رئيس التحرير: عادل صبري 04:08 مساءً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

لهذه الأسباب.. تراجع الدولار في السوق السوداء

لهذه الأسباب.. تراجع الدولار في السوق السوداء

اقتصاد

الدولار اﻷمريكي

لهذه الأسباب.. تراجع الدولار في السوق السوداء

محمد علي 07 يونيو 2016 11:31

تراجع سعر الدولار الأمريكي في السوق السوداء، ليفقد حوالي 15 قرشًا فى أول أيام شهر رمضان، فيما أرجع مصرفيون هذا التراجع إلى الحالة التى يشهدها السوق مع تراجع الطلب وزيادة المعروض من العملة الأمريكية.

وقال متعاملون في السوق الموازية، إن الدولار سجل انخفاضًا أمس بواقع 15 قرشًا، ليسجل 10.70 جنيه للشراء و10.75 للبيع، مقابل 10.80 للشراء و10.90 للبيع قبل شهر رمضان.
 

من جانبه، قال أحمد آدم، الخبير المصرفي، إن تراجع سعر الدولار فى السوق السوداء، يعتبر أمرًا طبيعيًا مع بداية شهر رمضان، وذلك بسبب تراجع الطلب على الدولار من قبل الأفراد والشركات فى ظل زيادة المعروض.
 

وفي تصريحات لـ"مصر العربية"، أضاف آدم، أنّ الضغط على الدولار كان بسبب كثرة طلبات المستوردين، لشراء واستيراد سلع رمضان، وهو ما انخفض مع قدوم رمضان، خاصة بعد انتهاء أغلب المستوردين من توفير مستلزمات الشهر الكريم للتجار.
 

وعن توقعاته لأسعار الدولار فى الأيام المقبلة، أشار الخبير المصرفي، إلى أنَّ العملة الأمريكية ستشهد مزيدًا من الانخفاض خلال شهر رمضان، وربما شهر عيد الفطر، وقد ينخفض سعره فى السوق الموازية حتى يصل إلى 10.50.
 

فيما قال الدكتور محسن الخضيري، الخبير المصرفي: إن هذا التراجع يعتبر سعرا إداريا عابرا يفرضه كبار السوق السوداء، لتشجيع الناس حتى حركة تداول البيع والشراء، فى ظل انخفاض الطلب عليه من المستوردين.

وفي تصريحات لـ"مصر العربية"، أضاف أن التخفيض لابد أن يكون حقيقيا عبر توافر الدولار بكثرة من خلال استراتيجية اقتصادية فعالة، توفر النقد الأجنبي ولا تدع طالبي الدولار، عرضة للسوق السوداء.
 

وعن الطريق إلى ذلك، أشار إلي أن السيطرة على السوق الموازية للدولار تحتاج لاستراتيجية فاعلة تحقق التوازن للاقتصاد القومي، من خلال إطلاق مشروعات حقيقية تستوعب الأيدي العاطلة عن العمل، واستبدال الواردات بمنتجات محلية، لتوفير العملة الصعبة، وتفعيل وابتكار قوى انتاجية جديدة تحقق فائض متميز يصدر للخارج، فى مجالات متعددة منها المنتجات الزراعية والمنتجات الخدمات الاقتصادية مثل النقل والبنوك والسياحة، ومجالات الانتاج الفكرى والبرمجيات.
 

وكان البنك المركزى أعلن مطلع الشهر الجاري عن ارتفاع الاحتياطيات الاجنبية بحوالى 510 ملايين دولار لتصل 17.521 مليار دولار نهاية مايو الماضى.
 

وخفّض البنك المركزي يوم 14 مارس الماضي سعر صرف الجنيه، ليصل الدولار إلى 8.85 جنيه، لكنه عاد ورفع قيمة الجنيه 7 قروش في عطاء استثنائي يوم 16 مارس، ليستقر سعره الرسمي عند 8.78 جنيه، ، في ظل ارتفاع سعره بالسوق الموازية، بسبب التراجع الحاد في مصادر الدخل الرئيسية وأبرزها الصادرات، وتحويلات العاملين في الخارج، وقناة السويس.
 

وأعقب ذلك قيام البنك المركزى برفع أسعار الفائدة على الجنيه 1.5% لتسجل 10.75% و 11.75% للإيداع و الإقراض لليلة واحدة على التوالى، وذلك فى اجتماع لجنة السياسة النقدية منتصف شهر مارس الماضي، كما رفعت اللجنة سعر العمليات الرئيسية 1% لتسجل 11.25% و كذا رفعت سعر الائتمان و الخصم ليسجل 11.25%.
 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان