رئيس التحرير: عادل صبري 04:53 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

أبو اليزيد.. لم تمنعه الإعاقة من نقل المصابين في 25 يناير

أبو اليزيد.. لم تمنعه الإعاقة من نقل المصابين في 25 يناير

أخبار مصر

أبو اليزيد رزق معاق حركياً شارك بثورة 25 يناير

يستعيد ذكريات الثورة

أبو اليزيد.. لم تمنعه الإعاقة من نقل المصابين في 25 يناير

هادير أشرف 25 يناير 2016 11:30

"فوضى تعم المكان، اتصالات مقطوعة ولا أحد يستطيع الوصول لذويه، فر وكر من فوق الحواجز والنيران، اﻷعين تبكي والصدور تختنق من الغازات المسيلة للدموع، مصابين يتساقطون وهتافات تعلو، وفى منتصف الأجواء التي كانت تشبه الحرب وقف "أبو اليزيد رزق"، بدراجته البخارية ذات الثلاث عجلات، والخاصة بذوي اﻹعاقة جنبًا إلى جنب بجوار متظاهري ثورة 25 يناير، لا يجرى ولا يقفز، فقط يهتف في هدوء وعندما يشتد الضرب يحاوطه المتظاهرون لحمايته من أي مكروه ـ بحسب روايته ـ.

 

 في الذكرى الخامسة لثورة الخامس والعشرين من يناير، قال"أبو اليزيد"، أحد ذوي الإعاقة الذين شاركوا في الثورة  لـ "مصر العربية": “يوم 25 خرجت من منزلي بالقليوبية بدراجتي البخارية وذهبت على ميدات التحرير، وانتظرت زملائي على مشارفه، وعندما بدأ الضرب دخلت إلى أحد الشوارع الجانبية حتى اتفادى الاصابة".

 


وتابع: "بعد ذلك قررت أن يكون الموتوسيكل الخاص بي متاح دائماً لنقل المصابين للمستشفي الميداني، خاصة وأنه ذات ثلاث عجلات ومن الصعب انقلابه، كانت مهمتي اﻷساسية أن أحضر الطعام للميدان لسهولة تنقلي بالموتسيكل وعدم تعرضه للضرب ﻷنه معروف أن من عليه من ذوي اﻹعاقة ولم يكن أحد يتخيل أننا مشاركين في الثورة.


وأضاف رزق: "ثورة يناير كانت عباره عن حلم، وجميع الشباب كانت تحلم بكرامة للموطن المصري، وكان مهم جداً أنهم يعرفوا اننا كذوي إعاقة موجودين وحلمنا نفس حلمهم ﻷننا شركاء في الوطن."


وواصل: "على الرغم من الصعوبة التي كنت أواجهها كمعاق خاصة وقت اﻹشتباكات، إلا أن تعاطف الناس معي كان أكبر حافز لي على الاستمرار وعدم ترك الميدان"، مضيفاً: “الناس كانت بتخاف على بعض والشباب والبنات كانو ايد واحدة".


ويروي أبو اليزيد أنه يوم 28 يناير المعروف بـ"يوم الغضب"، كان موجودًا في التظاهرات التي انطلقت أمام ماسبيرو، قائلاً: “ الضرب لما زاد البنات والشباب كانوا محجزين عليا علشان البنزين اللي في الموتسيكل كان خلص والبنات سندتني ونزلوني من على سور الكورنيش عند المرسى النهري بعيداً عن الضرب، ودا من المواقف اللي مش ممكن أنساها ابداً".


وعن إحساسه لحظة تنحي الرئيس المخلوع حسني مبارك قال رزق: “ كنت حاسس اننا انتصرنا ، واننا بقينا جزء من الشعب ، وكنت بقولهم أن مبارك لم يتنحى ولكننا نزعنا منه الحكم".


واختتم كلامه عن ثورة 25 يناير قائلاً: "أنا ندمان إن الثورة لم تحقق أي هدف من أهدافها حتى الآن بس الأمل لسة كبير ".

 

اقرأ أيضًا:

مفيد فوزي: 25 يناير تعاسة للمواطن.. وإضافة وطنية

عمرو موسى: تحية للثورة المصرية وللمشاركين فيها

خالد داوود: من عرف الانتصار في يناير لا يخيب أمله

في ذكرى 25 يناير .. المحال التجارية ترفع شعار مغلق للثورة

تامر أبو عرب: 25 يناير لسة مخلصتش

بالصور| مواطنون يوزعون الورود على رجال الشرطة بالتحرير

صباح ذكرى الثورة.. احتفالات بالشرطة في التحرير

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان