رئيس التحرير: عادل صبري 06:01 مساءً | الأحد 27 مايو 2018 م | 12 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

الحق في الدواء: الصحة تركت مرضى الكبد لعبة بأيدي شركات الأدوية

الحق في الدواء: الصحة تركت مرضى الكبد لعبة بأيدي شركات الأدوية

أخبار مصر

محمود فؤاد- مدير المركز المصري للحق في الدواء

الحق في الدواء: الصحة تركت مرضى الكبد لعبة بأيدي شركات الأدوية

بسمة عبدالمحسن 08 ديسمبر 2015 10:46

قال محمود فؤاد، المدير التنفيذي للمركز المصري للحق في الدواء، إنه كان لزامًا على وزارة الصحة والسكان المصرية ألا تقف موقف المتفرج تجاه ما يتردد عن وجود انتكاسات وعدم فاعلية الأدوية المطروحة، حيث إنها بحكم القانون والدستور هي المسؤولة أولًا عن صحة المريض المصري.

 

وطمأن المركز المصري للحق في الدواء، مرضى الفيروسات الكبدية المصريين الذين انتابهم القلق وعدم الثقة في الأدوية المطروحة سواء كانت الأصلية أو الجينريك المثيلة، مؤكدًا أنه انتظر كثيرًا حتى تهدأ الحملة ويستطيع أن يكون في طليعة المدافعين عن المرضى.

 

وشدد في تقرير اليوم، على أن وزارة الصحة كان يجب عليها أن توضح الحقائق كاملة للرأي العام حتى لا تترك المريض لعبة في أيادي البعض أو المستفيدين من زعزعة ثقة المريض في اختيارات الحكومة المصرية لسلسلة من الأدوية يتم التعامل معها عالميًا.

 

وأضاف فؤاد: كما أن الوزارة صمتت تجاه ما نُسب إلى البعض من عدم جدوى الأدوية المصرية يضر ضررًا بالغًا بهذه الصناعة العريقة، ويقوض فرص نجاحها ويؤثر تأثيرًا بالغًا على زيادة الاستثمارات في مجال صناعة الدواء.

 

ولفت إلى أن الدراسة التي استند البعض عليها من عدم فاعلية سوفالدي المصري والأجنبي حدثت فعلًا على 750مريض أمريكي وهم من المصابين بالجين الأول وليس الجين الرابع المنتشر في مصر، كما أن الحملة التي بدأت من شهر كانت تستهدف في الأصل جيوب المرضى وتضليلهم وخداعهم وتزامن هذا مع طرح إحدى الشركات العالمية أحدث أدوية الفيروسات الكبدية وإقامة حفالات دعائية كبرى لإعلان طرح العقار الجديد.

 

وأوضح مدير المركز أن الصمت المفزع للجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية وارتباكها وعدم وجود شفافية كافية في عملها وعدم توصل جهة إلى أرقام حقيقية عن المرضى الذين تناولوا العلاج ونسب الشفاء ووجود تردي إداري في عملها اليومي أدى لانتشار هذه الأقاويل.

 

وأضاف أن في كل دول العالم تتخذ العلم سلاحًا يتم إخضاع الأدوية إلى برامج مأمونية على طول فتره استخدامها كما أن هناك دراسات تتم وأبحاث تقدم في مؤتمرات علمية دولية يدعى لها فرق كبيرة من المختصيين بعلوم الطب والأدوية حتى تستطيع أن تقدم تقريرًا وافيًا وهو ما لم يحدث حتى الآن في العالم يثبت عكس ما جاء باعتماد دواء سوفالدي للالتهاب الكبدي الوبائي كعلاج ثلاثي وفق برتوكول متوافق عليه من 198 دولة أعضاء في منظمة الصحة العالمية.

 

وأشار إلى أنه في 16 فبراير الماضي، عقد المركز المصري مؤتمرًا صحفيًا بالنقابة العامة للصحفيين أكد خلاله أن برتوكول العلاج الثنائي غير معروف عالميًا ولم توصي به منظمة دولية واحدة وهو غير مجدٍ وسيكلف الدولة أموال طائلة.

 

وتابع: وناشد المركز وزارة الصحة المصرية بإيقاف العمل بالبرتوكول إلا أن أصواتنا ذهبت مع الريح، ثم قامت اللجنة القومية بوقف العمل بهذا في أكتوبر 2015 أي بعد 9 أشهر كاملة، بسبب أن النتائج للعلاج الثنائي لم تتعدى نسبة 77% بينما كانت رائعة في العلاج الثلاثي ووصلت إلى فوق 90%.

 

واستطرد فؤاد أن المركز أكد أنه في حالة عدم استجابة المريض لأي برتوكول لا يحدث أي حالة من حالات التحور مطلقًا وأن في استطاعة المريض تغيير البرتوكول إلى آخر وقد سجل المركز عدد كبيرًا من هذا التحول حدث وبنجاح كبير.

 

ويهيب المركز بكافة وسائل الإعلام عدم التطرق إلى هذه المواضيع التي تخص ملايين المرضى إلا من خلال مختصيين مشهود لهم دوليًا أو أشخاص مؤهلين علميًا أو تقارير صادرة من منظمات دولية.

 

وطالب المرضى المصريين بالتعامل بثقة مع كافة الأدوية المطروحة أمامهم أكثر من 5 أصناف لشركات متعددة تناولها والرجوع فقط لأطبائهم وعدم الاعتماد على أي أقوال مرسلة أو متابعة حالتهم من خلال الإنترنت، حيث إن هذا خطأ قاتل ومجرم دوليًا خاصة أن هذه الأدوية يتم التعامل معها في أكثر من 70دولة.

 

 

اقرأ أيضًا

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان