلص لتصل لـ 2 مليون وحدة سكنية وتعاود الارتفاع مرة أخرى سنويًا، نتيجة زيادة عدد المواليد.

35% زيادة أسعار

المُقيم العقاري، صلاح حجاب، يرى أن أسعار العقارات في مصر، ربما هي الأسرع نموا في الوقت الحالي على مستوى العالم، متوقعًا زيادة سنوية في الأسعار تتخطي حاجز الـ 35% بشكل سنوي وهو ما يرشح السوق العقارية في مصر لتكون بديلا لعمالقة شركات العقارية العربية، في ظل تراجع الأسواق الرئيسية حول العالم" السعودية والإمارات وبريطانيا".

وتابع حجاب: " أن العقار يثبت كل يوم نفسه على أنه مخزن للقيمة وأنه سوق الاستثمار الرائج والمشجع أن المواطن يعي ذلك ويتجه للاستثمار بالسوق العقاري وبحسب الاحصائيات الجديد للمركز القومي للبناء فإن معدلات الاستثمار في العقارات تخطت الـ 65% وقريبًا ستثتثمر مصر كلها في العقارات".

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان