رئيس التحرير: عادل صبري 10:13 صباحاً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

عمال الفنادق السياحية.. مطالب التعويضات تقودهم للسجن

عمال الفنادق السياحية.. مطالب التعويضات تقودهم للسجن

شيرين خليفة 09 مارس 2016 12:11

أطاحت الأزمة التي تمر بها السياحة منذ أكثر من خمس سنوات بالعاملين في القطاع السياحي، حيث أصبحوا فريسة في يد رجال الأعمال المهيمنين على القطاع، متخذين من الأزمة ساترًا لهم لتشريدهم وطردهم من أماكن عملهم وحرمانهم من الحصول على أدنى مستحقاتهم المالية.

 

فعلى الرغم من الوعكات التي أصابت قطاع السياحة لم يسمع صوت اعتصامات أو إضرابات للعاملين به حتى صدعت أكثر المدن رواجًا في السياحة عن أنفاسها لتنضم إلى المدن الأعلى في الانتقاض لحقوق العمال بعد اغلاق معظم فنادقها.

إضرابات فندق تروبيكانا روزيتا بخليج نعمة

أعلن عدد من العاملين في فندق تروبيكانا روزيتابخليج نعمة والمملوك لرجل الأعمال عاصم حسن سرور ، أن إدارة الفندق استغلت حادث الطائرة الروسية وأصدرت قرار بغلق الفندق للتجديدات في 12/11/2015 ولمدة ثلاث سنوات دون إبلاغ الجهات الرسمية، موضحين أن غرفة المنشآت السياحية أعلنت أن 21غرفة يتم تسكينهم يوميًا بعد قرار الإدارة.

ومن جانبه، قال حمدي عز، الأمين العام لنقابة السياحيين،إن هناك مايقرب من 61 فندقًا بشرم الشيخ تم إغلاقهم، وتسريح العاملين بهم، منهم 10فنادق فقط أغلقوا بشكل رسمي، وتم تشريد العمال ومن ثم لجئوا إلى الاعتصام داخل الفندق والإضراب عن الطعام بعد فشل جميع محاولاتهم القانونية للحصول على مستحقاتهم ولكن الدولة ضربت بهم عرض الحائط.

وأكد عز، أنه تم تحرير محضرًا في مكتب العمل ضد صاحب الفندق، إلا أنه تحايل على القانون لإغلاقه بحجة صدور قرار من الشركة المالكة بإحلال وتجديد الفندق، مشيرًا إلى أن هناك تنسيق بين رجال الأعمال والدولة لإجبار العاملين على التنازل عن حقوقهم وتسريحهم بعد إغلاق أبواب الفنادق، قائلًا:”الدولة تتدخل فقط لصالح رجال الأعمال".

اعتصامات وإضرابات تنتهي بالحبس وتلفيق التهم

أوضح أحمد قنديل، مسؤول السلامة والصحة المهنية بفندق تروبيكانا روزيتا، أن انخفاض اشغالات الفنادق أدي إلى انخفاض أعداد العاملين، موضحًا أن العمال يتقاضون أجورهم بصراعات مع صاحب الفندق كما أنهم ينتوون التخلص من العاملين دون تعويضات.

وأضاف أنه تم غلق مرحلة كاملة بالفندق تضم 110غرفة بحجة التجديدات ولم ينفذ أي شيء، معلنًا أنه تم غلق الفندق على مرحلتين والفندق منذ عام يقيم على 40غرفة فقط، وأنه بعد تفاقم الأزمة نظموا وقفة احتجاجية في الثالث من هذا الشهر لضغط على صاحب الفندق لصرف المرتبات بعد أن قام بمنع الوجبات عن العمال ومنعهم من دخول السكن وتم القاء القبض عليهم.

وأكد حسام الجندي، محامي المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، أن القبض على عمال تروبيكانا جاء بشكل عشوائي معتبرين احتجاجات العمال من أجل حقوقهم ضمن مايطبق عليه قانون التظاهر.

وأوضح أن النيابة أخلت سبيل العمال على ذمة القضية وطلبت تحريات الأمن الوطني حول ماإذا كان هناك انتماء سياسي لأي من العمال، بعد توجيه التهم التقليدية مثل التظاهر بدون ترخيص وتكدير السلم العام واتلاف المنشآت الخاصة وحمل أسلحة يضاء واستخدام البلطجة.

 جراند حياة بالقاهرة يخسف أجور العمال

انضم فندق جراند حياة بالقاهرة إلى قائمة الفنادق التي تعدت على حقوق عمالها بعد أن أعلن الفندق أن الحد الأدنى لتعيين العامل 350جنيه، وفقًا لما أفاده عادل عبدالله، عضو اللجنة العمالية بجراند حياة، متسائلًا:”أين الدولة من استمرار غلق الفندق ، فنحن نعيش عصر أسوأ من الوضع التي حدثت فيه الخصخة".

وأكد عبدالله، أن الفندق كان يضم 1350عامل تم تصفيتهم ليصلوا إلى 850عامل لتدني الأجور ، موضحًا أن التستر على الفساد هو السبب في ضياع حقوق العمال.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان