رئيس التحرير: عادل صبري 06:20 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

"النسيجية": صناعة ملابس الإحرام تمثل 5% من الوبريات

النسيجية: صناعة ملابس الإحرام تمثل 5% من الوبريات

اقتصاد

النسيجية: صناعة ملابس الإحرام تمثل 5% من الوبريات

"النسيجية": صناعة ملابس الإحرام تمثل 5% من الوبريات

أحمد بشارة 27 مايو 2016 20:25

أيام قليلة ويبدأ من ينوي زيارة بيت الله الحرام في تجهيز حقائبه لخوضة رحلة إيمانية تبدأ بشهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن مرورًا بيوم عرفة حتى الانتهاء من مناسك الحج، في ظل ارتفاع ملحوظ في أسعار السفر ومستلزماته.



ما كان على الحكومة إلا وأن ألقت اللوم على المواطنين في هذه الزيادة بسبب إقبالهم على العملة الصعبة في ظل ندرة وجودها، لاعتقادهم أنهم يحصلون عليها ويخرجونها من البلاد ليدفعوها في الخارج.

ومن أساسيات أداء مناسك الحج والعمرة، هي ملابس الإحرام، والمتمثلة في «الإزار والرداء للرجال، والعباءة للنساء»، وفي هذا التقرير نسلط الضوء على حجم صناعة ملابس الإحرام، وأسعارها والمصانع العاملة بها.

فتمثل صناعة ملابس الإحرام نحو 5% من صناعة الوبريات في مصر، بحسب محمود الفوطي، رئيس غرفة الصناعات النسيجية بالاتحاد العام للصناعات المصرية.

ويضيف في تصريح لـ«مصر العربية» أن هذه الصناعة كان لها شأن كبير، وكانت مصر تصدر للمملكة العربية السعودية ودول أخرى، إلا أنه في أخر 4 سنوات تدهورت الصناعة وقل الإنتاج، وأصبح يُكفي المعتمرين والحجاج فقط.

ويوضح «الفوطي» أن تصنيع ملابس الإحرام ليس لها مصانع محددة، وجميع المصانع العاملة في الغزل والنسيج من الممكن تصنيعها، مؤكدًا أن هناك نحو 500 مصنع فقط في مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية.

ويشير إلى أن عدد المصريين الذين يذهبون لآداء مناسك الحج والعمرة في العام الواحد يصلون إلى 1.4 مليون معتمر وحاج، وفي الغالب الرجال يشترون 4 بشكير، واحد إزار والأخر رداء»، والنساء تشتري عبائتان.

ولفت إلى أن البشكير يباع بالكيلو الذي يقدر بـ6 دولارات، وفي حال رغبة الشاري بشكير خفيف يزن كيلو واحد فقط، وإذا أراد بشكير يزن أكثر من ذلك تُحسب الزيادة.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان