رئيس التحرير: عادل صبري 12:55 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

وعود السيسي: بعد عام، ما الذي تحقق؟

وعود السيسي: بعد عام، ما الذي تحقق؟

متابعات

وعود السيسي

عام من السيسي (3)

وعود السيسي: بعد عام، ما الذي تحقق؟

فريق العمل 08 يونيو 2015 13:36

تمهيد

 

لقد مر عام على تولي المشير عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم في مصر، وكما كان الحال في عهد محمد مرسي، فإن العديد من النشطاء والمحللين والعاملين في المجال العام قاموا بمراقبة أداء السيسي وتحديدًا في مسألة تنفيذ العديد من الوعود التي قد يكون تنفيذها استجابة لاحتياجات الشعب المصري. وتنوعت وعود السيسي بين وعود داخلية وأخرى خارجية إلا أن الداخلية منها حظيت بالتركيز الأكبر في خطاباته، إلى جانب بعض التحركات الخارجية والتي كان هدفها الأساسي هو انتزاع الاعتراف بأن ما حدث في مصر ليس انقلابًا وإنما "ثورة شعبية" ثانية في 30 يونيو/حزيران 2013.

 

الوعود الداخلية

 

تنوعت الوعود الداخلية حيث منها ما كان يخاطب الشباب، ومنها ما كان يخاطب الفئات الفقيرة والأقل حظًا، وموظفي الحكومة، ومنها ما خاطب المستثمرين الأجانب والعرب، والطائفة الأخيرة مثلت مصب اهتمام من قبله من أجل مواجهة التحدي الأصعب مع التحدي الأمني وهو التحدي الاقتصادي، الذي كان ولازال يواجه العديد من الأزمات. لذلك كانت الوعود الاقتصادية لها نصيب الأسد من وعود السيسي في خطاباته المختلفة، وتليها الوعود بتحقيق الأمن والاستقرار فيما أسماه "الحرب على الإرهاب" وأخيرًا الوعود السياسية وتلك المرتبطة باستكمال خارطة الطريق التي أعلن عنها حينما كان وزيرًا للدفاع في بيان القوات المسلحة الذي ألقاه في 3 يوليو.

 

الوعود الاقتصادية

 

يمكن أن نلخص الوعود الاقتصادية - والتي لم يتحقق منها الكثير حتى الآن - في عدد من الأمور التي تم التركيز عليها، فأولا كان الحديث عن مشروع قناة السويس الجديد وتم تسويقه على أنه مشروع مصر القومي، هذا المشروع الذي تم الإعلان عنه فور فوز السيسي بالانتخابات الرئاسية. ولقد أثار هذا المشروع الجدل في العديد من الأوساط السياسية وحتى الشعبية وحدثت العديد من النقاشات حول جدوى القيام هذا المشروع من عدمه، إلا أنه من غير الواضح حتى الآن أي بيانت تتعلق بالمراحل التي وصل إليها المشروع الذي من المقرر أن يتم افتتاحه في شهر أغسطس القادم (أي بعد عام من انطلاقه) حسب تصريحات وتوجيهات السيسي، ذلك إلى جانب العديد من الأنباء التي تتحدث حول تعثر في عمليات الحفر.

 

وفي إطار محاولاته لتوفير فرص عمل للشباب، كان الوعد الأساسي هو توفير "عربات للخضار" من أجل محاربة البطالة، وهو ما تم بالفعل وتم توزيع حوالي 500 عربة خضار على العديد من الشباب المحتاجين للعمل. ولكن الأمر ليس بتلك البساطة، فمنذ اليوم الأول للتصريح بهذا المشروع تلقاه العديد من الشباب والقوى السياسية بحالة من السخرية والغضب من ناحيتين، الأولى هي أنه لا يمكن لمشروع مثل عربات الخضار أن يحل مشكلة معقدة ومتشابكة الأبعاد مثل البطالة، ومن ناحية ثانية كيف يمكن أن يستقبل العديد من الشباب خريجي كليات مثل الطب والهندسة وإدارة الأعمال مثل هذا المشروع على أنه حل لمشكلاتهم في الحصول على فرص عمل لائقة بالفعل، الأمر الذي أشعر العديد من الشباب بالاستهانة بهم وبطموحاتهم بل وشعاراتهم التي من أجلها قاموا بانتفاضة 25 يناير.

 

شكلت مسألة رفع الدعم عن العديد من السلع الرئيسية جدلًا واسعا حول أهمية وجدوى هذا الإجراء، خاصة في مثل هذا الوقت الذي تزيد فيه نسب الفقر والبطالة وعدم قدرة العديد من المصريين على الحصول على الحياة الكريمة، فضلًا عن تحمل أعباء الإنفاق على السلع الرئيسية، وبينما تظهر هذه الخطوة تصب في مصلحة الاقتصاد الكلي المصري، إلا أنه لا بد من التساؤل هل هذا هو الوقت المناسب؟ وما هي الطريقة المناسبة لتنفيذ مثل هذه الخطوة دون المساس باحتياجات المواطن الأساسية. كما ينظر إلى مثل هذه الخطوة بعدم اكتراث من قبل السلطة السياسية بمسألة العدالة الاجتماعية.

 

 

 

 

ولعل من الخطوات التي شكلت إحدى محاولات السيسي في حل المشكلات الاقتصادية؛ التحضير للمؤتمر الاقتصادي والحملة الإعلانية التي سبقته "أغنية: مصر قريبة"، إلا أنه لم يتم الإفصاح بشكل واضح وشفاف عن نتائج المؤتمر حتى الآن، وما إذا كانت المليارات التي تم الإعلان عنها من قِبَلْ بعض دول الخليج تم تسليمها لمصر بالفعل، وما هي المشروعات ذات الأهمية التي من المتوقع تنفيذها من خلال مشاركات الدول التي حضرت المؤتمر. ذلك إلى جانب الإعلان عن تنفيذ عاصمة إدارية جديدة في مصر، إلى أن جاء خطاب السيسي في 7 أبريل متحدثًا عن عدم تحمل ميزانية الدول المصرية لإنشاء هذه العاصمة الجديدة، الأمر الذي يثير تساؤلات أكبر حول حقيقة المليارات التي تم القطع بإرسالها لمصر أثناء المؤتمر الاقتصادي.

 

وعلى صعيد العمال والفلاحين، وعد السيسي باستصلاح 4 ملايين فدان من الأراضي، والتي من المفترض أن ينتج عنها النهوض بالحياة المعيشية للفلاح المصري وخاصة من فئة محدودي الدخل[1]، ولقد تم إرجاء ذلك المشروع إلى ما بعد رمضان، لأسباب لم يتم الإفصاح عنها[2]، إلى جانب وعده بجدولة ديون المتعثرين وعدم ملاحقتهم أمنيًا الأمر الذي لم يتحقق بعد[3].

 

أيضًا وعد السيسي بإنشاء شكبة طرق جديدة تحد من الحوادث التي تحدث على الطرق المصرية، إلا أنه لم يتم تنفيذ إلا العدد اليسير من هذه الشبكات، الأمر الذي نتج عنه استمرار وقوع الحوادث. وعن تنفيذ مليون وحدة سكنية لحل أزمة الإسكان بشراكة دولة الإمارات، فإنه قد تم الإعلان عن إلغاء إسناد المشروع للشركة الإماراتية لعدم توافر التمويل اللازم له[4].

 

أما فيما يخص مشكلة الطاقة، والتي تفاقمت في العام الماضي 2014 وخاصة في فصل الصيف، أي الوقت الذي استلم فيه السيسي رئاسة البلاد، فلقد تحدثت وسائل الإعلام والمسؤوليين الرسميين عن الكثير من الحلول والوعود على لسان السيسي بما في ذلك إنشاء محطات توليد كهرباء بالطاقة النووية والشمسية وطاقة الرياح، إلا أن الأمر ليس واضحًا حتى الآن، مع ورود العديد من الأخبار التي تتحدث عن إسناد مباشر من قبل القوات المسلحة للعديد من الشركات الخاصة والأجنبية في هذه المجالات، إلا أنه ليست هناك مصادر تؤكد أو تنفي تلك الأنباء، غير أن ما تم التأكيد عليه أن السيسي في يوم 28 سبتمبر من العام الماضي قد أعلن عن توزيع حوالي 60 ألف لمبة موفرة على المناطق العشوائية[5].

 

الوعود السياسية " الحرية، الشباب، خارطة الطريق"

 

تحت شعار "الحرية والكرامة الإنسانية" وعد الرئيس السيسي بحرية التعبير في مصر والحفاظ عليها وصونها، وجاء في خطابه 18 يناير 2015 تأكيد على أنه لا يوجد خلاف بين الدولة والشباب، ولا توجد قيود على حرية التعبير، إلى أن جاءت الممارسة غير ذلك؛ حيث تعدد حملات الاعتقال السياسية وخاصة في أوساط الشباب، الأمر الذي دفع العديد من الشباب للتشكيك في مساحة الحرية في عام السيسي الأول المنصرم.

 

السيسي في مؤتمر دافوس

 

 

وفيما يخص تمكين الشباب وتقليدهم مناصب في الدولة فإن السيسي في خطابه في منتدى دافوس 22 يناير 2015 ذكرحرص الدولة الشديد على إعداد الشباب كي يتبوؤوا مناصب هامة في الدولة[6]، إلا أنه أخذ العديد من القرارات التي تنافي ذلك وأهمها على سبيل المثال تعيين مستشارين له وكان على رأسهم الأستاذ محمد حسنين هيكل، والسيد عمرو موسى، وفايزة أبو النجا؛ مما يعنى ابتعاد الدولة عن الثقة في رأي الشباب خاصة في مسائل الحكم واتخاذ القرارات، وبما في ذلك المناصب الاستشارية فكيف الحال فيما يخص المناصب التنفيذية فهذا محل تساؤل.

 

 

السيسي يصرح بأنه لا انتخابات قبل رمضان

 

 

فيما يتعلق بخارطة الطريق فإن السيسي قد وعد باستكمال كافة إجراءات ومراحل خارطة الطريق التي وعد بتنفيذها للوصول إلى شكل الديمقراطية الشامل والذي سوف يكتمل بإنشاء البرلمان الذي يمثل السلطة التشريعية في مصر، إلى أن جاءت العديد من التصريحات التي تحدثت عن تأجيل عقد الانتخابات البرلمانية[7]، وكان منها التأكيد على عقد الانتخابات قبل رمضان، ثم جاء تصريح السيسي بصعوبة تنفيذ الانتخابات البرلمانية قبل رمضان إلى أن تم تأجيلها إلى نهاية العام الحالي، وجاء ذلك في تصريحه يوم 27 أبريل 2015 على خلاف ما كان وعد به رئيس الوزراء قبل ذلك[8].

 

الوعود بالأمن والقضاء على الإرهاب

 

منذ تولي السيسي رئاسة البلاد وعد بتحقيق الأمن والاستقرار للمواطن في إطار ما أسماه "الحرب على الإرهاب"، وتحت هذا العنوان قام بحملة أمنية واسعة داخل المدن وفي سيناء، ففي الداخل استهدفت الحملة الأمنية العديد من قيادات جماعة الإخوان وقواعدها، وإلى جانب ذلك العديد من الأصوات التي عارضت ما حدث في 3 يوليو وما أسمته "بالانقلاب على الشرعية".

 

وفي سيناء شن السيسي حملات أمنية واسعة للقضاء على "الإرهاب" الذي وعد بإنهائه سريعًا فور وصوله إلى سدة الحكم، إلا أن الموعد المحدد الذي ذكره لإنهاء الحرب على الإرهاب، مما أثار تساؤلات حول "جاهزية" القوات المسلحة المصرية للقيام بمثل هذه العمليات في سيناء ذات الطبيعة الجبلية والتي تعرفها الجماعات الإرهابية بشكل أكثر احترافية من قوات الأمن، من ناحية معرفة الطبيعة الجغرافية لسيناء، الأمر الذي زاد من صعوبة إنهاء المهمة[9]، فضلًا عن حدوث بعض الأمور التي تدور حولها العديد من التساؤلات مثل تهجير سكان بعض المناطق في سيناء، وحقيقة هذا التهجير، خاصة وأن هناك حالة من التعتيم الإعلامي حول ماهية الجماعات الإرهابية وما إذا كانت العمليات جميعها موجهة لتلك الجماعات أم أن الأمر قد اتسع ليشمل أطرافًا أخرى على رأسها أهالي سيناء؟

 

أما على ساحة المدن الداخلية في العاصمة وغيرها، فإن العمليات الإرهابية لا زالت مستمرة بين حين وآخر ولم يتم القضاء عليها حتى الآن على الرغم من حملات الاعتقالات المستمرة، الأمر الذي يستوجب التساؤل حول جدوى توسيع حملات الاعتقالات السياسية والجنائية الذي ليس لديه صدى عملي على أرض الواقع في استمرار تنفيذ عمليات تخريبية من حين لآخر.

 

 

الوعود على مستوى السياسة الخارجية

 

 

في إطار حرص السيسي على توطيد حكمه للبلاد في أواخر العام الماضي وفي هذا العام، فإن العديد من تحركاته الخارجية استهدفت العديد من البلدان الأوروبية التي كان لها رد فعل سلبي على ما أسمته "الانقلاب على الديمقراطية"، كان هدف تلك الزيارات محاولة انتزاع الاعتراف بشرعية النظام السياسي الحالي في مصر [10]من أجل تعزيز التعاون الإستراتيجي في مواجهة الإرهاب الداخلي في مصر والدولي، وتعزيز التعاون الاقتصادي والذي مصر في أمس الحاجة إليه الآن. جاءت تلك السياسية تنفيذًا للتوجه الذي تبناه السيسي خارجيًا وهو "النوافذ المفتوحة".

 

احد زيارات<a class= السيسي الخارجية" src="/images/ns/7399605011433734855-احد زيارات السيسي الخارجية.jpg" style="width: 550px; height: 396px;" />

 

أيضًا على الصعيد الإقليمي كان توجه السيسي هو إعادة إحياء دور مصر الإقليمي الريادي، وكان ضمن وعوده؛ استعادة مكانة مصر الدولية والإقليمية، وتمثل ذلك في قراره بالمشاركة في عاصفة الحزم، إلا أن هذه المشاركة والعديد من القرارات المشابهة لم تُعِدْ لمصر مكانتها كما كان منتظرًا؛ بل تم انتقاد سياسات مصر تجاه اليمن والعمليات العسكرية هناك وتمثيلها بحرب اليمن التي فشلت قبل ذلك في عهد عبد الناصر، وأيضًا وجهت انتقادات فيما يخص إجراءات القيام بمثل هذه المشاركات والقرارات دون اجتماع مجلس الأمن القومي الذي عقده وفقًا لدستور 2014 والذي رأسته فايزة أبو النجا.

 

أسباب عدم نفاذ الوعود

 

في حوار له ذكر السيد أسامة الغزالي حرب - أحد أبرز السياسيين المشاركين في انتفاضة 30 يونيو بل وأحد الداعمين لأحداث وقرارات 3 يوليو 2013- أن هناك حالة من انعدام الرؤية الكلية لإدارة الدولة المصرية في مرحلة ما بعد ثورتي يناير 2011 ويونيو 2013، وتسبب انعدام الرؤية حالة من التخبط اقتصاديًا وعدم القدرة على جعل الوعود أمرًا نافذًا وخاصة على الصعيد الداخلي، بل وإن القرارات التي تم اتخاذها حتى الآن لم تؤتِ ثمارها حتى الآن، وحالة عدم الوضوح في البيانات وخاصة فيما يتعلق بالحالة والفرص الاقتصادية المتاحة يعبر عن انعدام رؤية اقتصادية كلية.

 

 

أسامة الغزالي حرب

 

أيضًا عدم وضوح الرؤية السياسية أدى إلى عدم اتخاذ قرارات سليمة فيما يتعلق بتمكين الشباب، ومسألة الحريات وعودة الداخلية لما كانت عليه في السابق في عهد مبارك من القبضة الأمنية الحديدية التي يصعب من خلالها تحقيق أهداف ثورتين متتاليتين للشعب المصري والتي كان مرتكزها الحصول على الحرية وتحقيق الحياة الديمقراطية، إلى غير ذلك من عدم استكمال مؤسسات الديمقراطية بإجراء الانتخابات البرلمانية الأمر، الذي شدد حرب على عدم تأجيله ثانية حتى لا يمثل خطورة على حكم السيسي نفسه. فلا ديمقراطية بدون برلمان على حد قوله، فضلًا عن تحدث السيسي نفسه عن عدم وجود برنامج انتخابي أثناء تحضيره لانتخابات الرئاسة الأمر الذي يؤكد على عدم وجود رؤية واضحة محددة ولها أهداف معلنة[11].

 

خاتمة

 

إن السيسي يواجه العديد من التحديات أهمها عدم تنفيذ الوعود التي ذكرها في العديد من الخطب التي ألقاها منذ بداية حكمه وحتى الآن، فضلًا عن أن تلك الوعود لا تمثل رؤية واضحة متكاملة سياسيًا واقتصاديا واجتماعيًا وأمنيًا، الأمر الذي بدأ يؤثر على شعبية السيسي بل قد يؤثر على شرعيته في المستقبل، خاصة في إطار الظرف السياسي والأمني الذي جعله يعتلي سدة الحكم في مصر في عقب أحداث 30 يونيو 2013.

 

الهوامش

[1] http://www.elkhamis.com/%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A7/48781-%D8%A5%D9%86%D9%81%D9%88%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%81-%D9%88%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D8%A7%D9%85

[2] http://www.noonpost.net/content/6586

[3] http://www.tahrirnews.com/news/details.php?ID=414662

[4] http://www.noonpost.net/content/6586

[5] http://www.elkhamis.com/%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A7/48781-%D8%A5%D9%86%D9%81%D9%88%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%81-%D9%88%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D8%A7%D9%85

[6] http://www.elkhamis.com/%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A7/48781-%D8%A5%D9%86%D9%81%D9%88%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%81-%D9%88%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D8%A7%D9%85

[7] http://rassd.com/140059.htm

[8] http://www.elkhamis.com/%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A7/48781-%D8%A5%D9%86%D9%81%D9%88%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%81-%D9%88%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D8%A7%D9%85

[9] http://almesryoon.com/%D8%AF%D9%81%D8%AA%D8%B1-%D8%A3%D8%AD%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86/735677-%D9%87%D8%A2%D8%B1%D8%AA%D8%B3-%D9%88%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82-%D8%A8%D8%B9%D8%AF

[10] http://e3melthawra.com/ar/node/640

[11] http://24.com.eg/egypt/89851.html

 

اقرأ المزيد

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان