رئيس التحرير: عادل صبري 06:23 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الوقود الصخري.. السلاح الأمريكي الجديد ضد الاقتصاديات البترولية

الوقود الصخري.. السلاح الأمريكي الجديد ضد الاقتصاديات البترولية

اقتصاد

الوقود الصخري

وسط توجه سياسي للخليج نحو الشرق الأوسط..

الوقود الصخري.. السلاح الأمريكي الجديد ضد الاقتصاديات البترولية

حنان علي 25 سبتمبر 2013 11:14

علي الرغم أن السعودية لا تزال هي المنتج الأول للنفط في العالم، إلا أن إنتاجها يزيد بهامش بسيط عن إنتاج الولايات المتحدة الذي يتزايد بسرعة، وذلك جزئيا بفضل إنتاج الغاز الصخري.

 

ومن المتوقع أن يؤثر إنتاج النفط في الولايات المتحدة في المستقبل على صادرات السعودية التي ضخت للولايات المتحدة 16% من وارداتها العام الماضي.

 

وبحسب صندوق النقد الدولي في تقرير نشر في يوليو، أن "المملكة ستحافظ في المدى المتوسط على موقعها المحوري في أسواق النفط العالمية التي ستحدد معالمها عوامل العرض والطلب."

 

إلا أنه حذر من إمكانية أن تؤدي "ثورة الغاز الصخري في شمال أميركا" إلى تخفيض الطلب على المنتجات النفطية "في المستقبل"، وبفضل ثرواتها النفطية والغازية الضخمة، كسبت دول الخليج تأثيرا سياسيا قويا في الشرق الأوسط، وقد عززت هذا التأثير من خلال برامج تمويل متعددة لدول ومجموعات سياسية.

 

وفي نفس السياق أوضحت وكالة الطاقة الدولية، فإن الولايات المتحدة ماضية في تكريس نفسها أكبر منتج للنفط في العالم في نهاية العام 2017، كما يتوقع أن تفوق صادراتها ما تستورده بحدود عام 2030.

 

وبحسب هذه الإدارة الأمريكية، فإن الثروة الأمريكية من النفط الصخري هي الثانية عالميا خلف روسيا "75 مليار برميل".

 

وقد أفادت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، أن السعودية استهلكت نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا في 2012، أي ما يعادل ربع إنتاجها الذي بلغ 11,6 مليون برميل في تلك السنة، والتي تعد من وجهه نظر بعض المحللين أنها أرقام مخيفة .

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان