رئيس التحرير: عادل صبري 09:00 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

وديعة الإمارات ترفع احتياطي المركزي لـ 18.5 مليار دولار

وديعة الإمارات ترفع احتياطي المركزي لـ 18.5 مليار دولار

اقتصاد

الوديعة ترفع الاحتياطي النقدي بالمركزي

وديعة الإمارات ترفع احتياطي المركزي لـ 18.5 مليار دولار

محمد علي 22 أبريل 2016 19:09

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الجمعة، عن تقديم 4 مليارات دولار دعما لمصر، منها ملياران توجه للاستثمار في عدد من المجالات التنموية،  وملياران وديعة في البنك المركزي لدعم الاحتياطي النقدي، وبذلك يرتفع احتياطي النقد الأجنبي بالبنك المركزي لـ 18.560 مليار دولار .


وذكرت وكالة الأنباء الإمارتية أن هذا الدعم يأتي في إطار التعاون والتنسيق الاستراتيجي بين البلدين، ومن منطلق موقف دولة الإمارات الثابت في دعم مصر وشعبها الشقيق لتعزيز مسيرة البناء والتنمية وتقديرا لدورها المحوري في المنطقة.

 

وارتفع حجم ودائع دولة الإمارات لدى البنك المركزي المصري لـ4 مليارات دولار، فبجانب الوديعة التي أعلن عنها اليوم، قدمت الإمارات وديعة 2 مليار دولار، أعلن عنها الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي خلال المؤتمر الاقتصادي مارس 2015.

 

كان البنك المركزي المصري أعلن عن ارتفاع صافي احتياطي النقد الأجنبي بنحو 27 مليون دولار في مارس الماضي، مقارنة بفبراير ليصل إلى 16.560 مليار دولار.

 

وقال المركزي إن الاحتياطي من العملات الأجنبية وصل إلى 16.560 مليار دولار في نهاية مارس الماضي.

 

وتعاني مصر نقصا حادا في الدولار نتيجة تراجع إيرادات السياحة والصادرات والاستثمار الأجنبي، وانخفض الاحتياطي النقدي لدى البنك المركزي إلى 16.5 مليار دولار نهاية مارس الماضي مقابل نحو 36 مليار دولار قبل يناير 2011، الأمر الذي قفز بالدولار في السوق السوداء فوق 11 جنيهًا.

 

وخفّض البنك المركزي يوم 14 مارس الماضي سعر صرف الجنيه، ليصل الدولار إلى 8.85 جنيه، لكنه عاد ورفع قيمة الجنيه 7 قروش في عطاء استثنائي يوم 16 مارس، ليستقر سعره الرسمي عند 8.78 جنيه.

 

وكان طارق عامر، محافظ البنك المركزي أعلن أن البنك يستهدف زيادة الاحتياطي الأجنبي لمصر لـ 25 مليار دولار بنهاية عام 2016، مؤكدًا أن أرصدته الحالية تبلغ 16.5 مليار دولار.

 

وتعد الوظيفة الأساسية للاحتياطي من النقد الأجنبي بمكوناته من الذهب والعملات الدولية المختلفة، توفير السلع الأساسية وسداد أقساط وفوائد الديون الخارجية، ومواجهة الأزمات الاقتصادية، فى الظروف الاستثنائية، مع تأثر الموارد من القطاعات المدرة للعملة الصعبة، مثل الصادرات والسياحة والاستثمارات، بسبب الاضطرابات التي شهدتها البلاد.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان