رئيس التحرير: عادل صبري 05:51 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

لقاء هادئ لقائد الجيش الثالث مع بدو سيناء

لقاء هادئ لقائد الجيش الثالث مع بدو سيناء

أخبار مصر

اللواء أسامة عسكر

لقاء هادئ لقائد الجيش الثالث مع بدو سيناء

محمد سلامة 31 أغسطس 2013 18:02

التقى قائد الجيش الثالث الميداني اللواء أسامة عسكر، اليوم السبت، عددًا من شيوخ القبائل البدوية بمناطق السويس وجنوب سيناء، ونظم اللقاء في محافظة السويس بحضور  قيادات عسكرية بالجيش الثالث الميداني.

 

وخلال اللقاء أكد الحضور من رموز القبائل البدوية أنهم يؤيدون خطوات الجيش ويعتبرونها استكمالًا لمراحل التحرير لمصر.

 

وفي كلمته قال الشيخ عيد سعيد، شيخ قبيلة الحماضة المنتشرة بمناطق السويس وسيناء إنهم لا يختلفون على دور الجيش المصرية وتأييده ومباركة خطوات وزير الدفاع في التقدم بالبلاد.

 

وتابع الشيخ محمد خضير، شيخ قبيلة العامرين بالسويس، قائلاً: إنهم ضد الإرهاب بكافة أشكاله ومع مقاومته إلى أن يتم القضاء علية.

 

وفي كلمات أخرى لرموز قبلية أجمعوا على أنهم ينتظرون من القوات المسلحة المزيد من الخطوات الرامية إلى إعادة مناطقهم إلى ما كانت عليه من أمن وأمان، موضحين أنهم ضحية للإرهاب الذي أوقف مصالحهم وتسبب في قطع أرزاقهم، مؤكدين على ضرورة ألا يأخذ العاطل بالباطل في الملاحقات لجماعات العنف المسلح بسيناء.

 

وأجمع شيوخ القبائل البدوية في بيان لهم أنهم يسيرون على نهج آبائهم ورجال المقاومة بالسويس، ويقومون الآن بالتضحية بالغالي والنفيس من أجل مصر، وهو استكمالا لدور آبائهم في حرب 73 لاسترداد الأرض، مؤكدين أن معركتنا الآن هي استرداد مكانة مصر وعودة الأمن.

 

وقال قائد الجيش الثالث الميداني اللواء أسامة عسكر انهم مستمرون في تأمين جميع المنشآت وبقوة ولن نسمح لأى شخص العبث بمقدرات الوطن، ومن يحاول التعدي على المنشأة الحكومية أو الخاصة سيلقى ردًا عنيفًا وقويا ولا تهاون في تطبيق القانون.

 

وأشاد بدور القبائل البدوية بجنوب سيناء والسويس وقال " هم ظهير الجيش الثالث لتأمين المجرى الملاحي لقناة السويس الذي يعد الشريان الرئيسي والأكبر في شريان الاقتصاد ".

 

وأعلن عسكر أنه سيتبنى أي مبادرات للصلح والعفو عن أبناء القبائل غير المدانين أو التيار السياسي الدجنى غير المتهمين في قضايا دم.

 

وقال إن الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع، وافق على توفير 625 صوبة زراعية لقبائل سيناء والسويس والطور بتكلفة 30 مليون جنيه وانه ستصل خلال ساعات 250 صوبة لبدء توزيعها.

 

كما تم الموافقة على انشاء 3 مدارس وأرض للخدمات والمقابر وأضاف إن محطة مياه أبو رديس بالسويس قد انتهى العمل بها بتكلفة 30 مليون جنيه وبدأت أعمال التجارب وتقرر إقامة 4 محطات تموين سيارات بالسويس وجنوب سيناء.

 

جاء لقاء قائد الجيش الثالث الميداني برموز القبائل بعد يومين من زيارة مفاجئة قام بها رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق صدقي صبحى للعريش عاصمة محافظة شمال سيناء وعقدة لقاء مع قادة وجنود ميدانيين بشمال سيناء بحضور قائد الجيش الثاني الميداني اللواء أحمد وصفى وعدد من القيادات الأمنية وخلال اللقاء أكد رئيس الأركان أن الدفاع عن الوطن وحماية أمنه القومي هي المهمة الرئيسية للقوات المسلحة التي لا تهاون فيها وأن القوات المسلحة ستظل دائمًا الدرع الواقي والحصن الأمين لهذا الشعب العظيم الذي لا يبخل عن دعم قواته المسلحة.

 

وأشاد بالتضحيات الغالية التي يقدمها رجال القوات المسلحة والشرطة و التي أسفرت عن تحقيق نجاحات أمنية ساهمت في عودة الأمن والاستقرار إلى سيناء وكان أخرها قيام عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية.

 

وأدار صبحى حوارًا مع القوات المشاركة في التأمين أكد خلاله على الجهود التي قامت القوات المسلحة لحث مؤسسة الرئاسة السابقة على تلبية مطالب الشعب وفق إرادته كما كانت القوات المسلحة أمينه في النصيحة وحذرت من أن الصراع السياسي سيقود مصر للدخول في نفق مظلم. كما عبر صبحى عن سعادته بالروح المعنوية العالية التي يتمتع بها الأفراد وحرصهم الشديد على المضي قدمًا في تأمين سيناء وتطهيرها من البؤر الإجرامية والعناصر التكفيرية وأنهم على أتم الاستعداد لبذل دمائهم من أجل مصرنا الغالية. وأعرب عن اعتزازه بجهود أهالي سيناء المخلصين وتعاونهم مع رجال القوات.

 

وتتركز مجريات احداث ملاحقة العناصر المسلحة في ثلاث مناطق تشكل مثلث الإرهاب وتقع في اقصى شمال شرق شبة جزيرة سيناء وهى مناطق العريش والشيخ زويد ورفح و التي تجاور الحدود المصرية مع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة لمسافة تصل إلى نحو 20 كم بعمق 40 كم غربًا.

 

وشهدت هذه المنطقة من الخامس من يوليو الماضي أحداث عنف خلالها استهدف مسلحين تمركزات للجيش والشرطة ومقرات أمنية.

 

وعلى اثرها القت قوات الجيش والشرطة القبض على عدد كبير من ابناء سيناء والفلسطينيين المقيمين بسيناء واخرين متسللين اليها عبر انفاق رفح وتم نقل بعضهم للإسماعيلية وتوجيه تهم المشاركة في اعمال عنف ضد القوات واحالتهم إلى المحكمة العسكرية، واخرين يجرى التحقيق معهم بالقاهرة لدى اجهزة امنية سيادية.

 

وقال نشطاء من ابناء شمال سيناء ان عمليات ملاحقة المشتبه فيهم تخللها القبض على ابرياء وانهم ناشدوا الجيش عدم تكرار اخطاء وزارة الداخلية في سيناء عام 2004 عندما زجت بألاف منهم في السجون على خلفية تفجيرات طابا وهو ما خلق مناخ من العداء بين الأهالي والدولة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان