رئيس التحرير: عادل صبري 05:08 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الطيران: ٥٥ مليون راكب بحلول٢٠٢٠ و٨٠٠ طن بضائع بالقرية الجديدة

الطيران: ٥٥ مليون راكب بحلول٢٠٢٠ و٨٠٠ طن بضائع بالقرية الجديدة

أخبار مصر

وزير الطيران

الطيران: ٥٥ مليون راكب بحلول٢٠٢٠ و٨٠٠ طن بضائع بالقرية الجديدة

حسن حسين 08 ديسمبر 2015 11:56

توقع الطيار حسام كمال، وزير الطيران المدني، نمو الحركة الجوية بمصر إلى 55 مليون راكب في عام 2020، متابعًا: ولهذا فقد بدأنا من الآن مشروعات لزيادة سعة المطارات المصرية الرئيسية من 54 مليون مسافر في الوقت الحالي إلى 75,5 مليون عام 2020.  

وأوضح أن قطاع الطيران المدني هو مُحفِز كبير للتنميةوالاستثمار وخلق فرص العمل، حيث يشارك قطاع الطيران بحوالي 2 مليار دولار، أي حوالي  1,2% من إجمالي الناتج المحلي في مصر، وتوفير عدد 197 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

 

 

جاء ذلك اليوم في افتتاح الدورة ٢٥ للجمعية العامة للمنظمة الإفريقية للطيران المدني (الأفكاك) تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يؤكد حرص الحكومة المصرية علي تعزيز العلاقات مع الدول الإفريقية في المجالات المختلفة والمساهمة في دعم واستقرار الاقتصاد الإفريقي والنهوض به، حيث إن مصر هي جزء لا يتجزأ من الوجدان والكيان الإفريقي.

 

واستعرض كمال ملامح المستقبل لقطاع الطيران في إفريقيا التي لابد أن تلتزم بتطبيق المعايير والمقاييس الدولية فيما يتعلق بالسلامة والأمن والبيئة والملاحة الجوية، وتتلخص في أن إفريقيا من أعلى المناطق نموًا في حركة الركاب والبضائع، ولا بد لنا أن نجهز البنية التحتية اللازمة لهذا النمو.

 

واستطرد: ويتبع ذلك زيادة الأسطول المصري من الطائرات ومساعدة شركات القطاع الخاص على الدخول بقوة للسوق، وكذلك تنمية ومضاعفة قدرات الشحن عن طريق مشروع مدينةالبضائع الجديدة على مساحة 150 ألف متر مربع بطاقة استيعابية تصل إلى 350 ألف طن سنويًا بحلول عام 2020، وتصل إلى 800 ألف طن بحلول عام 2025. مع تطبيق نظم الشحن الإلكترونيE-FRIEGHT.

 

وأوضح كمال فيما يتعلق بالملاحة الجوية وبالنظر إلى النمو المتوقع في الحركة، ونظم المراقبة الجويةالمعمول بها حاليًا في القارة، فإننا نرى ضرورة تنفيذ سيناريو جديد على المدى المتوسط ​​والبعيد لتحديد شبكة مسارات للحركة الجوية أكثر مرونة وكفاءة، تسمح بتخفيض المسافة والوقت لرحلات الطيران، واستخدام الملاحة بنظام R-NAV.

وقال إن هذا بالإضافة إلى استخدام أكثر كفاءة للمجال الجوي من خلال التنسيق المدني العسكري في إدارة الفضاء الجوي خاصة مع زيادة مناطق الصراع حول العالم، ومن خلال تحسين التخطيط في المراحل الاستراتيجية والتكتيكية، واستخدام نظم وإدارة الملاحة الجويةالمستقبلية (CNS/ATM).

 

وشدد على استخدام أكثر كثافة للمعلومات لتسهيل اتخاذ القرارات التشغيلية والاعتماد على نظام الملاحة القائم على الأداء أو ما يعرف بالــPBN الذي وضعته المنظمة الدولية للطيران المدني (الإيكاو) في الخطة العالمية للملاحة الجوية على رأس أولوياتها والتوجة إلى الاعتماد على أنظمة الأقمار الصناعية سواء العالمية أو الإقليمية بدلًا من الأنظمة الأرضية لتكون اللاعب الأساسي في إنشاء منظومة تنسيقية مدنية عسكرية ناجحة يتم من خلالها إدارة مثلى للفضاء الجوي مع وجود الكثير من الطرق البديلة، وكذلك المضي قدمًا في تطبيق مبادرات الإيكاو في هذا الشأن. 

 

وأشار وزير الطيران المدني إلى الارتقاء بالعنصر البشري بجميع قطاعات الطيران المدني عن طريق تنميط وتدقيق عمليات الاختيار وتكثيف التدريب ورسم مسارات الترقي وإعطاء الفرص للعناصر الواعدة للإبداع وإعداد الشباب إعدادًا جيدًا يؤهلهم لقيادة قطاع الطيران المدني في المستقبل والاستفادة من خبرات الدول ذات التاريخ الطويل في هذا المجال.

 

ولفت إلى استخدام التكنولوجيا والأنظمة الرقمية ومسايرةالمبادرات الصادرة عن الإيكاو والأياتا فيما يتعلق بميكنة عمليات التشغيل والإجراءات، وتسهيل إجراءات السفر لتوفير الوقت والجهد وزيادة الفاعلية. 

 

 

وأفاد أن صناعة النقل الجوي تواجه عدة تحديات وعلينا كحكومات في القارة الإفريقية تؤثر سلبًا على معدلات التنمية والاستثمار في القارة السمراء وإذا وضعنا ترتيبًا لهذه التحديات في هذه المرحلة وخاصةمع تصاعد وتيرة الإرهاب على المستوى الدولي فسنجد أن أمن الطيران بات من التحديات الملحة التي تواجه صناعة النقل الجوي، حيث تنفق مطارات العالم على بند واحد من بنود أمن الطيران وهو أجهزةالكشف الأمني بالمطارات حوالي  مليار دولار سنويًا، من أجل رفع كفاءة أمن الطيران للوصول إلى أعلى معايير السلامة الجوية التي تحرص المطارات المصرية على تطبيقها من خلال المراجعات الدورية على إجراءات التأمين من قبل سلطة الطيران المدني المصري وهيئات التفتيش والمنظمات الدولية وعلى رأسها المنظمة الدولية للطيران المدني (الإيكاو).

 

واستطرد: وتحدٍ آخر يواجه صناعة النقل الجوي وهو تكدس الطرق الجوية فوق العديد من مناطق العالم وهنا لا بد أن نجد حلول فورية عن طريق استخدام التكنولوجيا الحديثة وتغطية المسارات الملاحية بالأقمار الصناعية لضمان سلامة وأمان الطرق الجوية خاصة في قارتنا الإفريقية. 

 

وأكد أن قضايا البيئة هي إحدى تحديات قطاع الطيران، فعلى الرغم من أن قطاع الطيران المدني العالمي لا يسبب أكثر من 2% من إجمالي الانبعاثات الكربونية على كوكب الأرض وعلى الرغم من جهودالشركات المصنعة للطائرات والمحركات لخفض هذه النسبة إلى النصف بحلول عام 2050، إلا أن شركات الطيران مطالبة بدفع تعويضات عن هذه النسبة الضئيلة للغاية، ومشروع الاتحاد الأوربي لتجارة الانبعاثات يجسد هذا التحدي بشكل كبير، فعلينا أن نتفهم أن تكبيل قطاع الطيران بالمزيد من القيود والنفقات سيؤثر حتمًا على مسار التنمية العالمي بشكل سلبي.

 

وأضاف: ونحن في وزارة الطيران نقوم على المستوى العالمي بالمشاركة في مجموعة خبراء البيئة EAG تحت مظلة الإيكاو للحد من ظاهرة الانبعاثات الضارة في الطيران المدني، وعلى الصعيد المحلي بدأنا بالفعل الأبحاث على استخدام الوقود الحيوي وتم تشغيل محرك نفاث بالوقود الحيوي في يوليو الماضي ونخطط للقيام برحلة تجارية بهذا الوقود خلال الأشهر القليلة المقبلة، كما تشارك الوزارة في اللجنة الخاصة بوضع التشريعات المنظمة لإنتاج وتداول الوقود  الحيوي، كما نبدأ في إنشاء أول مبنى صديق للبيئة بمطار برج العرب.

 

 

 

اقرأ أيضًا

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان