رئيس التحرير: عادل صبري 08:48 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بريطانيا.. سوق العقارات يهتز بعد قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي

بريطانيا.. سوق العقارات يهتز بعد قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي

اقتصاد

البنوك الأجنبية تجمد قروض الرهن العقاري للمشترين

بريطانيا.. سوق العقارات يهتز بعد قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي

وكالات 04 يوليو 2016 10:52

هزت تبعات قرار بريطانيا بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي قطاع العقارات على مدى الأسبوع الماضي، إذ جمد أحد البنوك الأجنبية قروض الرهن العقاري للمشترين، وانسحب بعض المستثمرين من صفقات تجارية.

 


لكن بعض الأجانب استغل الانخفاض في قيمة الجنيه الاسترليني بعد إعلان نتيجة التصويت، لاقتناص ما اعتبروه صفقات جيدة لوحدات سكنية بأسعار بخسة.

الجنيه الاسترليني

وبالنسبة إلى المستثمرين الأجانب فسيكون المحدّد الأساسي لقراراتهم هو ما إذا كان الانخفاض في قيمة الاسترليني سيكون مغرياً بما يكفي لتعويض تأثير الفراغ السياسي على الأسواق، والتباطؤ الاقتصادي المتوقع، والتساؤل عن مدى حرية بريطانيا في دخول أسواق أوروبا بعد موافقة الناخبين البريطانيين على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.


وعلق بنك يونايتد أوفرسيز السنغافوري مؤقتاً قروض الرهن العقاري لشراء وحدات في لندن. 


كما نبّهت مصارف آسيوية أخرى إلى مخاطر استثمارية محتملة.


وبالنسبة إلى المستثمرين البريطانيين، فقد تكون أجواء الغموض الحالية سبباً في الإحجام عن الصفقات العقارية رغم أن العقارات تعتبر على نطاق واسع أكثر ربحية من أصول آمنة أخرى بسبب نقص المعروض.


وقال مدير قطاع العقارات في شركة إيروين ميتشل القانونية بول فيرث: "عدد من الصفقات التي أعرفها فشلت أو أُجّل بالتأكيد، الجميع قرروا التوقف حالياً حتى استقرار الوضع الجديد".

تعليق

وفي إحدى الصفقات أجل شراء صندوق استثمارات أمريكي خاص، مركز تسوق إقليمي تبلغ قيمته أكثر من 30 مليون جنيه استرليني (40 مليون دولار) بعد التصويت بالانسحاب لمدة لا تقل عن شهرين في انتظار استقرار الأسواق.


وأضاف فيرث أن صفقة أخرى كانت شركته تعمل عليها شهدت تعليق شركة فرنسية متخصصة في بيع السلع الكمالية خُططها الخاصة بافتتاح متجر في لندن بعد التصويت.


وقال إن عددا من "صفقاتهم الاستثمارية الهامة" التي تفوق 30 مليون استرليني لكل صفقة توقفت، صفقات كانت تضم مستثمرين بريطانيين بالأساس لكن تضم أيضاً مستثمرين أجانب. 


وأتمت شركته صفقة واحدة تفوق قيمتها أكثر من 40 مليون استرليني منذ التصويت بالخروج من الاتحاد.


ووفق بحث في يونيو لشركة كوشمان آند ويكفيلد للخدمات العقارية، وصل حجم الاستثمارات العقارية التجارية في بريطانيا إلى 10.7 مليار جنيه استرليني في أول ثلاثة أشهر من 2016 بانخفاض نسبته 28% مقارنةً مع الفترة نفسها من العام الماضي، وأقل حجم ربع سنوي لها منذ الربع الثاني من 2013.


وظهرت إشارات أيضاً على أن تداعيات قرار الخروج من التكتل، تفيد المستثمرين المحترفين مثل الصناديق الخاصة، على حساب مشتريي المنازل الذين قد يعانون بسبب الأوضاع الاقتصادية.

كساد مؤقت

وقبل التصويت قال مسؤولون إن الاقتصاد قد يسقط في براثن الكساد، وقد تنخفض أسعار المنازل بنسبة تتراوح بين 10 و 18%، إذا صوتت بريطانيا لصالح الخروج، كما توقع اقتصاديون انخفاضاً حاداً في أسعار المنازل العام المقبل، على أن ترتفع مجدداً إذا اختارت بريطانيا الانسحاب.


وقد يؤدي الانخفاض الحاد في قيمة الجنيه الاسترليني بعد خروج بريطانيا إلى تبديد بعض تأثير الزيادات الضريبية التي طُبقت في أبريل (نيسان) والتي رفعت تكلفة شراء العقارات خاصة في وسط لندن وهي المنطقة المفضلة للمشترين الأجانب. 


وهناك علامات على أن ذلك يحدث بالفعل في سوق العقارات الفاخرة.


وقال المدير في "جون تايلور" ديفيد آدمز، وهو وكيل للعقارات الفاخرة: "أتممنا عدداً من صفقات البيع"، مُتوقعاً المزيد من الطلب من الشرق الأوسط بعد نهاية رمضان في العقارات التي تتراوح قيمتها بين مليونين وستة ملايين جنيه استرليني.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان