رئيس التحرير: عادل صبري 01:37 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

هيئة كبار العلماء: سنتصدى لكل من يقف ضد الأزهر

هيئة كبار العلماء: سنتصدى لكل من يقف ضد الأزهر

أخبار مصر

الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر

ردًا على تقرير "مصر العربية"

هيئة كبار العلماء: سنتصدى لكل من يقف ضد الأزهر

فادي الصاوي 10 مارس 2016 14:58

أصدرت هيئة كبار العلماء بالأزهر، بيانًا اليوم الخميس للرد على ما وصفته بالأقلام الشاردة– في بعض وسائل الإعلام- والتي تبث أفكارًا ضارَّة بمكانة الأزهر وبالهويَّة الإسلاميَّة لبلادنا.

 

يأتي البيان ردًا على تقرير نشرته "مصر العربية" أمس بعنوان "التعليم الأزهري بين الإلغاء وتقليص المعاهد"، وكشفت فيه وجود رؤيتين للتعامل مع ملف التعليم الأزهري، الأولي توحيد التعليم ما قبل الجامعي في مصر، والرؤية الثانية تمثلت في تقليص عدد المعاهد الأزهر ليصل إلى 120 معهدًا على مستوى الجمهورية على أن تختار أفضل النماذج الطلابية ويقتصر التدريس على المواد الشرعية والعربية.

 

 للإطلاع على التقرير  "اضغط هنــــــــــــــــــــــــــــا"


وقالت الهيئة في بيانها إن الأزهر  –ومؤسساته العلمية-وعلى رأسها هيئة كبار العلماء-يعلن إدانته لهذه الدعاوى والأباطيل.. ويؤكد كذبها وضلالها، ويحذر الناس من الالتفات لها.. ويدعو وسائل الإعلام إلى اتقاء الله فيما ينشر على الناس. مُعلِنًا على الدنيا كلها أن الأزهر الشريف ومنهجه العلمي الوسطي هو صمام الأمان لفكر هذه الأمة ولثقافة شبابها، وهو الحصن الحصين من كل فكر وخيالٍ منحرف أو متطرف، ومن كل اختراق مشبوه لحقوق الأمة ومقدساتها.


وأضافت أن الأزهر سيعمل بكل حزم على وأد هذه الفتن في مهدها، والتَّصدي لمن يقف خلفها كائنا من كان؛ ليظل الأزهر –كما كان عبر تاريخه-هو المرجع الأساس في الشؤون الإسلامية، ولتظل عقائد الإسلام مصونة عن العبث بها.. ولتظل مصر –كما كانت عبر تاريخها-حارسة الإيمان الديني، وكنانة الله في عالم الإسلام.

 

ومن ضمن الدعوات التى أعلن رفضها، "الدَّعوة إلى إلغاء المعاهِد الدِّينية، بحجة توحيد التعليم قبل الجامعي، والاكتفاء بكلية لمن أراد أن يتخصص في الدين، والدعوة إلى إلغاء مادة الدين في التعليم العام، والاكتفاء بتدريس مادة الأخلاق، والقول إن المسجد الأقصى ليس في القدس الشريف، وأن هذه المدينة لا قُدسية لها.. وأن القول بهذه القدسية هو وهم مركب، مع الزعم بأن المسجد الأقصى هو في شبه جزيرة سيناء، وأن الذي أسرى به هو سيدنا موسى –عليه السلام-وليس رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وإنكار معجزة الإسراء والمعراج -وهي أمور معلومة من الدين بالضرورة – أجمعت عليها الأمة إجماعًا تامًّا ومتواصلًا عبر التاريخ، والهجوم على التعليم الديني بالأزهر الشريف.. والقول بأن مصر ستكون أفضل بدون الأزهر، والحط من قيمة خلق «الحياء» وهو شعبة من شعب الإيمان.. إلى غير ذلك من الدعاوى والأباطيل غير المسبوقة في تاريخ مصر، حتى عندما كانت تحت الاحتلال!.

 

 اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان