رئيس التحرير: عادل صبري 11:52 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

اعتراف "ميتسوبيشي" بالتلاعب في اختبارات الوقود يكبدها 2.5 مليار دولار

اعتراف ميتسوبيشي بالتلاعب في اختبارات الوقود يكبدها 2.5 مليار دولار

اقتصاد

شركة ميتسوبيشي اليابانية

"فولكس" ليست وحدها..

اعتراف "ميتسوبيشي" بالتلاعب في اختبارات الوقود يكبدها 2.5 مليار دولار

محمد الخولي 21 أبريل 2016 12:08

انخفضت أسعار أسهم شركة السيارات اليابانية العملاقة "ميتسوبيشي"، في بورصة طوكيو، لليوم الثاني على التوالي، عقب الإعتراف إدارة الشركة الذي قدموه للشعب الياباني، حول التلاعب ببيانات استهلاك الوقود، بسبب المخاوف من طلبات التعويض التي ستنهال على ميتسوبيشي، في أكبر فضيحة لشركة يابانية منذ عقود.

 

وطبقًا لوكالة أنباء "رويترز"، فإن أسهم "ميتسوبيشي"، فقدت أكثر من ثلثي قيمتها السوقية، أو ما يوازي أكثر من 2.5 مليار دولار، في اليومين الماضيين فقط، عقب أن أعلنت أكبر سادس شركة مصنعة للسيارات في اليابان، تلاعبها في بيانات توفير استهلاك السيارات للبنزين خاصة بأكثر من 625 ألف سيارة.

 

يأتي هذا بينما قالت الحكومة اليابانية إن موقف الشركة حرج للغاية.

 

إعتراف "ميتسوبيشي" جاء عقب إعلان شركة "نيسان" اليابانية التي تعتمد على "ميتسوبيشي" في تصنيع أحد موديلاتها الأخيرة، اكتشاف تناقض في بيانات الأخيرة حول كفاءة استهلاك الوقود، في الموديلين "ميتسوبيشي ek” بالإضافة إلى "نيسان دياز"، بينما أعلنت الشركتين التوقف عن إنتاج السيارتين.

 

وأثرت الفضيحة على سيارات من طرز "إيك واغون" و "إك سبيس" من إنتاج متسوبيشي، و طراز "دازي" و"دازي روكس" لشركة نيسان.

 

وجميع هذ الطرز من السيارات الصغيرة "ميني" ذات المحركات 660 سي سي، وهي شائعة الاستخدام في اليابان على الرغم من عدم نجاحها في الأسواق الأخرى.

 

محلل سوق السيارات في بنك جي بي مورجان، أكيرا كيشيموتو، قدر أن ما قامت به الشركة الياباينة، سيكلفها أكثر من 50 مليار ين ياباني، بالإضافة إلى تعويضات الزبائن، وتغيير الأجزاء المعطوبة في السيارات الجديدة، وأخيرًا تعويض شركة "نيسان”.

 

وبالرغم من إعلان الشركة أن السيارات بيعت فقط في اليابان، إلا أن التأثير بحسب كيشيموتو سيكون أكبر وسيمتد للعالم كله.

 

الكشف عن فضيحة "ميتسوبيشي"، تذكر بفضيحة أخرى تورطت فيها الشركة منذ أكثر من عقد مضى، عندما أعترفت الشركة بإخفاء عيوب معينة، وبالرغم من مرور سنوات إلا أنها تظل الفضيحة الأكثر سوءًا في تاريخ شركات السيارات اليابانية.

 

وطوال أول أمس الثلاثاء، لم يتم تداول أسهم "ميتسوبيشي"، بينما أُغرقت الأسهم بطلبات للبيع ما أدى لخسائر هائلة.

 

قواعد التداول في بورصة طوكيو للأسهم، تقضي بوقف التعامل على الأسهم التي تعاني من خلل ما، إما بفعل طلبات شراء كثيرة، أو بطلبات بيع.

 

وزارة النقل اليابانية، أمرت الشركة بإصدار تقرير وافي عن واقعة التلاعب، وأعطت الوزارة أسبوع مهلة للشركة لتقديم التقرير.

 

“نريد تقرير يوضح الصورة الكاملة، لواقعة التلاعب والغش، في أسرع وقت ممكن، بالإضافة إلى أننا نريد التحقق من إجراءات السلامة الكاملة بشكل كافي بالنسبة للسيارات التي تم بيعها". هكذا قال يوشيهيدا سوجا سكرتير رئيس مجلس الوزراء الياباني والمتحدث باسم الحكومة اليابانية في مؤتمر صحفي أمس الأربعاء.

 

وزارة النقل اليابانية هي الأخرى، أخطرت شركات السيارات اليابانية بضرورة التأكد من اختبارات الوقود، وأعطت لهم مهلة حتى يوم 18 مايو المقبل.

 

"ميتسوبيشي" التي باعت العام الماضي أكثر من مليون سيارة حول العالم، كانت أول مصنع ياباني للسيارات يتلاعب ببيانات الوقود والتلوث الناتج عنه منذ فضيحة "فولكس فاجن" الألمانية التي أكتشفت العام الماضي في الولايات المتحدة.

 

مصادر علقت لـ"رويترز"، وقالت إن "فولكس فاجن" والحكومة الأمريكية توصلوا لإتفاق بإعادة رد 500 ألف سيارة للشركة الألمانية مرة أخرى.

 

شركة "هيونداي" الكورية، ومنافستها "كيا" الكورية أيضًا، وافقوا في 2014، على دفع 350 مليون دولار كعقوبات للحكومة الأمريكية لمبالغتهم في تقدير توفير سياراتهم للوقود بالمعايير الأمريكية، ما اعتبرته الحكومة هناك عملية غش تجاري.

 

اقرأ أيضًا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان