رئيس التحرير: عادل صبري 03:53 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بلاغ ضد احتكار "بارونات" الدواء وتلاعبهم بالأمن القومي

بلاغ ضد احتكار بارونات الدواء وتلاعبهم بالأمن القومي

أخبار مصر

بلاغ يتهم برونات الأدوية بالتلاعب في أسعارها - أرشيفية

بلاغ ضد احتكار "بارونات" الدواء وتلاعبهم بالأمن القومي

بسمة عبدالمحسن 21 يناير 2016 12:55

تقدم الصيدلي هاني سامح منسق تمرد الصيادلة والخبير الدوائي بشكوى إلى رئاسة الوزراء وجهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية حملت رقم  487364 ضد قيادات قطاع الصيدلة بوزارة الصحة.


وقال سامح في عنوان  شكواه إن وزارة الصحة أصبحت مرتعًا لأصحاب المصالح من رجال مافيا الدواء وأصحاب الكيانات العملاقة من شركات الدواء وتجارها وأن هؤلاء يتلاعبون بمصالح المريض المصري ويمتصون دمائه.

وذكر سامح أن اللجنة الاستشارية لوزير الصحة والمكونة من بارونات وأباطرة الدواء من أصحاب الشركات وسلاسل الصيدليات التي تبيع المهرب والمغشوش تتحكم في مجريات الأمور بوزارة الصحة وتديرها لصالح أرباحها.
 

ودلل سامح على اتهاماته لهذه اللجنة بصدور مقترحات منها لتحجيم شركات التصنيع لدى الغير وإخراجها من السوق عن طريق وضع شروط مالية تعجيزية لترخيصها تكلف عشرات ملايين الجنيهات.
 

وأوضح منسق "تمرد الصيادلة"  أن شركات الدواء المصنعة لدى الغير هي السند الأول والأخير للمريض المصري البسيط فبينما نجد أسعار مبالغ فيها للدواء تمنح لرجال مافيا الدواء الأجنبية من الشركات متعددة الجنسيات تصل لعشرات الألوف كما في حال أدوية الأورام والسوفالدي وغيرها وبنسبة أقل منها بقليل تمنح أسعار مبالغ فيها لرجال مافيا الدواء المحلية من أباطرة وبارونات تجار الدواء أصحاب النفوذ بوزارة الصحة نجد في المقابل تربص وتعنت بالشركات المصنعة لدى الغير مع أنها وفقا لوزارة الصحة ولمعامل الوزارة وتراخيصها تنتج أدويتها بنفس الجودة والكفاءة بل وتنتجها في مصانع بارونات الدواء ونجد أسعار أدويتها بالكاد تغطي تكاليف الإنتاج وأسعارها لا تتجاوز الجنيهات المعدودة.
 

وتابع أن السبب الحقيقي للحرب التي يشنها بارونات الدواء ضد شركات التصنيع لدى الغير أنها تمثل تهديدًا حقيقيا لأرباحهم التي يكتسبوها من دماء المريض المصري وذكر أن هذه الحرب شنتها ايضا مافيا الدواء العالمية ضد الشركات الهندية وخسرتها لأن الحكومة الهندية والقضاء الهندي تصدى لتلك المواجهة بشجاعة جعلت الهند صيدلية العالم الثالث وأحد أكبر مصدري الدواء في العالم .
 


وبيَّن أمثلة تؤكد كلامه فقال إن سعر دواء بلافيكس لعلاج الجلطات للشركة الأجنبية يصل إلى 210 جنيهات بينما يباع بنفس الجودة والكفاءة والخامة من الشركات المصنعة للغير بسعر خمسة جنيهات فقط مع العلم أن تكلفة المواد الخام وشحنها وتصنيعها لاتتجاوز السبعة جنيهات.


وكذلك الدواء كريستور لعلاج الكوليسترول سعره للشركة الأجنبية 224 جنيهًا للعلاج الشهري بينما سعره للشركات المصنعة للغير بنفس الكفاءة لا يتجاوز تسعة جنيهات للعبوة مع العلم أن أسعار المواد الخام لاتكلف سوى قروش معدودة، وأن هناك عشرة شركات تنتج الدواء وأسعارها متفاوتة وفقا لنفوذ كل شركة لدى الوزارة.

كما أن  المضاد الحيوي تافانيك سعره 85 جنيهًا للشركة الأجنبية بينما هو نفسه بنفس الخامة للشركة المصنعة لدى الغير بسعر  تسعة جنيهات فقط ومع العلم أن تكلفة المادة الخامة بحساب سعر الدولار وشحنها لمطار القاهرة هي سبعون قرشا فقط لاغير حيث أن المادة الخام تسليم مطار القاهرة سعر الكيلو منها 41 دولار، يكفى لإنتاج 400 علبة، بمعنى أن تكلفة العبوة الواحدة هى 70 قرشًا فقط

وفي الختام أكد سامح أن أصحاب النفوذ من بارونات الدواء تتجاوز أرباح الشركة الواحدة من شركاتهم المليارين ونصف المليار جنيه ومع ذلك يطمعون أكثر في أموال المريض المصري البسيط ويرغبون في إخراج شركات التصنيع لدى الغير من السوق ليستطيعوا التحكم في موازين الصحة والدواء بمايشكل إضرارا بالأمن القومي للبلاد. 


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان