رئيس التحرير: عادل صبري 03:26 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مدارس بني سويف مسرحًا للمعارك السياسية

مدارس بني سويف مسرحًا للمعارك السياسية

أخبار مصر

مدرسة-ارشيف

مخاوف من انطلاق العدوى للطلاب,,

مدارس بني سويف مسرحًا للمعارك السياسية

أشرف محمد 18 سبتمبر 2013 16:12

"ممنوع الكلام في السياسة"، قرار وزاري ما زال حبرًا علي ورق؛ لحين إشعار آخر.


يحتاج هذا القرار إلى وقت طويل لتنفيذه فعليًا بالمدارس نظرًا لاشتعال الأحداث السياسية وحالة من الشحن بين فريقين سياسيين أحدهما مؤيد لنظام الحكم الحالي وآخر معارض، فيما دخل طلاب المدارس كأحد اطراف المعادلة السياسية المصرية.


وفي بني سويف يتخوف أولياء أمور 620 ألف طالب وطالبة من أحداث العنف التي شهدتها المحافظة مع اقتراب دخول العام الدراسي‏ الجيد لما شاهدوه من أعمال عنف عقب أحداث العنف التي شهدتها المحافظات المصرية خاصة محافظات الصعيد.


قال محمد سعيد، مدرس: الحديث في السياسة بين المُدرسين مر بثلاث مراحل الاولى قبل ثورة يناير وكان الحديث يتم بشكل متقطع طبقا لاشتعال الأحداث وتصاعدت المناقشات أثناء وبعد ثورة يناير، لكن النقاشات داخل حجرات المعلمين حاليًا تحولت إلى ساحات للحرب الكلامية بين جانبين أحدهما مؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي والطرف الثاني مؤيد لعزله من جانب ويزر الدفاع عبد الفتاح السيسي.


وأضاف أن النقاشات بين المُدرسين جاء نظرا لوجود أوقات فراغ كبيرة خلال الاجازة الصيفية، لافتا إلى أن النقاشات قد تمتد لساعات طويلة، وغالبا لا يستطيع أي من الطرفين حسم المواجهة لصالحه بسبب احتفاظ كلا الطرفين بموقفه، وتوقع ان تقل فترات الحديث في السياسة نظرا لبدء انشغال المعلمين بالعمل في التدريس.


وقال أحمد سيد، مدرس: سيكون أي مظاهر للسياسة داخل الفصول الدراسية عبئًا جديدًا يضاف إلى المعلمين، وعلى المعلم متابعة سلوك التلاميذ السياسية، مبديًا تخوفه من إبراز بعض التلاميذ ميولهم وآرائهم السياسية من خلال الكتابة على الجدران والحوائظ.


وأشار إلي أنه لن يستطيع أن يمنع الطالب أن يرفع يده برمز رابعة مثلا خلال الدقائق بين الحصص.


فيما قال محمد حسام الدين، وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف، إنه لن يسمح بممارسة السياسة داخل المدارس، مؤكدا أن من سيقوم بمخالفة ذلك سيعرض نفسه للمساءلة القانونية.


وأكد أن الوزارة وفرت مدارس بديلة للمدارس التي تم حرقها خلال أحداث العنف عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، حيث تم إلحاق طلاب مدرسة الراهبات بمدرسة سان مارك بشارع عبد السلام عارف، كما تم إلحاق طلاب مدرسة إيهاب إسماعيل بمدرسة الشهيد نور الدين بشارع البحر.


وأضاف حسام الدين أن العام الدراسي الجديد سيشهد افتتاح 8 مدارس جديدة بتكلفة 12 مليون جنيه، وتجديد وصيانة 34 مدرسة أخرى بتكلفة 34 مليون جنيه.


وأشار إلى أن أعمال الصيانة انتهت في 9 مدارس بالتعليم الفني، وتم الانتهاء من تطوير 14 مدرسة حكومية، فيما وصل نحو 80 % من الكتب المدرسية وجاري نقل النسبة المتبقية قبل بدء العام الدراسي، مشيرًا إلى أنه سيتم مواجهة النقص في بعض التخصصات من خلال عملية الندب الجزئي للمدرسين لسد العجز.

 

من جانبه قال إبراهيم هديب، مدير أمن بني سويف، إنه سيقوم بعمل دوريات مشتركة بين الجيش والشرطة لحماية جميع المنشآت التعليمية بالمحافظة بمراكزها السبعة.


وأضاف قائلا‏:‏ من ألقى حجرًا على منشأة تمتلكها الدولة في‏ 14‏ أغسطس المنقضي (فض اعتصامي رابعة والنهضة)، تم ضبطه ومحاسبته وفقا للقانون ولن نسمح لأي خارج بأن يروع طفل وسنقضي علي أي أعمال عنف ضد المدارس .


وأكد هديب أن مديرية الأمن وضعت خطة تأمينية ومرورية شاملة بالتعاون مع مسؤولي ومديري المدارس، لتأمين الطلاب على مدار اليوم الدراسي، واتخاذ كافة الاستعدادات الأمنية اللازمة لبدء العام الدراسي، بما يحقق الأمن والأمان للمواطنين والتصدي لصور المخالفات والإشغالات وأي محاولات للخروج على الشرعية والقانون، وذلك لما يتسم به العام الدراسي من ارتفاع معدلات الحركة المرورية بالميادين والشوارع الرئيسية مع القيام بحملات في محيط المدارس.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان