رئيس التحرير: عادل صبري 08:46 مساءً | الاثنين 12 نوفمبر 2018 م | 03 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 27° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالأرقام.. أباطرة الحديد يرفعون الأسعار 1000 جنيه للطن

بالأرقام.. أباطرة الحديد يرفعون الأسعار 1000 جنيه للطن

اقتصاد

حديد عز ارتفع بنحو 1200 جنيها للطن..

على خلفية زيادة الدولار..

بالأرقام.. أباطرة الحديد يرفعون الأسعار 1000 جنيه للطن

محمد موافي 21 أبريل 2016 12:47

بعد ارتفاع الدولار داخل السوق السوداء وتجاوزه حاجز الـ 11 جنيه، ارتفعت أسعار الحديد بمبالغ تراوحت ما بين 200 إلى 1200 جنيه للطن، وسط حالة عزوف كامل من جانب المواطنين عن شرائه نظرا للقفزة الجنونية لأسعاره.


وسجلت أسعار حديد بشاي للحديد حوالي 5600 لتسليم أرض المصنع و5800 جنيها للمستهلك شامل ضريبة المبيعات بزيادة قدرها 750 جنيها عن الأسبوع الماضي، بينما قفزت أسعار العتال لـ 6125 جنيه للمستهلك بدلا من 5125 جنيها بزيادة  1000 جنيها، وفي حين ارتفع سعر حديد عز لـ 6400 بدلا من 5200 الأسبوع الماضي.

وأرجع عاملون وشركات الحديد الارتفاع الجديد بسبب زيادة أسعار المواد الخام الخاصة بالتصنيع  بحوالي 150 دولار على خلفية ارتفاع الدولار بالإضافة إلى اختفاء الحديد التركي من السوق بعد وقف الاستيراد فضلا عن عدم تنفيذ الحكومة المصرية لقرار تخفيض سعر الغاز للمصانع.

وقال محمود مجدي، تاجر حديد بالدقهلية، ووكيل «حديد عز»، إن الأسعار تشهد زيادة في السعر منذ أمس الأربعاء، ولكن هناك تحركات للشركات الموردة لتطبيق زيادة أخرى على مدار اليومين المقبلين.

وأضاف لـ«مصر العربية» أن السعر الحالي لـ«حديد عز» ارتفعت بشكل كبيرة بنحو 1000 إلي 1100 جنيه ويختلف من منطقة إلي أخرى، مشيرا إلى أن الحديد التركي أصبح غير موجود بالسوق المحلي، وبالتالي ملاذ المواطنين الآمن اختفى من السوق.

وأشار إلى أن السوق يعاني من حالة ركود تام بسبب الزيادة، موضحا أنه لم تحدث أية حركة بيع للمواطنين.

وقال عبد العزيز قاسم، سكرتير عام شعبة مواد البناء باتحاد الغرف التجارية، إن الزيادة الحالية غير مبررة  في ظل اختفاء بعض الأنواع المستوردة من الخارج، والتى كان سعرها منخفضا عن الحديد المحلي بحوالي 500 جنيها.

وأشار لـ«مصر العربية» بأن تنفيذ الحكومة لمطالب بعض الصناع المصريون بوقف استيراد الحديد التركي وفرض رسوم حماية عليه دفع المستوردين للعزوف عن جلبه، ما أدى إلى حدوث نقص في المعروض.

وأكد أن أسعار عز هي الأغلى في السوق خلال الفترة الحالية، حيث وصل السعر لـ 6400 جنيها متوقعا ارتفاعه على مدار الفترة القليلة المقبلة.

وبرر جمال الجارحي، رئيس غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات، الارتفاع الذى شهدته أسعار الحديد خلال الأسبوع الجارى، بالإشارة لارتفاع أسعار المدخلات الخام عالميا، بسبب نشاط داخلي بدولة الصين أدى إلى زيادة طلبها على أسواق الخامات بالعالم.

وأضاف الجارحي، في بيان له صدر ظهر اليوم عن غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات، أن سعر طن الخرده العالمية ارتفع منذ نهاية مارس 2016 حتى نهاية أبريل، من 225 إلى 310 دولارات للطن.

وأشار إلى أن سعر طن البيليت ارتفع من 330 إلى 420 دولار، أى بزيادة قدرها 90 دولارا، مع العلم بأن 95% من عملية صناعة الحديد تعتمد على استيراد الخامات من الخارج.

وأشار الجارحى إلى أن ارتفاع أسعار الدولار السبب وراء لجوء الشركات إلى زيادة أسعار الحديد، حيث ارتفع من 9.25 إلى 11.25 جنيه بالسوق الموازية أو 7.65 إلى 9.05 بالبنك بعد المصروفات، أي أن تكلفة البيليت حتى باب المصنع تصل لـ 5500 جنيه بعد ضريبة المبيعات، بالإضافة إلى توقف استيراد حديد التسليح، بعد أن بلغت تكلفة للميناء المصرى 6400 جنيه بعد ضريبة المبيعات ودون أية رسوم للدولة. 

وأكد رئيس غرفة الصناعات المعدنية، أن مصانع الحديد الإسفنجى ما زالت متوقفة بسبب عد صدور قرار خفض سعر الغاز للحديد حتى الآن. وكانت شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية، قد ذكرت أن شركات الحديد لجأت إلى زيادة الأسعار بقيمة لا تقل عن 1000 جنيها في الطن، وذلك لارتفاع أسعار البيليت العالمية بقيمة 90 دولار في الطن.


اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان