رئيس التحرير: عادل صبري 12:08 مساءً | الخميس 19 أبريل 2018 م | 03 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

مخاوف من تأثر صادرات الكويز لأمريكا

مخاوف من تأثر صادرات الكويز لأمريكا

اقتصاد

مصنع غزل - أرشيف

بعد قطع واشنطن جزء من معوناتها لمصر..

مخاوف من تأثر صادرات الكويز لأمريكا

10 شركات كبرى استفادت من المشروع الذى فتح الباب للتطبيع مع اسرائيل

يوسف ابراهيم 13 أكتوبر 2013 12:41

قال عدد من الخبراء فى صناعة الغزل والنسيج إن البروتوكول الموقع بين مصر وأمريكا وإسرائيل والمعروف باسم "الكويز" قد يتأثر وهناك مخاوف من إلغائه بعد توترالعلاقات بين مصر وامريكا على خلفية قطع الولايات المتحدة الأمريكية المعونة عن مصر .


يأتى ذلك فى الوقت الذى يدخل فيه بروتوكول الكويز والذى تم توقيعه فى ديسمبر2004 عامه التاسع الشهر بعد المقبل بجانب تزايد الجدل حول جدوى هذاتوقيع هذا البروتوكول والذى أدى إلى التطبيع مع الكيان الصهيونى.

"مصر العربية" يفتح ملف بروتوكول الكويز بعد قطع امريكا المعونات عن مصر، ووفقا لتقارير المجلس التصديرى للملابس الجاهزة فان هناك 10 شركات كبرى استفادت بشكل كبير من التطبيع مع الكيان الصهيونى من خلال اتفاق الكويز تضم القائمة كل من المجموعة السويسرية للملابس الجاهزة المملوكة لرجل الاعمال علاء عرفة وشركة سبأ العالمية المملوكة لرجل اعمال يمنى وشركتى مايو والنيل المملوكة لرجل الاعمال جلال الزوربا رئيس اتحاد الصناعات، بالاضافة إلى الشركة المصرية الدولية ( داى تيكس ) والتى يمتلكها باسم سلطان (عديل )وزير الصناعة الاسبق رشيد محمد رشيد ، كما شملت القائمة شركة لوتس ودلتا تكستيل وجيزة للغزل والنسيج والمصرية للتريكو ودايس.

من جانبه قال محمد قاسم - رئيس المجلس التصديرى للملابس الجاهزة ورئيس مجلس الكويز - إن صادراتنا متواضعة من الملابس والمنسوجات فى إطار بروتوكول الكويز، حيث تتفوق الأردن على مصر فى صادرات الكويز الى السوق الأمريكى رغم توافر البنية التحتية والمقومات الرئيسية لصناعة المنسوجات فى مصر منذ اكثر من 50 سنة.


 وأشار إلى أن هناك  أكثر من 400 شركة من اجمالى 700 شركة مسجلة فى بروتوكول الكويز فشلت فى التصدير الى السوق الامريكى لاسباب فنية وعدم قدرة الشركات على توفير المكون الاسرائيلى فى صناعة الملابس والمنسوجات والذى يصل نسبته فى الصناعة المحلية الى 10.5 %.


 
ولفت الى وجود مكاتب للشركات الاسرائيلية المصدرة للمكون فى القاهرة  بينما نفى فى الوقت ذاته وجود احتكار بين الشركات الاسرائيلية فى تصدير المكون للشركات المصرية


واوضح قاسم ان الحكومة المصرية حصلت خلال الفترة الماضية قبل احداث 30 يونيوعلى موافقة من الجانب الامريكى لتوسيع بروتوكول الكويز ليشمل مناطق صناعية جديدة  فى الدلتا  والصعيد


 
أوضح ان فاتورة التطبيع مع الجانب الاسرائيلى بلغت 150 مليون دولار سنويا وهو ما يتم استيراده من مكون اسرائيلى يشمل اكسسوارات وصباغة واقمشة تستخدم فى صناعة الملابس والمنسوجات المصرية التى يتم تصديرها الى السوق الامريكى.


 
وطالب بضروة تدخل وزارة الصناعة والتجارة الخارجية لدى الجانب الإسرائيلى لخفض نسبة المكون الإسرائيلى فى الصناعة ليصل إلى 8 % أسوة بالاردن بدلا من 10.5 % حاليا حتى تتمكن الشركات من التصدير الى السوق الامريكى.


 
واشار الى  ان صادرات مصر من الكويز إلى السوق الأمريكى لم تتأثر رغم الإضطرابات السياسية بين مصر وأمريكا بعد ثورة 30 يونيو ولكن هناك مخاوف لدى الشركات العاملة فى البروتوكول من تأثير قطع المعونات على هذا البروتوكول.


 
فيما قال  محمد القليوبى رئيس جمعية مستثمرى المحلة  ان هناك عدة مشاكل تهدد صناعة الغزل والنسيج بالتوقف وتشمل التهريب وارتفاع اسعار الفائدة على القروض واستيراد نحو 2.5 مليون قنطار من الاقطان القصيرة والمتوسطة التيلة بعد تراجع الاقبال على القطن المصرى طويل التيلة.
 


وتابع ان عدد العمالة الاجنبية فى مصانع االملابس والنسيج المصرية بلغ حوالى 6 الاف عامل معظمهم من الهند وبنجلاديش وباكستان لافتا الى ان المصانع لجات الى استيراد هذا العدد الكبير من العمالة  الاجنبية فى الوقت الذى يزداد فيه معدل البطالة لعدم وجود عمالة فنية مدربة وهو الامر الذى يتطلب احاث ثورة فى التعليم الفنى حتى يتم ربط الخريجين بسوق العمل


فى نفس السياق قال  محمد المرشدى رئيس غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات ان بروتوكول الكويز استفاد منه عدد محدود من الشركات وهى الشركات الكبيرة نظرا لما تمتلكة من قدرة فنية ومالية قادرة على توفير المكون الاسرائيلى الذى يدخل فى صناعة الملابس والنسيج التى يتم تصديرها الى اسرائيل


واضاف ان على الحكومة ان تضع برنامج زمنى لمساعدة الشركات التى لم تحصل على فرصة للتصدير الى السوق الامريكى فى اطار بروتوكول الكويز حتى يتم مضاعفة التصدير.


ورفض المرشدى اى دعوات تطالب الغاء بروتوكول الكويز بسبب التوترات السياسية لانه يجب فصل السياسية عن العلاقات الاقتصادية ومصالح الشركات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان