رئيس التحرير: عادل صبري 12:10 مساءً | الاثنين 28 مايو 2018 م | 13 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

مؤشر الأعمال في غزة يتراجع 7%

مؤشر الأعمال في غزة يتراجع 7%

اقتصاد

أنفاق غزة

بسبب إغلاق الأنفاق

مؤشر الأعمال في غزة يتراجع 7%

الأناضول 08 أكتوبر 2013 11:56

كشفت وزارة الاقتصاد في الحكومة الفلسطينية المقالة، اليوم الثلاثاء، عن تراجع في مؤشر الأعمال لشهر سبتمبر الماضي وصل لنحو 7%، بسبب إغلاق الأنفاق المنتشرة على طول الحدود المصرية الفلسطينية.

 

وأصدرت الإدارة العامة للدراسات والتخطيط في وزارة الاقتصاد بغزة مؤشر لدورة أعمال شهر سبتمبر الماضي، حيث شهد تراجعا إلى نجو 7% مقارنة بشهر أغسطس الذي كان منخفضا بحوالي 5% عن شهر يوليو.

 

وقالت الإدارة العامة في دراستها التي حصلت وكالة الأناضول على نسخةً منها، اليـوم، إن هذا الانخفاض جاء بسبب إغلاق الأنفاق الذي أثر على جميع مناحي القطاعات الاقتصادية.

 

وأكدت الدارسة أن تدمير الأنفاق سبب شللا لجميع القطاعات الاقتصادية، وانخفض مستوى التجارة لاعتماده على الأنفاق بنسبة تزيد عن 31.5%، مما أثر على الصناعة وأدى إلى انخفاضها بما لا يقل عن 27%، بينما انخفضت المبيعات بنسبة لا تقل عن 31% بسبب نقص الواردات، الأمر الذي أثر على قطاع العمالة بالانخفاض إلى 22.5%.

 

وأثر إغلاق الأنفاق على قطاع المقاولات بنسبة 18%، وانخفاض التجارة المعتمدة على الأنفاق بما لا يقل عن 40%، كما تضرر قطاع المواصلات بنسبة 15%.


وتوقعت الدراسة أن يشهد شهر أكتوبر الحالي انخفاضا في مؤشر الأعمال بحوالي 3% بسبب تداعيات إغلاق الأنفاق وتأثيرها المباشر على تنقل البضائع بين غزة ومصر.

 

وكانت حركة دخول البضائع والسلع المختلفة من مصر إلى القطاع قد توقفت بعد تعرض الأنفاق لحملة هدم مكثفة ومستمرة من قبل الجيش المصري.

 

وفي وقت سابق أكد تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية أن استمرار السلطات المصرية في هدم الأنفاق أدّى إلي نقص ملموس وواضح في البضائع‏ على مدار الشهرين الماضيين.

 

وذكر التقرير أن قرابة 10 أنفاق تعمل فقط بالمقارنة بـ 300 نفق كانت تعمل قبل 30 يونيو الماضي.

 

ومنذ سبع سنوات تفرض إسرائيل حصارا خانقا على قطاع غزة، أغلقت على إثره المعابر الحدودية.

 

وعاني قرابة مليوني مواطن من لسعات الحصار الذي منعهم من الحصول على أدنى احتياجاتهم اليومية، وهو الأمر الذي دفع بالسكان المحاصرين إلى اللجوء لباطن الأرض وحفر مئات الأنفاق على طول الشريط الحدودي الفاصل بين الأراضي المصرية والفلسطينية.

 

وتوقعت الدراسة أن يشهد شهر نوفمبر القادم ارتفاعا عن أكتوبر، بسبب ما وصفه مدير عام الدراسات والتخطيط في وزارة الاقتصاد بغزة، "أيمن عابد" بإعادة النشاط للحركة التجارية في القطاع عقب التحسن الملموس للواردات عبر معبر كرم أبو سالم المنفذ التجاري الوحيد بين غزة وإسرائيل.

 

وقال عابد في حديث لـ"الأناضول" إن الخسائر الاقتصادية التي وصلت لـ"460 مليون دولار" منذ أحداث الثلاثين من يونيو في مصر أثرت بالسلب على كافة القطاعات الاقتصادية.

 

وأضاف أن مؤشر الأعمال انخفض بسبب هذه التداعيات، مشيراً إلى أن شهر أكتوبر سيشهد نوعا من التحسن الملموس بسبب واردات البضائع من معبر كرم أبو سالم والتي تمنى زيادتها وفتح كافة المعابر التجارية الأخرى من أجل إنقاذ اقتصاد القطاع.

 

 واعتمدت إسرائيل "كرم أبو سالم" والواقع أقصى جنوب القطاع (بين مصر وغزة وإسرائيل) معبرا تجاريا وحيدا بعد أن أغلقت أربعة معابر تجارية في منتصف يونيو عام 2007 عقب سيطرة حركة حماس على غزة.

 

وشرّعت إسرائيل مؤخراً في التخفيف الجزئي من حصارها على القطاع ، وقامت ولأول مرة منذ 6 أعوام بإدخال كميات محدودة من مواد البناء مع وعودٍ بزيادة الشاحنات المحملّة بمختلف البضائع في الأسابيع القليلة القادمة.

 

ولا يلبي معبر كرم أبو سالم المتطلبات الاقتصادية للقطاع والذي يحتاج من 700 إلى 900 شاحنة يوميًا ، ولا يتم إدخال سوى 300-400 شاحنة بما لا يتجاوز 30% من احتياجات الغزيين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان