رئيس التحرير: عادل صبري 11:34 مساءً | السبت 17 فبراير 2018 م | 01 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

أزمة نقص الأدوية تعود للأسواق

بسبب ارتفاع أسعار الخامات..

أزمة نقص الأدوية تعود للأسواق

يوسف إبراهيم 30 سبتمبر 2013 14:34

 عادت أزمة نقص الأدوية تطل برأسها من جديد في السوق المصري بسبب تقليص شركات الأدوية العاملة في مصر إنتاجها لمواجهة الخسائر التي تتعرض لها حاليًا.

وحذرت غرفة صناعة الأدوية باتحاد الصناعات من انهيار الصناعة بسبب عدم زيادة ماييقرب من 90 % من المستحضرات منذ 10 سنوات وذلك رغم زيادة تكلفة جميع العناصر الداخلة في هذه الصناعة سواء ارتفاع سعر الدولار أو أجور العمالة أو زيادة أسعار الطاقة أو زيادة أسعار البلاستيك والورق المستخدمين في تغليف وتعبئة الأدوية، مما يؤدي إلى نتائج خطيرة لمستقبل هذه الصناعة، ويهددها بالانهيار.

وقالت مصادر في غرفة صناعة الأدوية باتحاد الصناعات إن ما يقرب من 20 شركة أدوية عالمية تعمل في مصر قامت بتخفيض حجم إنتاجها للضغط على الحكومة لتحريك أسعار منتجاتها من اجل واجهة الخسائر التي تتعرض لها بسبب ارتفاع أسعار الخامات بالإضافة إلى توقف بعض الشركات عن الاستيراد من الخارج في ظل الظروف الاقتصادية السيئة.

أوضحت المصادر أن هناك ما يقرب من ألف صنف من الأدوية بها عجز في الأسواق وأن بينها أدوية هامة تضم الأنسولين وأدوية الأطفال والجلطات والسيولة في الدم والكبد وأدوية الضغط وغيرها.

وأشارت المصادر إلى أن بعض الأدوية اختفت من السوق لصالح أنواع أخرى بسبب تعرض الشركات المنتجة لها إلى خسائر، وشددت المصادر على ضرورة قيام الحكومة بدعم صناعة الدواء.

أوضحت المصادر أن عدد الشركات العاملة في سوق الدواء المصري يصل إلى 140 شركة منها 20 شركة دواء عالمية معظمها يطالب حاليًا بتحريك أسعار الدواء.

من جانبها أصدرت غرفة صناعة الأدوية باتحاد الصناعات اعترفت فيه بانه تم تحريك بعض أسعار الأدوية التي تنتجها شركات قطاع الأعمال العام بهدف إنقاذ هذه الشركات من الإفلاس ورغم ذلك اعتبرت الغرفة أن الربحية في سوق الدواء المصري من أدنى الربحيات في العالم.

وقالت الغرفة ان صناعة الدواء في مصر تتعرض إلى هجمة شرسة من جهات مختلفة غير متخصصة، وتعاني من تجاهل تام من قِبل المؤسسات صانعة القرار.

من جانبه قال محمد البهي، عضو غرفة صناعة الأدوية باتحاد الصناعات، في تصريحات خاصة إن ارتفاع أسعار المواد الخام والاضطرابات العمالية وانخفاض سعر الجنيه المصري امام الدولار من أهم أسباب نقص بعض الأدوية، مطالبًا بضرورة إعادة النظر في تحريك أسعار الدواء الثابتة منذ سنوات طويلة ولم يتحرك سعرها بنسبة تقابل زيادة الأعباء التي يتحملها المنتجين من ارتفاع أسعار العمالة والطاقة والخامات.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان