رئيس التحرير: عادل صبري 04:44 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| الإسكندرية تكرِّم أبطالها في ذكرى "مذبحة 4 مارس"

بالفيديو| الإسكندرية تكرِّم أبطالها في ذكرى مذبحة 4 مارس

أخبار مصر

ندوة مذبحة الإسكندرية

بالفيديو| الإسكندرية تكرِّم أبطالها في ذكرى "مذبحة 4 مارس"

رانيا حلمي 03 مارس 2016 20:14

استضافت مكتبة الإسكندرية، اليوم الخميس، ندوةً حول إحياء الذكرى الـ70 لـ"مذبحة الإسكندرية"، التي وقعت في الرابع من مارس عام 1946، خلال الاحتلال البريطاني.

 

ويعد هذا اليوم يومًا حافلاً في تاريخ النضال الوطني لشعب الإسكندرية ضد المحتل البريطاني، حيث توافقت القوى السياسية وأصدرت اللجنة الوطنية للعمال والطلبة بيانًا يوم 3 مارس 1946 باعتبار يوم "4 مارس" يوم حداد عام تخليدًا لذكرى الطلاب الذين قتلوا آنذاك.

 

وبالفعل أُغلقت المدارس والمتاجر والمقاهي والمحال العامة، واحتجبت الصحف مشاركةً منها في الحداد، وكان السكان قد استعدوا ليوم الحداد فاشتروا ما يحتاجونه من الطعام مساء الأحد، لتبدو العاصمة صباح يوم الاثنين صامتة ساكنة كأنها مدينة أشباح، حيث لزم الناس جميعًا منازلهم وخلت الطرقات من المارة ولم يبق بها إلا دوريات الجنود تحافظ على الأمن والنظام.

 

ولم يمر هذا اليوم بسلامٍ على الإسكندرية، حيث وقعت فيه حوادث دامية مروعة فقد خرج الطلاب صباحًا في مظاهرة سلمية وشاركهم العمال، ومرَّت بأحياء المدينة والمنشآت البريطانية دون أن تتعرض لأحد، إلا أنَّ القوات البريطانية تصدَّت فجأةً للمتظاهرين بالقوة وأطلق عليهم الجنود بعض الأعيرة النارية وأصابوا عددًا كبيرًا من المتظاهرين بإصابات قاتلة، وبلغ عدد القتلى 28 قتيلاً، والجرحى 342 جريحًا، كما قتل اثنان من الجنود البريطانيين وجرح منهم أربعة.

 

من جانبه، قال الدكتور حمزة بسيوني أحد المشاركين في الحركة الطلابية ومقاومة الاحتلال بالإسكندرية إنَّه وزملاءه كانوا يبحثون دائمًا عن المظاهرات، مشيرًا إلى أنَّه في "4 مارس" تسلَّل إلى كشك تأمين الجيش البريطاني في شارع سعد زغلول عن طريق مبنى الغرفة التجارية.

 

وأضاف، خلال الندوة: "يوم 4 مارس شهد إغلاق المدارس والمحال العامة وظهرت الإسكندرية فيه كمدينة للأشباح، وخلال تسللنا لكشك التأمين انطلق الرصاص من 4 من الجنود البريطانيين وأسقطوا ضحايا من المصريين".

 

وأشار إلى أنَّ الأهالي استعدوا لليوم فاشتروا حاجتهم من الطعام في اليوم السابق، وخلت الطرق من المارة، وأنَّ الطلاب خرجوا في مظاهرات سلمية مع العمال، فتصدَّت لها القوات البريطانية وأسقطت 28 شهيدًا، و342 جريحًا، فيما قتل المشاركون اثنين من الجنود البريطانيين وأصابوا أربعة.

 

وأوضَّح أنَّ الشعب السكندري بدأ في ذلك الوقت إغراق ملابسهم في البنزين وإشعالها وإلقائها على الكشك، فيما شارك الأطفال بإحراق كراسي من محل تريانون وإلقائها أيضًا على الكشك.

 

وشهدت الندوة تكريم أبطال وأسماء شهداء مذبحة الإسكندرية، بينهم الدكتور حمزة بسيوني والدكتور أحمد مصطفى.

 

من جانبه، أعلن الدكتور محمد رفيق خليل نقيب أطباء الإسكندرية، المطالبة بإعادة النصب التذكاري لشهداء هذا اليوم في حديقة سعد زغلول بمنطقة بمحطة الرمل، وتقديم مذكرة للحكومة البريطانية للمطالبة بالاعتراف بالواقعة، كذلك أن تشكِّل لجنة لإحياء الذكرى كل عام بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية، وتقديم طلب للسلطات المحلية لإطلاق شوارع في الإسكندرية باسم قادة انتفاضة ذلك اليوم وشهدائه.

 

 

شاهد الفيديو..

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان