رئيس التحرير: عادل صبري 04:04 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

صيف ساخن جدًا.. أسعار الملابس تقفز 30%

صيف ساخن جدًا.. أسعار الملابس تقفز 30%

اقتصاد

ارتفاع أسعار الملابس

وسط تراجع بالمبيعات..

صيف ساخن جدًا.. أسعار الملابس تقفز 30%

محمد موافي 29 أبريل 2016 17:03

في الوقت الذي يعاني فيه السوق المحلي من حالة ركود، رفع بائعو الملابس أسعارها خلال موسم عرض الملابس الصيفية بنسبة تتراوح بين 20 لـ 30% لتعويض الخسائر الفادحة التى تعرضوا لها على مدار الأوكازيون الشتوي الذي تراجع مبيعاته لـ 3 مليارات جنيه مقابل 6 العام الماضي.

 

و اشتكى تجار الملابس الجاهزة، من غلاء الأسعار بسبب ارتفاع سعر الدولار، خاصة مع دخول موسم الصيف، ما يقلل إقبال الجمهور على شراء الملابس الصيفية التي عادة ما تكون أسعارها أقل من الملابس الشتوية.

 

وأرجع مستوردون وتجار ملابس، الزيادة الموجودة في أسعار الملابس الصيفية بسبب ارتفاع أسعار الغزل المستورد من الخارج بسبب زيادة الأعباء الجمركية بنسبة 15% فضلاً عن ارتفاع أسعار الدولار بالسوق الرسمي.


وقال يحيى زنانيري رئيس شعبة الملابس باتحاد الغرف التجارية: إن اﻷسعار تشهد ارتفاعًا خلال العام الجاري، بنسية تتراوح بين 20% إلى 30%، بسبب الزيادة الموجودة في أسعار الغزل المستورد، خاصة أن الزيادة تأتي بسبب الرسوم الجمركية التي تقوم المصلحة بفرضها على الغزل.لافتا إلي أن مبيعات الأوكازيون الشتوى تراجع مبيعاته لـ 3 مليارات دولار مقابل 6 مليارات العام الماضي.

 

وأضاف لـ"مصر العربية" أن الشعبة طالبت مرارًا وتكرار من وزارة المالية، برفع رسوم الحماية على الغزل المستورد من الخارج، حتى تستطيع الصناعة المحلية منافسة الصناعة التركية، والصينية التى تدخل للسوق دون مراعاه للصناعة المصرية التى تتعرض لاحتضار بسبب تلك المنتجات.

 

وأوضح أن الصناعة المصرية في الوقت الحالية،ومنذ اندلاع ثورة 25 يناير وهي تواجه مواجهة غير عادلة مع المنتجات التركية والصينية، خاصة أنها أغرقت السوق المحلي، مؤكدًا أن الصناعة المحلية تواجه تحديدات عديدة منها، ارتفاع التكلفة الإنتاجية الناتجة عن ارتفاع أسعار الغزل بالإضافة لزيادة أجور العامل بالسوق المحلي.

 

وأوضح أحمد شيحة رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة، إن ارتفاع أسعار كافة السلع والملابس الموجودة في مصر بسبب نقص المعروض بالأسواق المصرية من المنتجات القادمة من الخارج، مشيرا إلي أن قرارات وزارة الصناعة والتجارة تسبب في نقص المعروض وبالتالي التجار الذي لديهم مخزون قاموا بزيادة سعر.

 

وأردف لـ"مصر العربية" أن السعر الحالي في الملابس يعتبرا طبيعا بسبب نقص المعروض، مشيرا غلي أن الفترة الراهنة تعتبر من أسوأ الفترات التى مرت في تاريخ المستوردين بعد غلاء الدولار وتوقف الاستيراد بشكل جزئي.
 

وبدوره أكد علي شكري نائب رئيس غرفة القاهرة ونائب رئيس شعبة الملابس الجاهزة، أن هناك زيادة في أسعار الملابس خلال العام الجاري، تصل إلى 25% نتيجة ارتفاع التكاليف في الفترة الأخيرة سواء في الأسعار الاسترشادية الجمركية، أو خفض الاستيراد بعد التعاملات الجديدة فيما يتعلق بالدولار.
 

وأضاف شكري في تصريحاته، أن كل هذه العراقيل ستخلق سوق سوداء في الاستيراد، وليس في السوق التجاري بجانب إن نقص المعروض من السلع سيؤدي إلى ارتفاع جنوني في الأسعار، وهذا سيتضرر منه المواطن البسيط في النهاية.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان