رئيس التحرير: عادل صبري 04:11 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

لـ3 أسباب.. أسعار الأحذية "نار" في عيد الفطر

لـ3 أسباب.. أسعار الأحذية نار في عيد الفطر

اقتصاد

ارتفاع معدل المبيعات في محال الأحذية خلال عيد الفطر

وسط حالة رواج بالمحال..

لـ3 أسباب.. أسعار الأحذية "نار" في عيد الفطر

محمد موافي 07 يوليو 2016 10:41

أرجع عاملون بصناعة وتجارة المصنوعات الجلدية، زيادة أسعار الأحذية في عيد الفطر لـ 3 أسباب، أولها القفزة الموجودة بسعر صرف الدولار بالسوق الموازي "السوق السوداء"، بالإضافة إلى نقص المعروض بالأسواق ارتفاع معدل الطلب من جانب المواطنين وبخاصةً بعد قرار زيادة الرسوم الجمركية، وثالثها القوانين المعرقلة للاستيراد التي أصدرتها وزارة التجارة والصناعة.

 

وقال تجار، لـ"مصر العربية"، إنَّ أسعار الأحذية بدأت تشهد زيادة في أسعار البيع للمستهلك مع عيد الفطر، لتسجل مستوى قياسيًّا جديدًا بنسبة تتراوح بين 20 إلى 25% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وسط حالة من الرواج النسبي تسيطر على السوق لارتفاع معدل الشراء من جانب المواطنين لقضاء إجازة العيد بالإضافة إلى حفالات الزفاف التي تقام في مثل هذه المناسبات.

 

وفي جولة داخل عدد من المحال التجارة داخل القاهرة الكبري وبسؤال "محرر مصر العربية" للباعة ، تبين ارتفاع أسعار الأحذية سواء المستوردة أو المصنعة محليًّا لتتراوح سعر بيعها بين 200 إلى 400 جنيه للرجالي "حسب الخامة"، والأطفال من 100 جنيه إلى 200 جنيه، بينما سجلت الأحذية الحريمي ما بين 150 و350 جنيهًا.

 

محسن البرماوي، بائع بأحد المحال بشارع طلعت حرب، أكَّد ارتفاع معدل مبيعات الأحذية الخاصة بالأطفال، وهو ما أدَّى إلى زيادة المبيعات بنحو 30%، موضحا أن الأسعار بها زيادة معظمها من الجهات المصنعة أو المستوردة بالإضافة إلي قيام المحال برفع السعر بشكل جزئي خاصة بعد زيادة سعر العمالة و فواتير الكهرباء.

 

والتقط عبد المقصود بدري، موظف بالأوقاف طرف الحديث أثناء الحديث مع البائع، قائلًا: "الأسعار نار السنادي ولكن مضطر اشتري حتى لا أقتل فرحة الأولاد بالعيد"، لافتًا إلى أنَّ المرتبات محدودة لا تكفي الزيادة الجديدة في أسعار كافة السلع وخاصة الملابس والأحذية.

 

وقال يحيي أبو حلق عضو غرفة صناعة الجلود، إنَّه بالرغم من أن اﻷسعار تشهد زيادة في سعر البيع مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، إلا أنَّ السوق يشهد حالة من الرواج النسبي بسبب زيادة الإقبال من جانب المواطنين على الشراء.

 

وأضاف لـ"مصر العربية": "ارتفاع اﻷسعار يتحكم بشكل كبير في سعر المنتج وبخاصةً أنَّ الصناعة المحلية في مصر تعتمد على مكونات معظمها مستوردة والدولار يتحكم في سعر بيعها للجمهور"، موضحًا أن قرار وزارة الصناعة والتجارة في تقييد الاستيراد وفرض أسعار استراشادية أدى لعودة المصانع للعمل مرة أخرى.

 

وأكد سلام أحمد، نائب رئيس غرفة المصنوعات الجلدية، أن مخازن مستوردى الأحذية بصفة خاصة والمصنوعات الجلدية بصفة عامة تحتوي على كميات كبيرة من الأحذية المستوردة والذين يطرحونها بالأسواق رغم صدور قوانين تقييدالاستيراد وهي ما تقتل الصناعة المحلية.

 

وأشار سلام، لـ"مصر العربية"، إلى أن حركة البيع في الأحذية الرجالي والحريمي في تحرك نسبي ولكن أحذية الأطفال الأكثر مبيعًا بسبب اهتمام الأباء بالأطفال حتى لو علي حساب أنفسهم.

 

وأوضَّح سلام أن الشعبة على مدار الشهور الماضية أعدت تقريرا حول كميات الاستيراد مصر من الأحذية المستوردة والذي أكد وصول الكمية المستوردة لمعدل يتراوح بين 125 إلى 140 مليون زوج.

 

وأوضَّح أنَّ قطاع المصنوعات الجلدية يصل حجم استثماراته إلى ملياري جينه، منوِّهًا إلى أنَّ الاستيراد العشوائي وعمليات التهريب يضعفان الإنتاج المحلي، وأكَّد أنَّ احتياجات السوق من الأحذية تصل إلى 210 ملايين في حين أنَّ الإنتاج المحلي لا يتعدى الـ 70 مليون حذاء.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان