رئيس التحرير: عادل صبري 07:44 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مع بداية الصيف.. خبراء: إيجارات العقارات سترتفع في مصر 25%

مع بداية الصيف.. خبراء: إيجارات العقارات سترتفع في مصر 25%

اقتصاد

منطقة كورنيش النيل من أكثر المناطق جذبا للخليج

مع بداية الصيف.. خبراء: إيجارات العقارات سترتفع في مصر 25%

محمد علي ابراهيم 08 يوليو 2016 16:06

تسجل السوق العقارية بمصر نموًا ملحوظًا في أسعار إيجارات الوحدات السكنية، وخاصة مع دخول موسم الصيف والمصنف على أنه شهر الزيادة السنوية في إيجارات العقارات بمصر؛ لارتباطه أكثر بالسياحة العقارية السنوية، للوافدين من الخليج، ممن اعتادوا قضاء الأجازة الصيفية بمصر.

 

وأكد عدد من المتعاملين في سوق العقارات، أن الإيجارات سترتفع هذا العام 25%، وهي نسبة تصنف على أنها الأعلى خلال الـ 30 عامًا الأخيرة.

 

بيزنس الإيجار

فمع نهاية شهر رمضان الكريم، يبدأ بالفعل الموسم الصيفي، حيث يفضل الوافد الخليجي قضاء الإجازة الصيفية بمصر، لما فيها من مقومات جذب سياحي ترضي تطلعاته الترفيهية، ويفضل الوافدون من الخليج إيجار الشقق بمناطق أبرزها كورنيش النيل، ومنطقة وسط البلد، وجاردن ستي، عن النزول في الفنادق، بحسب تصريحات، محمد بدوي، أحد السماسرة في منطقة جاردن ستي.

 

بدوي أكد، في تصريحات لـ"مصر العربية"، أنه يعمل في سوق السمسرة الخليجي، أكثر من 8 سنوات وأنه أسس شركة يستطيع من خلالها التواصل مع الوافدين من الخليج لتأجير شقق لهم لقضاء إجازتهم الصيفية بمنطقة جاردن ستي والكورنيش والمعادي، موضحًا أن هذا سوق الإيجارات هو الأكثر رواجًا في مصر مؤخرًا، خاصة مع اهتمام المصريين بالعقارات وسعيهم للاستثمار فيها بالبيع والشراء والإيجار.

 

وأشار بدوي إلى أنه يتواصل مع السائح الخليجي، الذي يقوم بدوره بحجز وحدة سكنية، قبل قدومه إلى مصر بشهر ويقوم بدفع مقدمات الحجز عبر الإيداع في حساب الشركة، لافتا إلى أن هناك عددا من الزبائن يفضل الحجز بعد القدوم لمصر، لتكرار حالات النصب، لكن هناك ثقة بيني وبين عملائي ممن زاروا مصر، ونسجل أسماءنا في سجلات الفنادق والسفارات للتواصل معنا.

 

أماكن مفضلة للإيجار

مصطفى سعيد، صاحب إحدى شركات تأجير العقارات بمنطقة التجمع الخامس، قال إن المستثمر الخليجي، كان في الماضي يفضل التأجير في مناطق وسط البلد وجاردن ستي والزمالك والمهندسين وكورنيش النيل والمعادي، لكنه الأن يفضل التأجير في المدن الجديدة، بمناطق "التجمع في القاهرة الجديدة والشيخ زايد وأكتوبر، وخاصة تلك التي تتمتع بوجودها داخل كمبوندات كامة الترفيق" مناطق للعب وكافيهات وأندية صحية واجتماعية".

 

وأضاف لـ"مصر العربية" أن الأسعار تبدأ من 10 آلاف جنيه، للوحدة السكنية، خلال مدة شهر، يحصل منها السمسار على 30% والباقي لصاحب العقار الأصلي، موضحًا أن الوافد الخليجي يحدد المواصفات المطلوبة وتقوم الشركة بالبحث عن عقار مناسب له، فالعديد منهم يفضل العقارات عن الفنادق لما لهم من طبيعة تفضل الخصوصية.

 

الخبير والمثمن العقاري، عبد المجيد جادو، قال إن السوق العقارات وبالأخص الإيجارات، يعد أحد أهم الاستثمارات الواعدة لما يحققه من زيادة مستمرة من عائدات ويرتبط به عدد من الاستثمارات على رأسها مكاتب السمسرة وتأجير السيارات، ومكاتب توظيف العمالة بالمنازل، فالسائح الخليجي ينظر على مصر دائما بعين الاعتبار.

 

أسعار العقارات

وأوضح أن سوق الإيجارات حقق طفرة في أسعار العقارات، منوهًا إلى أن سوق العقارات كان في مراحل ازدهاره في 2008 وبدء في التباطؤ مع قيام ثورة يناير، لكنه بدأ في العودة من جديد مع تحسن الأحوال والظروف الأمنية في مصر، مشيرًا إلى أن السائح الخليجي يصنف على أنه أحد أهم العوامل التي تساعد على رفع معدلات الإيجار، متوقعًا أن ترتفع معدلات الإيجار هذا العام 25% بالمقارنة بالعام الماضي، كما أنها تؤثر على الإيجارات العادية للمصريين بالزيادة بنسبة سنوية تفوق الـ 5% وتصل في بعض الأحيان لـ 10و12%.

 

جادو، قال إن أسعار الإيجارات تختلف من منطقة إلى أخرى بحسب المساحة والواجهات،فمثلا الأسعار بمناطق وسط البلد تبدأ من 8 آلاف جنيه، وفي منطقة جاردن ستي فإن البداية من 20 ألف جنيه، أما المدن الجديدة فإن البداية من 10 آلاف جنيه،بالإضافة إلى مبلغ 5000 جنيه تأمين لا يرد، لأنه يستخدم في الأغلب في إعادة دهان الشقة، موضحًا أن هناك مواصفات للشقق التي يتم تأجيرها للسائح الخليجي أولها أن يواكب الديكور الخاص بها الموضة والذوق العام في مصر، وأن يتم فرشها وفق أحدث موديلات الموبيليا والحرص على صيانتها وتنظيفها باستمرار.  

 

وأضاف الخبير والمثمن العقاري: "الوضع في مصر لم يعد كما في السابق، بعد دخول مناطق كدبي على طول خط المنافسة مع مصر، في الوقت الذي تعتمد فيه مصر على حملات ترويج فاشلة تفتقد عنصر الجذب، كما أن تراجع التطوير في السوق السياحي بمصر والاهتمام بالآثار وتجديد المزارات تسب في ركود نسبي ربما تعوض المصايف بشرم الشيخ والغردقة بعض الشئ لكن ليس كما في السابق". 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان