رئيس التحرير: عادل صبري 02:32 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

علي عيسى.. فضل البيزنس على الدكتوراة

علي عيسى.. فضل البيزنس على الدكتوراة

اقتصاد

علي عيسى رئيس جميعة رجال الأعمال المصريين

بسبب وفاة والده..

علي عيسى.. فضل البيزنس على الدكتوراة

أحمد بشارة 29 مايو 2016 14:16

بعد أن طلب المهندس حسين صبور، رئيس شركة الأهلي للتنمية العقارية، إعفائه من رئاسة جميعة رجال الأعمال المصريين؛ بسبب اضطرابات صحية، تولى المهندس علي عيسى، رئاسة الجمعية، بعد أن كان نائبًا له.



فالاختيار كان بإجماع أعضاء مجلس إدارة الجمعية، لما له من قدرات وحكمة وأحقية، بحسب محمد يوسف، المدير التنفيذي للجمعية، الأمر الذي دفعنا لكتابة هذا الـ«البروفيل» من أجل تسليط الضوء على أبرز المحطات والإنجازات الشخصية له.

ولد المهندس علي عيسى في قرية كفر المصيلحة، مركز شبين الكوم التابع لمحافظة المنوفية عام 1942، وتلقى تعليمه الأساسي في مدرسة «المساعي المشكورة»، وانتقل بعدها إلى جامعة الإسكندرية ليلتحق بكلية الهندسة قسم الغزل والنسيج، وبعد تخرجه تم تعيينه معيدًا بالجامعة.

دخل «عيسى» مجال التصدير عام 1969 بعد أن اضطر لترك عمله كمعيدًا بالجامعة ليتولى إدارة أراضي وأملاك والده بعد وفاته، باعتباره الابن الوحيد، خوفًا من ضياع أراضي والده الكثيرة، وكانت تتم زراعتها بالمحاصيل التصديرية لحساب عدد من المصدرين، وقرر الاستفادة من ناتج أرضه، وتولى تصديرها بنفسه بدلًا من الآخرين.

قبل وفاة والده بأيام أعد نفسه للسفر إلى أوروبا للحصول على الدكتوراة، إلا أن والده توفى، فقرر ترك العمل الجامعي عدم إتمام رسالة الدكتوراة ليتغير مسار حياته من الوظيفة الحكومية إلى العمل الحر.

وكانت أولى خطواته في عالم الأعمال التعاقد مع مصدرين لاستخدام أراضيه في إنتاج المحاصيل التصديرية حتى يجيء الوقت الذي يستطيع فيه العمل مستقلًا، وكان إلى جانب ذلك يدير محطة وقود سيارات في مصر الجديدة.

وبدأ عالم التصدير من خلال مكتب أنشأه بجهود فردية لتصدير المحاصيل التي ينتجها أولًا بنفسه، والحصول على المكاسب الكبيرة التي كانت تذهب للمصدرين وتفوق مكاسبه أضعافًا.

في عام 1981 أسس شركة «عيسى» التجارية، واهتمت بتصدير المحاصيل المحمولة جوًا مثل «الفاصوليا الخضراء، والبطاطا، والبصل»، وفي نفس العام أنشأ أول محطة لتصدير البطاطس، وحقق فيها معدلات عالية، خاصة إلى الأسواق العربية، ومنها: السوق السعودي واللبناني وأسواق دول مجلس التعاون الخليجي.

وفي عام 1988 ومع فتح المجال أمام القطاع الخاص لتصدير البرتقال بعد احتكرته من قبل إحدى شركات القطاع العام لسنوات طويلة، أنشأ محطة لتصدير البرتقال والفول السوداني والرمان وغيرها من المحاصيل الزراعية.

في عام 1996 توصل لاتفاق مع «أولاد عمه» من أجل دمج شركة «عيسى» التجارية مع شركة «نهضة مصر»، وشغل إبنه «حلمي علي عيسى» منصب العضو المنتدب فيها، وقررت ابنته «منى» الاستقرار في المنزل لرعاية أسرتها، بعد أن كانت تعمل بمصنع اللمبات الكهربائية الذي تتملكه العائلة.

شغل «عيسى» منصب رئيس الشعبة العامة للمصدرين، ورئيس المجلس التصديري للحاصلات الزراعية، ونائب رئيس جمعية رجال الأعمال، ومن ثم أصبح رئيسًا لها، وعضو مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال المصرية البريطانية.

كان «عيسى» أول من طلب تنظيم دورات تدريبية للمصدريين بمركز تدريب التجارة الخارجية التابع لوزارة التجارة، مؤكدًا أن ذلك لا ينتقص من شأن المصدر مهما كبر سنه، فضلًا عن تدريب الشباب على أسرار عالم التصدير وحصولهم على شهادة «أخصائي تصدير» للقضاء على العشوائية، حتى لا يصبح التصدير «بالحظ والفهلوة».

كان المهندس حسين صبور، الرئيس السابق للجمعية، يعلم مدى قوة هذه الشخصية، ليوصي مجلس إدارة الجمعية على اختياره، كونه الأجدر، وذلك في حديثه قائلًا: «قاربت على سن الـ80 وكان يجب أن أرحل.. بعد 8 سنوات لا بد من التغيير.. ولن أنتظر ثورة حتى أرحل.. آن الأوان لرحيلي عن الجمعية، وتسليمها في منتهى القوة لزميل آخر ليكمل المسيرة».


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان