رئيس التحرير: عادل صبري 11:15 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

أهالي محتجزين بسجن بورسعيد: أولادنا يقضون حاجتهم لمدة 10 دقائق فقط

أهالي محتجزين بسجن بورسعيد: أولادنا يقضون حاجتهم لمدة 10 دقائق فقط

أخبار مصر

سجن بورسعيد العمومي

على مدار اليوم..

أهالي محتجزين بسجن بورسعيد: أولادنا يقضون حاجتهم لمدة 10 دقائق فقط

ولاء وحيد 15 يناير 2016 18:07

ساعات من الانتظار والترقب تقضيها "أم محمد" وهي تقف أمام بوابة بورسعيد" target="_blank">سجن بورسعيد العمومي، مع موعد كل زيارة، حتى يُسمح لها رؤية نجلها الأكبر لدقائق محدودة من خلف قضبان حديدية لتطمئن على صحته وأحواله، والذي يقضي عامه الثاني داخل السجن دون محاكمة على ذمة اتهامه بقضية مشاركته في التظاهرات التي وقعت أحداثها في الإسماعيلية عام 2014.

أم محمد من الإسماعيلية تقول: "مشوار بورسعيد" target="_blank">سجن بورسعيد ده مشوار العذاب والمشقة كل أسبوعين اضطر انتظر لساعات في عز البرد من أجل رؤية ابني لعدة دقائق".

وأضافت لـ"مصر العربية"، "ابني أخبرني في زيارتي الأخيرة أن القائمين على السجن بيعاملوهم معاملة سيئة وفيه زمايل له اتعرضوا للضرب والإهانة ولعقوبات بالحبس الإنفرادي إضافة إلى الزحمة داخل عنابر السجن وده سبب في انتشار الأمراض بينهم ، موضحة على لسان نجلها أنه "لو واحد في العنبر جاله دور برد ممكن يعدي العنبر كله لأن مفيش تهوية ولا في أي رعاية صحية بتتقدم لهم.

 

وقالت "مروة" شقيقة أحد المحتجزين بالسجن "إن شقيقها أخبرها في الزيارة الأخيرة أنه يضطر لشرب المياه بكميات بسيطة حتى لا يدخل الحمام كثيراً لأن مواعيد فتح الزنازين تم تقليلها حتى وصلت لـ 10 دقائق يومياً فقط، مضيفة " إحنا بنموت في اليوم ألف مرة حزناً على أخواتنا في السجن ومحدش بيهتم لأمرنا ".

 

وكانت رابطة المعتقلين ب بورسعيد" target="_blank">سجن بورسعيد  أصدرت بياناً، أكدت فيه سوء أوضاع المعتقلين السياسيين والمحتجزين على ذمة قضايا سياسية، مطالبة بسرعة تحرك المنظمات الحقوقية لإنقاذ المحتجزين ب بورسعيد" target="_blank">سجن بورسعيد بسبب ما يتعرضون له من  تعذيب بدني ونفسي وسوء الأوضاع المعيشية والصحية على حسب ما جاء بالبيان .

 

وذكر البيان الذي حصلت "مصر العربية"، على نسخة منه، "أن المحتجزين يتعرضون  لحفلات تعذيب يتم استقبالهم بها فضلا عن  سوء المعاملة  والإهانة والاعتداء البدني والنفسي والمتمثل في تجريد المحتجزين من المتعلقات الشخصية والبطاطين  ووضع السياسين مع الجنائيين فى عنبر واحد والتكدس داخل الزنازين  وانعدام الرعاية الصحية وتقليص ساعات التريض لعشر دقائق فى اليوم مع عدم التعرض للشمس مما تسبب في  انتشار الأمراض الجلدية والصدرية  نتيجة التكدس وسوء التهوية وغياب الشمس.

 

 

اقرأ أيضاٌ:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان