رئيس التحرير: عادل صبري 07:27 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الإفتاء: التحاق 847 من غير المسلمين بداعش ينفى تهم التطرف عن الإسلام

 الإفتاء: التحاق 847 من غير المسلمين بداعش ينفى تهم التطرف عن الإسلام

أخبار مصر

الدكتور ابراهيم نجم مستشار المفتي

الإفتاء: التحاق 847 من غير المسلمين بداعش ينفى تهم التطرف عن الإسلام

فادي الصاوي 05 يناير 2016 13:09

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء، أن التطرف والإرهاب غير مرتبط بالإسلام والمسلمين، بل إنه غير مرتبط بالجماعات الإرهابية المتطرفة التي تدعي الانتماء إلى الإسلام، مشددا أنه ظاهرة عالمية متخطية للحدود والمسافات ولا تنتمي بأي حال من الأحوال إلى العقائد الدينية المقدسة.

 

وأوضح أنه قد تم الكشف عن التحاق 847 شابًا ينتمون إلى عائلات تنتمي لديانات وتوجهات مختلفة بفرنسا، لتنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا والعراق، وذلك حسبما أكدت دراسة حديثة صادرة عن مركز الوقاية من الانحرافات الطائفية في فرنسا، والمعني برصد ومتابعة الإسلام والمسلمين هناك.

 

وذكر المرصد أن هذه الدراسة تتوافق مع عدد من التقارير التي تحدثت عن انضمام الكثير من الشباب إلى التنظيم لأغراض دنيوية لا علاقة لها بالمعتقد أو المنهج الفكري، أو حتى سردية "الجهاد" المعتبرة لدى التنظيمات الإرهابية، وإنما أملاً في الحصول على فرص حياة أفضل وذلك بعد نشر عدد من عناصر التنظيم صورًا لطبيعة عيشهم لدى التنظيم، ومدى الرفاهية التي ينعمون بها، وهو أمر دفع الكثيرين إلى السعي للانضمام للتنظيم.

 

ودعا المرصد وسائل الإعلام العالمية إلى التناول الرصين والمحايد لطبيعة العلاقة بين التطرف والأديان السماوية، وعدم ربط التطرف والعنف بالإسلام، ومن ثم وصم المسلمين بالإرهابيين، وما يترتب عليه من تزايد موجات الخوف المرضي من الإسلام والمسلمين والذي يولد بدوره حملات منظمة ودعوات موجهة للكراهية ورفض المسلمين في المجتمعات الغربية.

 

وأوضح أن التطرف والغلو لا يرتبط بدين من الأديان، أو بعقيدة من العقائد، وإنما هو سلوك بشري ينتشر في شتى المجتمعات، نجده في تصريحات لشخصيات دينية وسياسية وفكرية، كما نجده في ممارسات الجماعات المتطرفة والتكفيرية، وقد شهدنا في الآونة الأخيرة التصريحات العنصرية للمرشح الأمريكي للرئاسة دونالد ترامب المعادية للمسلمين والمشوهة للإسلام، وهي تمثل الخطاب نفسه الذي تتبناه جماعات العنف والتطرف تجاه الديانات والعقائد الآخرى، وهو خطاب متبادل من الجانبين، ويغذي كل طرف الآخر، وقد صدر منذ أيام خطاب مماثل عن أحد الحاخامات الإسرائيليين يحض على هدم الكنائس والمساجد في القدس، وطرد غير اليهود من المدينة، مما يؤكد أن التطرف ليس قصرًا على فئة بعينها أو مجتمع بعينه، وإنما هو ظاهرة عابرة للحدود والأيديولوجيات، تواجه العالم كله، وينبغي أن يتكاتف الجميع لمواجهته والقضاء عليه.

 

وأكد أن القضاء على الجماعات التكفيرية والمتطرفة في المنطقة العربية يتطلب محاربة التطرف والعنصرية وحملات الكراهية المنظمة ضد المسلمين في الدول الغربية، كما يتطلب مواجهة تطرف حاخامات يهود ضد المسيحيين والمسلمين في فلسطين، بعبارة أخرى، ينبغي أن تكون مواجهة التطرف شاملة وعامة وغير مقتصرة على فئة بعينها دون الأخرى، أو أصحاب ديانة دون سواهم، فالعنف والتطرف لا يمكن أن يكون وليد الأديان وإنما هو وليد العقليات الفاسدة والقلوب القاسية والنفوس المتكبرة.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان