رئيس التحرير: عادل صبري 05:44 مساءً | الثلاثاء 20 فبراير 2018 م | 04 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

الإغلاق الحكومي في أمريكا يدخل أسبوعه الثاني

الإغلاق الحكومي في أمريكا يدخل أسبوعه الثاني

اقتصاد

الرئيس باراك أوباما

وسط خلافات بشأن سبل حل الأزمة..

الإغلاق الحكومي في أمريكا يدخل أسبوعه الثاني

وكالات 08 أكتوبر 2013 08:14

دخل الإغلاق الحكومي أسبوعه الثاني في ظل إشارات تنذر بأن الولايات المتحدة أصبحت أكثر قربًا من مواجهة أول عثر في تاريخها في الوقت الذي استبعد فيه رئيس مجلس النواب جون بونر أي إجراء لتعزيز سلطة الاقتراض من دون تنازلات من الرئيس باراك أوباما.

 

وستراقب واشنطن عن كثب الأسواق المالية لرؤية ما إذا كانت المحادثات التي تتسم بالعند تهز وول ستريت والاقتصادات في أنحاء العالم قبل عشرة أيام فقط من اقتراب التعثر.

 

وحذر وزير الخزانة جاك ليو من أن المجازفة السياسية المتعلقة بالميزانية "لعب بالنار" وحث الكونجرس على تمرير تشريع لإعادة فتح الدوائر الحكومية وزيادة حد مديونية البلاد، الذي يبلغ 16.7 تريليون دولار. وأكد ليو مجددًا على أن أوباما ليس لديه نية للربط بين التشريع ومطالب الجمهوريين من أجل سن تغيرات في قانون الرعاية الصحية وتخفيضات الإنفاق.

 

وأصر بونر متحديا على أن أوباما يجب أن يتفاوض إذا ما أراد إنهاء الإغلاق الحكومي وتجنب التعثر الذي قد يقود إلى أزمة مالية وركود يشبه ما حدث عام 2008 أو أكثر سوء. ودفعت الأزمة المالية عام 2008 البلاد إلى مواجهة أسوأ ركود منذ الكساد الكبير في ثلاثينات القرن الماضي.

 

وأضاف "الأصوات ليست في مجلس النواب لتمرير حد نظيف للديون، والرئيس يخاطر بمواجهة التعثر بعدم الحديث معنا".

 

وأدى الإغلاق الحكومي إلى فقدان مئات الآلاف من العمال لوظائفهم، وقاد إلى إغلاق المتنزهات والمتاحف الوطنية وأوقف مجموعة من الخدمات الحكومية.

 

النقطة المضيئة الوحيدة هي أن قسمًا كبيرًا من القوة العاملة الفيدرالية، التي كانت في إجازة من العسكرية، عادت إلى العمل أمس الاثنين، حيث أمر وزير الدفاع تشاك هيجل ما يقرب من 350 ألف شخص بالعودة إلى العمل، وأسند قراره إلى تفسير البنتاجون لقانون يطلق عليه اسم "قانون ادفعوا لجيشنا".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان