رئيس التحرير: عادل صبري 03:52 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الحق في الدواء: بناء مصنع لمشتقات الدم تابع للقوات المسلحة

الحق في الدواء: بناء مصنع لمشتقات الدم تابع للقوات المسلحة

أخبار مصر

الحق في الدواء: بناء مصنع لمشتقات الدم تابع للقوات المسلحة

الحق في الدواء: بناء مصنع لمشتقات الدم تابع للقوات المسلحة

بسمة عبدالمحسن 02 يناير 2016 11:56

أعلن المركز المصري للحق في الدواء، بشرى سارة للمرضى في بدايات ٢٠١٦ سينتج عنها إتاحة وتعزيز فرص الدواء إلى آلاف المرضى وتوفير ملايين العملات الصعبة وعدم احتكار الشركات الأجنبية، حيث ستدخل مصر أخيرًا عالم صناعة الدواء الحيوية الاستراتيجية.

 

وقال المركز في بيانه اليوم إن ذلك يأتي بعد تعطل مشروع هام منذ عام ٢٠٠٥ بسبب الضغوط الكبيرة التي مارستها الدول الكبرى المالكة للشركات العملاقة، حيث بدأت مصر بفضل دراسات قامت بها الهيئة الهندسية وجهاز الخدمات الطبية بالقوات المسلحة في بناء مصنع لتصنيع أدوية مشتقات الدم التي تعتمد على تجميع البلازما ثم إعادة تركيبها بواسطة تكنولوجيا عالية الجودة يتم إدخالها للمرة الأولى في الشرق الأوسط لإنتاج عقار الألبومين هيومن الخاص بمرضى الكبد البالغ عددهم ١٤ مليون مريض منهم حوالي ٣ ملايين يستخدمون هذا العقار الذي كان يتم استيراده من الخارج وتقوم الشركات الأجنبيه برفع أسعاره دائمًا أيضًا بسبب أزمات في إنتاجه بعد تناقص المتطوعين في أوروبا.

 

 

ولفت إلى أن المصنع سيشمل أيضًا إنتاج عامل التجلط الفاتور ٨ و ٩ لمرضى الهيموفيليا وأمراض دم أخرى مما سيساهم في أمان كامل للمرضى وإنهاء معاناتهم، علمًا بأن مصر تقوم سنويًا بتجميع ٢٠٠ ألف لتر من الدماء وهو رقم كبير جدًا سيساهم في غزارة الإنتاج.

 

وأكد أن مصر ستبدأ في إنتاج الأنسولين بتقنية عالية بعد توفير مصادر للمادة الخام وذلك بعد وجود اندماجات حدثت بين ثلاث شركات عملاقة تستهدف احتكار الصناعة للأنسولين في إفريقيا وسينتج المصنع الجديد كل ما يستهلكه السوق المصري.

 

وصرح المركز بأن مصر ستبدأ مشروع عالمي فريد في تصنيع السرنجات ذاتية التدمير بطاقه ٣٠٠ مليون سرنجة كمرحلة أولى ستكتمل بعد ٣ سنوات إلى ٥٠٠ مليون وستقوم مصر بالتصدير إلى ١٧دولة إفريقية حسب اتفاقية الكوميسا، وكانت الهيئة الهندسية قد أجرت دراسة على استهلاك مصر السرنجات وتنتظر مصر وإفريقيا هذه السرنجات لأنها ستقي من الأوبئة وأمراض الفيروسات الكبدية، مما سيكون الخطوة الأولى من الوقاية من هذا الفيروس التي ساهمت حقن الطرطير في السبعينيات في زيادة أعداد المرضى للملايين وسيتكلف المصنع الذي بدء الانتهاء من إقامة أدواره الثلاثة حوالي ٦٠ مليون دولار.

 

 

وأضاف أنه قد انتهت وزارة الصحة من تجهيز خطة يراها وزير الصحة الدكتور أحمد عماد، بداية مواكبة الطبيب المصري لما وصل إليه العالم في طرق الرعاية الصحية الحديثة عن طريق تجهيز دورات تدريبية لنحو ألف طبيب بالخارج تمهيدًا للدفع بهم في التأمين الصحي بعد إقرار القانون، وهي خطوة يراها المركز تأخرت سنوات وستعمل على تلافي الأخطاء الطبيه التي وصلت العام الماضي لأكثر من ٦٠٠ حالة.

 

اقرأ أيضًا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان