رئيس التحرير: عادل صبري 06:15 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

أزهري لـ"مصر العربية": هكذا جمع البخاري أحاديث الرسول

أزهري لـمصر العربية:  هكذا جمع البخاري أحاديث الرسول

أخبار مصر

الشيخ إسلام النواوي

أزهري لـ"مصر العربية": هكذا جمع البخاري أحاديث الرسول

فادي الصاوي 20 يناير 2016 21:19

رد الشيخ إسلام النواوي، أحد علماء الأزهر عضو لجنة الشباب لتجديد الخطاب الديني بوزارة الأوقاف، على الانتقادات الموجهة إلى صحيح البخاري والمشككة في كيفية جمعه لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم رغم كونه غير عربيا، فضلا عن طول الفترة الزمنية بينه و بين النبي.

وقال النواوي، فى تصريح خاص لـ"مصر العربية" :" إنi من ظن أن البخاري هو الذي جمع أحاديث رسول الله فهو واهم، لأن كل ما فعله البخاري هو عملية فرز لهذه الأحاديث التي كانت مجموعة من قبله ليبين الصحيح من الضعيف".

 

وتطرق العالم الأزهري، إلي كيفية تدوين السنة النبوية والمراحل التى مرت بها، لافتا إلى أنه فى بداية الأمر لم تدون الأحاديث في كتاب لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن كتابتها، خشية اختلاطه بالقرآن لكن لما أُمن اللبس أجاز النبي الكتابة، ومما يدل على ذلك، إذنه صلى الله عليه وسلم لعبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: (اكتب فوالذي نفسي بيده لا يخرج منه إلا حق)، وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (ما في أصحاب رسول الله صلى الله عليه أحد أكثر حديثاً مني إلا ما كان من عبدالله بن عمرو فإنه كان يكتب ولا أكتب).

 

وأضاف :" لما توفي رسول الله بادر الصحابة إلى جمع ما كتب في عهده من القرآن في موضع واحد وسموا ذلك "المصحف"، ولكن اختلفوا في كتابة الحديث فمنهم من كره كتابته وأمروا بحفظه، ومنهم من أجاز ذلك، وكان عمر وابن مسعود وزيد بن ثابت وأبي موسى الأشعري وأبي سعيد الخدري من أنصار الرأى الأول، أما علي بن أبى طالب، وابنه الحسن، وأنس وعبدالله بن عمر، وعبدالله بن عمرو بن العاص، فرحبوا بالتدوين.

 

وتابع :"لما انتشر الإسلام واتسعت البلاد وشاع الابتداع وتفرق الصحابة في الأقطار ومات كثير منهم وقل الضبط دعت الحاجة إلى تدوين الحديث وتقييده بالكتابة وكان أول من اعتنى بذلك هو الإمام أبو بكر بن محمد بن مسلم بن عبدالله الشهير بابن شهاب الزهري، ومحمد بن عمرو بن حزم على رأس المائة الأولى".

 

وأشار إلي أنه أتى بعد الزهري في أثناء المائة الثانية من جمع الحديث النبوي على الأبواب كابن جريج، وهشيم بن بشير، والإمام مالك، ومعمر بن راشد، وابن المبارك وغيرهم، واستمر بعد ذلك الجمع والتدوين على طرائق عدة من جمع المسانيد والمصنفات والصحاح والجوامع والمستخرجات، وهكذا جاء من بعدهم فأفرد الحديث الصحيح على حده وكان للإمام أبي عبدالله البخاري قصب السبق في ذلك".

 

وعن سبب الطعن فيما ورد في صحيح البخاري دون الإمام مسلم، قال النواوي :" ليس المقصود التشكيك في شخص الإمام البخاري بل هو التشكيك في سنة رسول الله، واختاروا البخاري ﻷنه ليس عربي بل هو بلدة بخارى فيقولوا كيف تأخذون أحاديث نبيكم العربي من رجل ليس عربي.. ألا يوجد عربي يجمع أحاديث الرسول ؟!، مضيفا :" ما المشكلة في ذلك ؛ فالعلم لايعترف بجنسية".

 

 اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان