رئيس التحرير: عادل صبري 08:41 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

في علموية التاريخ (1)

في علموية التاريخ (1)

مفاهيم

في علموية التاريخ

منبر إضاءات

في علموية التاريخ (1)

أحمد لطفي 06 ديسمبر 2015 12:45

فى سياق من الأخذ والرد الجدلي، وعن طريق اتباع نهج برهان الخلف Reductio ad absurdum الذي يروم توليد الإشكالات أو إثبات صحة المطلوب بإبطال النقيض، تهدف تلك السلسلة إلى الوصول إلى توصيف دقيق لمنهج أو علم التاريخ بوصفه مبحثا معرفيا منهاجيا Epistemological Methodological Discipline محكما تسوس علاقاته جل قوانين المنطق كسائر العلوم الإنسانية والطبيعية، وتبغي الوصول إلى طبيعته وتساوقه المنطقى وصحة اتصافه بوصف العلموية من خلال التمييز المُشكل بينه وبين سائر المناهج الإنسانية والطبيعية.
 

تاريخ العلم كحاكم على منهج التاريخ

كان توافق البنى التجريدية الوصفية التي يراعى فيها الالتزام المناهجي بشروط التجريب والملاحظة وجمع الحقائق المتسقة مع الفرض العلمي والمستنبطة على هدى خطاه الرصينة الموضوعية المتعلقة بظاهرات الطبيعة (موضع البحث)؛ السبب الرئيس في صعود منهجي الاستقراء والاستنباط اللذين احتكرا حلبة الصراع على كرسي المنهج التجريبي الأوفى لعقدين من الزمان. وبدون إسهاب، فإن اعتمال ذلك الصراع قد أدى إلى تآزر وتعاضد الجهود النظرية والتجريبية للعلوم الطبيعية في سياق من المنافسة المثمرة التي أثرت على غزارة المحتوى التجريبي وأوصلت العلوم الطبيعية من مراحل الوصف إلى مرحلة التفسير المحكم المتسق مع اللغة التجريدية الأكثر شمولا وبساطة (الرياضيات والمنطق الرمزي). وكانت تلك المرحلة التاريخية تشهد تطورا تراكميا سرعان ما انقطع بعد التحولات الثورية في فلسفة ومناهج العلوم المتمثلة في ثورتي النسبية والميكانيك الكمومي مما أدى أخيرا إلى بروز نظرات أخرى للعالم وللطبيعة وللأشياء.

وكما كان تاريخ العلم
 دائما تاريخ تصويب مستمر، أو كما قال جاستون باشلار: "تاريخ العلم هو تاريخ تصويب ذاتي أي متصل صاعد تتطور فيه الفرضيات الأكثر صدقا وتحديدا، وتفند فيه الفرضيات الأكثر كذبا وعمومية، وتطرح فيه كافة الأشكال السابقة الشائهة المتعارضة، مع لغته التجريدية ومنهجه الموضوعي الفعال وتاريخه التصويبي الذاتي والتفنيدي كذلك، سرعان ما فند رجالات العلم ككوبرنيقوس عقيدة (مركزية الأرض) البطلمية غير مهتم بسطوة قدماء الإغريق وتبني الكنيسة الكاثوليكية والمجتمع الأكاديمي لتلك العقيدة. وسرعان ما فند جاليليو جاليلي فرضية كمال السماء اليونانية التي تبناها مجتمع إيطاليا الكنسي والأكاديمي على السواء. كان تطور تلك الاكتشافات وتطور مناهجها يقابله تطور في وعي المجتمع بأهمية الدور الذي يلعبه رجالات العلم بيد أن كلمة (Science) المشتقة من الأصل اللاتيني القديم (L Scientia) التي تعني المعرفة لم تستخدم إلا على نطاق ضيق فى بدايات القرن السابع عشر لتدل على ما تواطأ المجتمع العلمي والأكاديمي الغربي على اعتباره تجسيدا نظاميا منهجيا للملاحظة بخصوص أي مادة Body of Regular or Methodical observation on any subject وهذا تبعا لأقدم المصادر المتاحة(2).

ورغم بدائية التعريف وصوريته، وعلى الرغم من تطور ذلك التعريف
 وصقله ومراكمة الخبرات النظرية والتجريبية والوصول إلى تعريفات أكثر جدة واتساقا مع متغيرات فلسفة ومنهج العلوم، إلا أن جل التعريفات اتفقت على خصيصة مشتركة ألا وهي (الموضوعية)، الوجه الآخر للمنهجية، التي آثرنا أن نفرد لها مقال مطولا يكون تاليا لتلك المقالة.

ورغم قصر المدة التي تفصل 
إسحاق نيوتن مؤسس الفيزياء الكلاسيكية عن جون ستيورات مل مؤسس الاقتصاد السياسي، وبينه وبين أوجست كونت مؤسس علم الاجتماع، الذين لم يلتقوا أبدا رغم اتفاق مراميهم في مرحلة تطور العلم المعروفة بمرحلة الاستقراء التجريبي التي خاضها العلم الطبيعي والإنساني على السواء، وفي تمثلاتها اللاحقة بل وفي مدارس فلسفة العلم المختلفة، اصطلح اتفاقا على أنه لا يوصف بالعلم إلا ذاك المبحث الذي يخضع الفروض والتجارب لنسقية منهجية تمر بعدة مراحل تبدأ بالمرحلة الوصفية ثم تليها، بعد التجريب والملاحظة أو الافتراض، مرحلة التفسير التي تتوخى، في صورية، تطابق المقدمات والنتائج وانتظامهما علّيا، وذلك من خلال تعميم الفروض المُجربة لغرض التفسير، وصولا إلى مرحلة التنبؤ أو التحكم أو التكرار.

نستخدم لاحقا ذلك التاريخ المتواصل الصاعد التفنيدي الذي أفرز تلك الإنجازات 
الهائلة من خلال نسقيته المنطقية في الحكم على نسقية علم التاريخ المناهجية لتساوقهم واشتراكهم في الالتزام بأسس المنطق الصوري ونظرية المعرفة.
 

الموضوعية والذاتية في مبحث التاريخ

يحاجج فليسوف العلم المبرز كارل بوبر، باحثي العلوم الاجتماعية والإنسانية المنتمين إلى أي مذاهب تاريخانية شمولية، أو الرافضين لمبدأ الحيدة والانفصال بين ذات الباحث وموضوع البحث، بالتالي: "افترضنا حتى الآن أن العالم الاجتماعي يسعى حقا في طلب الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة. ولما كان للميول والمصالح مثل هذا التأثير في مضمون النظريات والتنبؤات العلمية، فلا مفر من الشك في إمكان السيطرة على التحيز وتجنبه. ولا يدهشنا إذن من العلوم الاجتماعية أن نجدها لا تقترب قليلا من مثال البحث الموضوعي عن الحقيقة كما في مثيلاتها الطبيعية". وكما يقول في موضع آخر: "وإنما ينبغي أن نتوقع العثور في العلوم الاجتماعية على نفس الميول التي نجدها في الحياة الاجتماعية. وستتعدد وجهات النظر بقدر ما يوجد فيها من مصالح"(3).

وفي المصدر ذاته نجده يبرر نظرتهم 
البراغماتية النسبية في المعرفة، القائلة بأن الموضوعية المطلقة وطلب الحقيقة لا يمكن تحقيقه في البحوث الاجتماعية، ويخلص بوبر إلى أن الانعتاق من ربقة لوازم الأيديولوجيا هو الضمان الوحيد للحيدة في البحث العلمي، وذلك لعدم منطقية الأساس الطوباوي لتلك الأيدلوجات. ووفق كارل مانهايم أبرز من حلل العلاقة بين الطوبيا والأيديولوجيا، فإنه يجب على الباحث عن الحقيقة التخلص من الطوباويات الأربع "طوبى الألفية الصاخبة، ونظيرها الخلاصي الديني أو المَعادي الإسكاتولوجي، وطوبى الليبرالية التحررية، وطوبى المحافظة ورفض الجديد، وطوبى الاشتراكية العلمية أو المادية الجدلية"(4). وأنا أضيف أنه بالتحرر من تلك الطوبيا يجد التاريخ نفسه خصما عنيدا أمام محاولات أدلجته والتنبؤ بتكراره وفلسفته سواء كانت برجوازية أو ماركسية أو دينية. وذلك بسبب استعصاء حوادثه المفردة الظاهرة على الاختزال والتعميم والتنبؤ بالتكرار، استعصاء يشبه محاولة الراجل ملاحقة سهم الرمية، فضلا عن التنبؤ بمكانها على صفحة الهدف. لأجل هذا فقط كان التاريخ وسيستمر وصفيا بحتا Pure Descriptive Discipline مهما حاجج المؤدلجون.

وفيما يلي نستعرض أبرز النماذج الشائهة على مسألة الأدلجة 
والفلسفة الراجعة بالأساس إلى الذاتية الضد الصريح للموضوعية المتسقة مع الفصل بين ذات الباحث وموضوع البحث.
 

الاعتوار والنماذج الشائهة

يضع عماد الدين خليل المؤرخ العراقي الأصل في كتابه المعنون بـ"التفسير الإسلامي للتاريخ" مصادراته المبنية على أغلاطه المنطقية. ففي ص9 يفسر لنا السبب الذي لم يجعل المسلمين الأوائل على علم بمنهجه المدهش المستنبط من الآيات المكنونات في الكتاب، فيقول بثقة: "لسنا ندرى سبب صد المسلمين الأوائل عن اكتشاف هذا المنهج والتعامل معه سوى أن الفكر البشري والتاريخي ما كان قد بلغ مرحلة التطور والنضوج التي تتيح له ذلك أساسا". إلا أن أخطر ما في الكتاب هو وضع آيات قرآنية في إطار مساجلة مع مناهج وضعية تاريخية، مما يعني بالضرورة كونها عبارات أساسية في نظرية تاريخية مضادة تستلزم الأخذ والرد وتفسير النص بتأويلات المؤلف التي تتبنى تفسيرا دون آخر، مما يعني وجود ترابط تأويلي توليفي.

احترز وجيه كوثراني أثناء عرضه للكتاب(5) أن يقول بأنه تلفيقي لأنها لا تناسب مقام النص 
الشريف الذي استدعاه المؤلف في معركته وسجالاته الموهومة مع تلك المناهج الوضعية الغير علموية أصلا، والتي يثبت هو لها في إطار السجال المتخيل وصف العلموية والموضوعية جاهلا بطبيعتها الإنشائية وبطبيعة محتواها اللاموضوعي فقط لكي يظهر المنافح الأبرز عن التاريخ الإسلامي. ونجد في جميع ثنايا الكتاب الضمائر العائدة علينا نحن فيقول: قرآننا وحضارتنا وكتابنا وتاريخنا، والجًا في مغالطة الحجاج بالمرجعية الشهيرة، وباعثا فى ثنايا الكتاب لنظرية جبرية مذمومة تدعى الكوارثية Catastrophism ذات الأصل التوراتي والتي تنظر إلى الكوراث الطبيعية كالزلازل والبراكين والرياح العاتية والسيول على أنها المحرك الوحيد للطبيعة. فالطبيعة تتجدد وتتغير بفعل الكوارث التي كان أولها كارثة فيضان نوح، والتي أصبحت حاليا في طي النسيان وفي غياهب الماضي البعيد، وحلت محلها نظريات أكثر تفسيرية، وتمت البرهنة على صحة البعض منها لتغدو حقائق لا يزيغ عنها إلا جاهل أو سفسطائي، ويطرد أسباب العذاب للقوم الكافرين بالكوارث دون أن يستطرد في ذكر أمثلة على تعذيب معاصر لقوم كافرين أو حتى في تنبيه كارثي طبيعي لقوم مسلمين، ويلفق ويؤول ويتكلم بالعموميات ويتكلم عن نفسية الأمة دون الكلام عن عتادها أو عدتها أو منهاجها لتخطي كبوتها وتخلفها، ويحاجج هيغل بكلام توينبى ويقف موقفا مزدوجا من فلسفة توينبى البالية وتفسيره الحضاري للتاريخ إذ يستخدمها في إسقاط الفلسفة الهيغلية والماركسية، ثم ينقدها بعد أن أدت دورها ويرى أنها قاصرة مقارنة بتجميعه التأويلي للسنن التاريخية القرآنية المتضمنة والمتلافية لأخطاء توينبي(6).

وعلى الضد الصريح من عماد الدين نرى الاعتوار والخلل والسفسطة والرطانة والتحكم الباطل والضبابية واللاموضوعية واللامعيارية واللاتحديد من جهة ثم القفزات الاستنباطية في الفراغ والفجاجة المؤدلجة ماثلة في كتاب الماركسى اللبنانى الأبرز مهدي عامل. ففي كتابه "في تمرحل التاريخ" يحدثنا رفيقه عن المفتاح لحل نص مهدي الملغز، فيذكر فيصل دراج في توطئته للكتاب أن المهدي قلق على علمية التاريخ التي يراها مهددة نتيجة النظرة التجريبية القاصرة التي تنظر إلى التاريخ بعين التجريب والسببية الخطية دونما نظر للبنى الاجتماعية التي تتموضع وتنتظم ظاهراتيا في صورة الأسباب، التي يدعي أن قراءتها الصحيحة تتكفل بالمعرفة العلمية ويكمل في ادعاء وسطيته بين التجريبية والمثالية، فيرى وقوع المؤرخ التجريبي في شراك الحكايا والتواريخ المفردة التي يغيب عنها النسق، ويعيب على المثالية العمومية التي ليست سوى فلسفة مثالية، ثم يستعرض هو مفاهيم إنشائية عن إمكانية وجود تاريخ مباشر وتاريخ تجريبي في آن واحد متزامن، ثم نراه ينكر على المثالية ما قام به ويرفض المثالية ويتبنى مركبات جدلها في تناقض صارخ يهدف إلى التجاوز إلى ما هو أفضل حسب قراءته هو لمنظور معين للماركسية يراه هو ناجعا في إثبات التحديد المزدوج.

أما مهدي بذات نفسه فيجيب عن علمية منظوره في ص12 قائلا: "
لذا أرى أن الفرضية النظرية التي انطلقت منها أبحاثي ما زالت في طور الاختبار التاريخي"، ثم ينهي الجدال بشأن العلموية والموضوعية والذاتية مقررا الحقيقة بعد أسطر من المراوغة: "أن كلمتي الفرضية والاختبار لا تحيلان أبدا على الواقعي والمرئي والملموس بل إلى العمل النظري الذي يعين التاريخ كموضوع نظري". نراه يخلص إلى المسارعة بنقد الفكر التجريبي بصورة مثيرة للشفقة حيث يتهم الفكر التجريبي المعاصر بأنه يتبنى السببية الميكانيكية جاهلا بأن أعظم ما أنتجه الفكر الاستنباطي التجريبي قبل عقدين من ميلاده، هو التخلص من الحتمية والسببية الخطية إلى غير رجعة نتيجة ثورتي النسبية والكوانتم، ونراه ينكر على التجريبية إغفالها لرؤية التعقد البادي في العلاقات البينية للظاهرات، بينما هو الغافل عن أن الغرب المثالي التجريبي، كما يسِمُه، هو الذي أسس علوم المنظومات الأولية (السيبرنطيقا) ومنظومات علوم التعقد التناظرية (Fuzzy logic) وتطبيقاتها التجريدية المتمثلة في المنطق الغائم المعقد، بينما يواصل رطانته البالية الجوفاء في ص61 متحدثًا عن طبيعة الاختلاف الظاهرى بين الدياكرونية والسنكرونية عند باليبار!

والفكرة العامة الشاملة الواهية المحددة في الكتاب هي التمرحل وأنواع الفواصل بين المراحل التي لن تتشابه، لكن قد يتشابه دورها البنائي والوظيفي بزعمه، محددا لنفسه بنى شفافة خيالية من صنع وهمه يريد بها إثبات تكرر بعض الحوادث المفردة بصورة لا نسقية منتظمة في صورة علاقة غير مطردة كاذبة تتخفى وراء التقعير والرطانة ليثبت لنفسه صحة لا فرضيته العلمية كما قرر، بل موضوعه النظرى. وفي هذا الكفاية، فقد كفانا مهدي شر الاستفاضة في الترهات.

أما التأريخ الكولونيالي فقد ملأ الأرض ضجيجا وصخبا بأساطير النياسة والأناسة، فنراه فترة يكون دارسا لتاريخ طب المستعمرات بوصفها مستعمرات وبوصف أهلها سكانا همجا نالوا من خيرات المدنية والتحضر والتقانة الغربية وأصبحت مجتمعاتهم أقل مرضا وأكثر صحة نتيجة استبعاد الطب التقليدي(7) المحلي البدائي ضاربين الصفح عن الإبادة الكيماوية والبيولوجية للسكان المحليين بواسطة الأسياد البيض.

بل وفي كتابات مونتسيكيو وبلومنباخ وفيكو يوصف الأسود بأنه بليد الطبع متهاون ومنحل(8). بينما يبتكر الأب أكوستا التاريخ الأخلاقي والذي صدر تحت عنوان "تاريخ الهند الشرقية والغربية الطبيعي والأخلاقي"، وفي كتاب بوفون المعنون عن قصد "عصور الطبيعة" وذلك لتزامنه مع تصنيف كارل لينوس للمملكة الحيوانية. يستعرض الكاتبان من وجهة نظرهما الانحطاط الأخلاقي والبهيمية والحيوانية التي يعيش فيها الهنود أجداد الأمريكين الأوائل، وكيف أن مفهوم أسبقية وأقدمية الحضارة هو مفهوم هش وخاوٍ لأنه يساوي بين الأعراق الفاضلة وبين الأعراق الأدنى التي لها قواعد سلوكية وعادات تداني الحيوانات، وكيف أن معيار التفاضل وحده هو التمدين ونظيره البربرية(9). ولازالت تلك النظرة العرقية العنصرية الفجة مهما ارتدت أسمال الأنسانية البالية ومهما تسلحت بالأسلحة الفتاكة، قاصرة وسخيفة وعديمة المعنى، وحجة سياسية قذرة تستخدمها نخب الاتجاه السياسي المثالي في الولايات المتحدة كحجة بغية التدخل والتبرير المعقلن للإمبريالية.

في المقال القادم نناقش باستفاضة التقنين المنطقي لعلم التاريخ من منظور منطقي تجريدي مناهجي بحت.

 


الهوامش:
(1) تكوين العقل العلمى، جاستون باشلار.
(2) "Klein's "A Comprehensive Etymological Dictionary of the English Language.
(3) عقم النزعة التاريخية، كارل بوبر، ت: عبد الحميد صبرة، دار المعارف.
(4) الأيدلوجيا واليوتيوبيا، كارل مانهايم.
(5) تاريخ التأريخ (اتجاهات، مدارس، مناهج)، وجيه كوثراني. والعجيب أن الإسلاميين يطيلون الشكاية من النظرة الحداثية الفيلولوجية للتراث ويأنفون من الاجتزاء والاقتطاع والإخلال بالقداسة في دياجير ومتاهات الهرمنيوطيقا والأناسة، بينما يقحمون ذواتهم في عش الزنابير.
(6) النظرة الحضارية للتاريخ وأعمال توينبى هى الملهم الرئيس للمتعصب المدعو صمويل هنتنجتون صاحب أكذوبة صراع الحضارات.
(7) Indigenous society and Imperial Mediciene: the preface.
(8) الاستشراق، إدوارد سعيد.
(9) 
تقاسم المعارف، ميشال دوشيه.

 


اقرأ المزيد:
من يكتب التاريخ؟

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان