رئيس التحرير: عادل صبري 05:53 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالصور| شومان: الأزهر وعلماؤه ضمانة توصيل الإسلام الصحيح للناس

بالصور| شومان: الأزهر وعلماؤه ضمانة توصيل الإسلام الصحيح للناس

أخبار مصر

الدكتور عباس شومان

بالصور| شومان: الأزهر وعلماؤه ضمانة توصيل الإسلام الصحيح للناس

فادي الصاوي 15 مارس 2016 14:01

 قال الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر، اليوم الثلاثاء، إن وجود الأزهر وعلمائه في أي مكان يعد الضمانة القوية لتوصيل صورة الإسلام الصحيحة للناس.


وأضاف شومان، في ندوة "الاسلاموفوبيا" بكلية الإعلام جامعة الأزهر: "على الغرب أن يميز بين المنتمين للأزهر و المنتمين للجماعات المنحرفة عن وسطية الإسلام، وذلك يظهر جليًا في لغة الخطاب، فإن مناهج الأزهر تُجمِّع ولا تفرق ولا تباعد بين الناس، أما المنتمون للجماعات المنحرفة عن تعاليم الإسلام فإن لغة خطابهم تمتلئ بالعنف والكراهية ونبذ الآخر وتكفيره في بعض الأحيان".

 

وأشار إلى أن الأزهر يعمل على علاج تلك الظاهرة من خلال عدة محاور.


أول تلك المحاور تنبيه هذه الدول من خلال سفرائهم بمصر أو من يأتون لزيارة الأزهر بضرورة فحص القائمين على الخطاب الديني لديهم قبل أن يظهروا إلى الناس، ولمن لا يستطيع التمييز بين الأزهري وغيره في الخارج فهناك علامات واضحة، فإذا تحدث الداعية إلى الناس بما يفرق بين الناس ويستحل دم الآخر فهو داعية شر، ينبغي ألا يستمع له وهولا يعبر عن الإسلام الصحيح، وكلما كان الخطاب تحريضيا فهو متشدد لا ينتمي إلى الأزهر ولا يعبر عن الإسلام الصحيح ولا آدابه السامية التي تدعو إلى التعايش السلمي بين البشر جميعا.

 

المحور الثاني، الجولات التي يقوم بها علماء الأزهر في كل دول العالم، وعلى رأسهم فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، لتصحيح صورة الإسلام التي شوهها بعض المنتسبين للإسلام، وكانت آخر زياراته إلى إندونيسيا، واليوم هو في ألمانيا وسيلقي خطابًا إلى العالم أجمع من هناك، وكذلك قوافل السلام التي يرسلها الأزهر بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين إلى دول العالم المختلفة يتحدثون إلى الناس بلغتهم العادية، ونحن نتلقى دائمًا الثناء والشكر على هذه القوافل، وعندما يستمع الغربيون لعلماء الأزهر يتعجبون وكأنهم لأول مرة يعرفوا الإسلام.


أما المحور الثالث، فهو الندوات والمؤتمرات والمنتديات، التي يشارك فيها الأزهر، للإسهام في تصحيح صورة الإسلام والتصدي للأفكار المنحرفة التي تنشرها التيارات المتشددة.


وأوضح وكيل الأزهر أنه لا يجد مبررا للهجوم الضاري على الازهر ونقد مناهجه ليل نهار في وسائل الإعلام وهو أمر غير معقول ولا مقبول، فلو كانت مناهج الأزهر تخرج إرهابيين كما يدعى هؤلاء لملئت الأرض إرهابًا، ولا ننكر أن هناك أشخاص موجودين في الجماعات المنحرفة ويحملون شهادات أزهرية، ولكن الحقيقة أنهم ولدوا في تلك الجماعات ثم التحقوا بالأزهر ليحصلوا على شهادته لكنهم لا يحملون فكر الأزهر ومنهجه الوسطي المعتدل.


وأكد أن أبوابنا مفتوحة لمن أراد أن يتعرف أكثر على مناهج الأزهر، التي تبنى على الحوار والرأي والرأي الآخر، وهي تشمل اللغة العربية وأصول الدين والشريعة حيث ندرس في جامعتنا مواد المنطق والعقيدة والفلسفة، ونعلم أولادنا فيها أن تكون أولى أدلته هي المنطق والعقل والحجة والبرهان، نحن نعلمهم الاعتماد على العقل أولا لأنهم سيخاطبون أشخاصًا في كثير من الأحيان ليسوا بمسلمين فإقناعهم سيبدأ بالعقل، ثم ينتقل شيئا فشيئا إلى الدليل النقلي.


وأضاف أن كليات الشريعة على سبيل المثال، يتعلم فيها الطلاب مدارس مختلفة وليس مدارس السنة فقط، فالأزهر يدرس ثمانية مذاهب منها أربعة لأهل السنة (الحنفي والشافعي والمالكي والحنبلي) والأربعة الأخرى (الإمامي- الظاهري- الإباضي- الزيدي) وهي ليست من مناهج أهل السنة. وهو ما يؤكد سعة فكر الأزهري وتعدد ادواته ومناهجه التي تميزه عن غيره وحتى في مذاهب السنة فحدث ولا حرج عن اختلاف أبناء المدرسة الواحدة بين شيخ المذهب وتلامذته، هذا ما ندرسه في الأزهر، ندرس وجوب احترام الآخر والاستماع إليه، وندرس كذلك "لكم دينكم ولي دين"، وقد أصدر الأزهر وثائقه التاريخية التي أشاد بها العالم، وبها "حرية المعتقد".

 


اقرأ أيضًا:


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان