رئيس التحرير: عادل صبري 01:29 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الجيش يفض تظاهرة تندد بهدم منازل رفح

الجيش يفض تظاهرة تندد بهدم منازل رفح

أخبار مصر

منازل مهدمة قرب غزة-ارشيف

الجيش يفض تظاهرة تندد بهدم منازل رفح

الأناضول 02 سبتمبر 2013 18:16

فرقت قوات من الجيش في منطقة رفح بسيناء على الحدود مع قطاع غزة، وقفة احتجاجية ضمت العشرات من أهالي المنطقة الذين تجمعوا قرب معبر رفح؛ احتجاجا على هدم منازل لهم.

 

وقال أحد المشاركين في الوقفة الاحتجاجية، اليوم الاثنين، إن "قوات الجيش هدمت بعد ظهر اليوم 5 منازل قديمة في منطقة الشلالفة شمال المعبر".

 

وأوضح، أن "هذه البيوت مهجورة ويتواجد بها نفق حدودي قديم، وعلى إثر تواجد هذا النفق قامت الجرافات بتدميرها وتسويتها بالأرض، وهو ما أثار غضب الأهالي الذين يقولون إنهم يخشون أن تمتد عمليات التجريف لتطال بيوت قاطنين بها على بعد أمتار قليلة من موقع تجريف اليوم" .

 

وذكر مصدر أمنى، رفض نشر اسمه، أنه بالفعل "تم اليوم هدم أنفاق حدودية بالمنطقة وإزالة بيوت قديمة تستخدم أفنيتها وغرفها كمخارج لأنفاق حدودية، وذلك في إطار متابعة القيام بتطهير المنطقة من الأنفاق الحدودية".

يذكر أن شيوخ قبائل منطقة رفح قرروا أمس تشكيل وفد لتقديم قائمة مطالب إلى السلطات، أبرزها معرفة مدى صحة ما يتردد عن اعتزام السلطات إخلاء منازل لإقامة "منطقة عازلة" على الحدود مع قطاع غزة الفلسطيني.

شهدت منطقة رفح الحدودية في سيناء أمس الأحد اجتماعا ضم 20 رمزا قبليا يمثلون مختلف التيارات السياسية والدينية والقبلية في شبه الجزيرة المصرية لمناقشة مشاكل أبناء سيناء الطارئة خلال الشهرين الأخيرين، والتي تزامنت مع مواجهة قوات الجيش مع مجموعات مسلحة وهدم أنفاق رفح الحدودية بين مصر وقطاع غزة، الذي تحاصره إسرائيل منذ عام 2006.

وتقرر أن يُعقد اجتماع آخر في قرية المهدية جنوبي رفح ظهر غدا الثلاثاء لاختيار 10 من رموز قيادات قبائل وعائلات سيناء لتقديم قائمة مطالب محددة للسلطات المصرية.

ومن أبرز تلك المطالب، بحسب المجتمعين: "الحصول على تفسير بشأن ما يتردد عن اعتزام السلطات المصرية إخلاء المنطقة الحدودية على مسافة تصل 500 متر، ومعرفة مصير الأهالي القاطنين لتلك المناطق، والذين لا توجد فتحات لأنفاق في منازلهم، أي لا يخالفون القانون".

وكذلك "المطالبة بالإفراج عن الأبرياء، الذين طالتهم اعتقالات عشوائية، وخضع بعضهم لمحاكمات عسكرية خلال ملاحقة قوات الأمن بعناصر مسلحة في العمليات الأمنية الأخيرة بسيناء"، وفقا لمنسق اتحاد قبائل سيناء.

كما أعلنت الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة (التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية - حماس) رفضها التام لوجود أي منطقة عازلة على الحدود بين قطاع غزة ومصر.

وقال المتحدث باسم الحكومة المقالة، إيهاب الغصين، في بيان له، إن "الحكومة ترفض أية منطقة عازلة على الحدود بين غزة ومصر (...) المناطق العازلة لا تكون بين الإخوة وحدود الدول الشقيقة".

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية ومصرية، اليوم الأحد، بأن الجيش المصري ينوي فرض منطقة عازلة على الحدود بين مصر وغزة.

ولم يصدر أي تصريح رسمي من قبل السلطات المصرية ينفي أو يؤكد تلك التقارير الصحفية.

لكن قوات من الجيش المصري عززت تواجدها أمس على الحدود مع غزة، وهدمت عددا من المنازل القريبة من الحدود في مدينة رفح المصرية.

وتقول حركة حماس إن سكان قطاع غزة يعتمدون على الأنفاق الحدودية للحصول على احتياجاتهم الضرورية، في ظل الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ عام 2006.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان