رئيس التحرير: عادل صبري 09:53 مساءً | الأحد 09 ديسمبر 2018 م | 30 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

وزير الري الأسبق: “مغازي" نايم في العسل

وزير الري الأسبق: “مغازي نايم في العسل

أخبار مصر

من اليمين : نصر علام - وزير الري الأسبق - حسام مغازي - وزير الري الحالي

بعد إعلان إثيوبيا إنشاء سد آخر..

وزير الري الأسبق: “مغازي" نايم في العسل

معاذ رضا 19 مارس 2016 18:13

وصف وزير الري الأسبق الدكتور نصر الدين علام، الدكتور حسام مغازي، وزير الري الحالي بأنه "نايم في العسل"، وذلك بعد إعلان رئيس الوزراء الإثيوبي "هايله مريام ديساليغنه"، إنشاء سد آخر (لم يحدد موقعه) يولد كهرباء بقوة ألفي ميجا وات.


وأضاف "علام" في تصريحاتٍ لـ"مصر العربية"، أنَّ الموقع الوحيد الذي يولد ألفي ميجا وات من الكهرباء؛ هو رافد النيل الأزرق الذي يغزى مصر بالمياه، مؤكدًا أنَّه يشك في أنَّ القاهرة أرسلت خطابًا لتستوضح طبيعة ذلك السد.

 

وتابع: "مفاوضات السد غير مجدية على الإطلاق، ومصر ستتعرض لفقر مائي شديد إذا تم بناء سد الموت المسمى بالنهضة".

 

وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي مريم ديسالين، إن بلاده تخطط لكي تصبح مصدرا إقليميا رئيسيا للكهرباء، وستبدأ قريبًا في بناء سد جديد للطاقة الكهرومائية بقدرة 2000 ميجاوات.

 

وفي ظل خطة خمسية جديدة للتنمية من 2015 إلى 2020 تسعى أديس أبابا إلى زيادة إنتاجها من الكهرباء، ليصل إلى 17346 ميجاوات من قدرة حالية تزيد قليلا على 2200 من الطاقة المولدة من المصادر المائية والرياح والحرارة الجوفية.

 

وأبلغ هايلي مريام البرلمان دون أن يذكر تفاصيل "إطلاق هذا السد الجديد سيبدأ قريبا.

 

وتسعى إثيوبيا لاستغلال عدد من الأنهار في توليد الكهرباء، كجزء من خطط لدعم اقتصادها الزراعي وتطوير قطاع التصنيع. والبلد الواقع في منطقة القرن الإفريقي لديه بالفعل عدة مشاريع قيد التشييد بما في ذلك سد النهضة الكبير، البالغ قيمته 4.1 مليار دولار وسيولد 6000 ميجاوات من الكهرباء عند اكتماله، في غضون السنوات الخمس القادمة، وأيضا سد جلجل جيبي 3 الذي تبلغ قدرته التوليدية 1800 ميجاوات في المنطقة الجنوبية.

 

ويقدر خبراء أن قدرات إثيوبيا المحتملة لتوليد الكهرباء المائية عند حوالي 45 ألف ميجاوات، بالإضافة إلى 5000 ميجاوات من مصادر الحرارة الجوفية.

 

وعند اكتمال خطط إثيوبيا، فإنها تسعى لتصدير الطاقة إلى دول في شمال وجنوب القارة الإفريقية ومناطق أخرى.

 

لكن هايلي مريام قال، إن مواسم مطيرة ضعيفة -تركت 10.2 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدة غذائية في البلد البالغ عدد سكانه 90 مليون نسمة-كان لها تأثير سلبي أيضا على السدود القائمة.

 

وأضاف أن أربعة سدود للطاقة الكهرومائية، تبلغ قدرتها التوليدية الاجمالية 675 ميجاوات تنتج إما "بمعدل منخفض يصل إلى 10 بالمائة أو لا شيء على الإطلاق" بسبب انخفاض مستويات المياه.

 

اقرأ أيضًا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان