رئيس التحرير: عادل صبري 03:55 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

62.77 مليون دولار استثمارات روسية في مصر عام 2014

62.77 مليون دولار استثمارات روسية في مصر عام 2014

اقتصاد

إيهاب صلاح، سكرتير تجاري بجهاز التمثيل التجاري

62.77 مليون دولار استثمارات روسية في مصر عام 2014

أحمد بشارة 27 أبريل 2016 12:35

قال إيهاب صلاح، سكرتير تجاري بجهاز التمثيل التجاري، إن روسيا الاتحادية تعد سوق ضخم يضم 5 دول، مضيفًا أن الجهاز يتبنى سياسات اقتصادية تعتمد على تعدد وتنوع مصادر الصادرات بجانب علاقات اقتصادية وسياسية قوية مع روسيا.



جاء ذلك خلال الندوة التعريفية، اليوم الأربعاء، التي دعا لها التمثيل التجاري المصري، بعنوان «الصادرات المصرية إلى السوق الروسية الفرص والتحديات»، بمقر اتحاد الصناعات المصرية، بهدف زيادة الوعي وتعريف المصدرين بسبل النفاذ إلى السوق الروسية.

وأضاف «صلاح»، أن سعي موسكو لإقامة منطقة صناعية في مصر يعد أحد المزايا التحفيزية للدخول بعمق في السوق الروسي، بجانب تبنيها لسياسة انفتاحية منذ 15 عام، والاتجاه إلى اقتصاد السوق الحر، وخصخصة شركات القطاع العام.

وأوضح أن روسيا أصبحت قوة استهلاكية كبيرة والمواطن الروسي يسعى لمحاكاة الأروربين في النمط الاستهلاكي، لافتاً إلى أن الأزمة الأوكرانية تسببت في مشاكل للاقتصاد الروسي بجانب تراجع أسعار البترول الذي أدى لانكماش حجم التجارة الخارجية وانخفاض قيمة العملة.

وأكد أن مصر تسعى لتنويع علاقاتها الخارجية لتعظيم الاستفادة وتحقيق المصالح المرجوة، مشيرًا إلى أن الجانب الروسي أيضًا يسعى لتكوين تحالفات جديدة وإعادة الصداقات القديمة خاصة مع مصر لدورها الفاعل بالمنطقة.

وتابع أن أولى خطوات التعاون الاقتصادي المشترك بين البلدين تم في عام 1948، ووقع الجانبين اتفاقية حول مقايضة القطن المصري بحبوب وأخشاب من الاتحاد السوفيتي الذي ساهم في بناء السد العالي، وقدم المساعدات العسكرية عقب يوليو 1952، وساهم الخبراء السوفيت في إنشاء المؤسسات الإنتاجية بمصر، وبلغت المشروعات الصناعية التي ساهم بها الروس في مصر 97 مشروعًا.

وأشار إلى أن التبادل التجاري بين البلدين يغلب عليه عدد محدود من السلع، وتتمثل الصادرات المصرية في الفواكة والموالح والبصل والبطاطس بإجمالي نحو 250 إلى 300 مليون دولار سنويًا، فيما تتخطى الصادرات الروسية لمصر ما بين 2 مليار دولار إلى 3 مليارات دولار؛ بسبب حاجة مصر للقمح الروسي.

واستطرد أن هناك فرصة وإمكانات كبيرة لتطوير الصادرات المصرية من الخضر والفاكهة والصناعات الغذائية إلى روسيا بعدما أتخذت قرارًا بحظر استيراد هذه السلع من أوكرانيا وتركيا وعدد من دول الاتحاد الأوروبي.

ولفت إلى أن الصادرات المصرية إلى روسيا ارتفعت بنسبة 22.4% خلال عام 2014، وارتفعت الواردات المصرية من روسيا بنسبة 97.3% خلال نفس العام، وانخفضت قيمة الصادرات المصرية إلى روسيا بنسبة 23.3% خلال عام 2015؛ بفعل الانكماش الاقتصادي الذي مرت به موسكو، الذي ترتب عليه فقدان قيمة الروبل الروسي لأكثر من 99% وترتب على ذلك انخفاض تجارتها الخارجية.

وكشف عن أن بند الفاكهة الطازجة يمثل أهم البنود المصدرة من مصر لروسيا، وبلغ عام 2015 نحو 183.59 مليون دولار، ممثلة 44% من إجمالي حجم الصادرات المصرية إلى موسكو، بالإضافة للخضروات الطازجة التي بلغت 165.99 مليون دولار خلال نفس العام التي تمثل 40% من الصادرات.

وذكر أن الهيئة الفيدرالية للإحصاء الروسي، أظهرت في بياناتها، أن أهم بنود الواردات المصرية من السوق الروسي كانت القمح بما قيمته 849.47 مليون دولار أمريكي ما يعادل 23% من إجمال الواردات من السوق الروسي، بجانب بنود غير معلنة بنحو 621.86 مليون دولار ما يعادل 16% من حجم واردات مصر القادمة من موسكو.

ونوهت الهيئة على أن مصر استوردت سيارات بنحو 538.18 مليون دولار أمريكي بما يعادل 14% من حجم الواردات المصرية القادمة من روسيا، وبلغ حجم الأخشاب الروسية إلى مصر 11% من إجمالي الواردات بقيمة 434.39 مليون دولار.

وأوضح «صلاح» أن إجمالي الاستثمارات الروسية في مصر يبلغ 62.77 مليون دولار بعدد شركات يصل إلى 408 تتركز أنشطتها في السياحة والإنشاءات والخدمات والصناعة، وتعد بذلك روسيا في المرتبة 47 للدول المستثمرة في مصر.

ووفقاً لأحدث بيانات البنك المركزي الروسي فإن إجمالي الاستثمارات المصرية في روسيا بلغ 9 مليون دولار بداية عام 2014، ويتركز معظمها في مجال التصدير والاستيراد، فضلًا عن وجود مخازن تستخدم لتخزين الأخشاب قبل تصديرها إلى مصر، بالإضافة إلى بعض الاستثمارات في المجال العقاري.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان