رئيس التحرير: عادل صبري 07:45 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مبادرة للحد من فيروس "سي" وتطوير بنوك الدم

مبادرة للحد من فيروس سي وتطوير بنوك الدم

أخبار مصر

اكياس دم

بمشاركة "مصر الخير" و"الصحة" و"المصرية للاتصالات"

مبادرة للحد من فيروس "سي" وتطوير بنوك الدم

إيمان عبد القادر 16 سبتمبر 2013 18:04

شهد الدكتور علي جمعة رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، ومفتي الجمهورية السابق، والدكتور محمد النواوي الرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، والدكتور عمرو قنديل مساعد وزير الصحة والسكان ورئيس قطاع الطب الوقائي، والدكتور صلاح شادي الرئيس التنفيذي لقطاع الصحة بمؤسسة مصر الخير، إطلاق مبادرة للحد من من انتشار فيروس سي وتطوير بنوك الدم التابعة لوزارة الصحة، بتكلفة إجمالية تصل إلى 42 مليون جنيه.

 

وقال جمعة: إن قطاع الصحة أحد مجالات اهتمام المجتمع المدني بجانب التعليم والبحث العلمي ومناحي الحياة، موضحا أن القضاء على فيروس سي يحتاج إلى إجراءات ووقاية وتدريب ومنظومة متكاملة نستطيع بها خدمة الإنسان ووقايته ليس من هذا المرض فقط ولكن من كافة الأمراض.


 ووجه جمعة رسالة إلى دعاة التخريب والدمار قال فيها: "نرسل رسالة إلى من يديرون الدمار، اتركونا نسير في طريقنا حتى نصل إلى مقصدنا في خدمة الإنسان".


وقال المهندس محمد النواوي إن المصرية للاتصالات حرصت على المشاركة فى مشروع "مصر خالية من فيروس سي" لأنه يمس حياة شريحة كبيرة من الشعب المصري كونه مصدرا للثروة الحقيقية، وكذلك تطوير بنوك الدم، بهدف الحد من انتشار فيروس سي، وتحسين حياة المواطنين بما يسهم فى خدمة وتنمية المجتمع."


وأضاف النواوى، إن ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس "سي" فى مصر والتى وصلت إلى نحو 12 مليون إصابة، كان الدافع الأول لنا لتبني هذه المبادرة .


 ومن جانبه قال الدكتور عمرو قنديل مساعد وزير الصحة ورئيس قطاع الطب الوقائى بوزارة الصحة، إن فيروس سي من أشد وأخطر وأكبر المشاكل الوبائية في مصر، موضحا أن نسبة الإصابة به من 8 إلى 9 ملايين شخص مصابون بفيروس سي في مصر، وهناك 150 ألف مصاب جديد سنويا.


وقال إن اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية قامت بمجهودات كبيرة ولكن في مجال العلاج والأبحاث فقط ولكن فيما يخص الوقاية كانت المجهودات ضعيفة نتيجة قلة الدعم المالي، موضحا أن وزارة الصحة وضعت خطة قومية لمكافحة فيروس سي لتقليل معدل الانتشار إلى المعدلات العالمية والتي تتراوح ما بين و1 و4 %، وتمتد إلى خمس سنوات، مشيرا إلى أن الهدف من الخطة تقليل معدل الانتشار إلى نسبة 15% وتقليل نسبة الإصابة الجديدة بنسبة 50 % ، مؤكدا أن هذا الدور لن تستطيع الحكومة ممثلة في وزارة الصحة القيام به وحدها فقط.


وقال إن خطة وزارة الصحة تتمثل في 6 محاور هي "الأول الترصد والثاني التطعيم والثالث مكافحة العدوى، فالمنشآت الصحية، والرابع الدم الآمن والخامس رفع الوعي والسادس العلاج"، مشيرا إلى أن ذلك بداية لتعاون ثلاثي بين الصحة ومصر الخير والمصرية للاتصالات وسيتم الإعلان عن باقي التفاصيل خلال الأيام المقبلة، مؤكدا أن الوزارة تحتاج إلى دعم كل المصريين في هذا المجال، حيث وصلت معدلات الإصابة بفيروس سي فى مصر إلى 15% من تعداد السكان، ونأمل أن يثمر هذا التعاون فى وقف انتشار هذا المرض وتراجع هذه النسب المرتفعة من الإصابة.


وصرح الدكتور صلاح شادى أن الدول تتقدم بمعدلات تنمية الإنسان وليس بمعدلات التطور، موضحا أن هذه المبادرة ستمثل بداية للحد من نسب الإصابة بهذا المرض وتقليل معدلات انتشاره، والوقاية منه وسنعمل جاهدين بالتعاون مع وزارة الصحة فى كافة أنحاء مصر وأيضا المستشفيات الجامعية حتى نغلق تماما مصادر الإصابة الجديدة بهذا المرض، وأضاف أن من أهم أسباب المرض: نقل دم ملوث, تدخل جراحى غير معقم, علاج أسنان بدون تعقيم كافٍ, حقن غير آمن, إعادة استخدام الحقنة, موس الحلاقة, مقص الداية وكل ما من شأنه أن ينقل دما مصابا إلى دم سليم .

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان