رئيس التحرير: عادل صبري 05:39 صباحاً | الأربعاء 22 أغسطس 2018 م | 10 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالفيديو| التكنولوجيا وسيلة "الأمم المتحدة" لدمج المعاقين مجتمعيًا.. فماذا عن مصر؟

بالفيديو| التكنولوجيا وسيلة الأمم المتحدة لدمج المعاقين مجتمعيًا.. فماذا عن مصر؟

أخبار مصر

ذوي اﻹعاقة في مصر والخارج

بالفيديو| التكنولوجيا وسيلة "الأمم المتحدة" لدمج المعاقين مجتمعيًا.. فماذا عن مصر؟

هادير أشرف 03 ديسمبر 2015 08:23

"التكنولوجيا هو الحل الرئيسي لتحقيق المشاركة الكاملة والمتساوية لذوي الإعاقة في المجتمع"، هذه هي الوسيلة التي أقرتها منظمة الأمم المتحدة لضمان دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في مجتمعاتهم المختلفة.

 

 ويختلف الحال في مصر كثيرًا، فذوي الإعاقة لا يسعون إلى الاندماج المجتمعي فحسب بل يسعون إلى طريقة يعشون بها ولكن لا يستطيعون الوصول إليها.

 

ففي مصر "العيش بكرامة، والسكن، والمساواة، والعمل، التعليم، وممارسة الحياة السياسية، والحق في الحياة"، جميعها حقوق دائمًا ما ينادي بها ذوو الإعاقة، ورغم القوانين والاتفاقيات الكثيرة التي وقعت عليها مصر في هذا الشأن، والدستور الجديد الذي كفل لهم جميع هذه الحقوق إلا أنها مازالت "حبر على ورق" ، ويسعون للحصول عليها بشتى الطرق.


ولكن في أوروبا والدول المتقدمة على سبيل المثال، ذوو اﻹعاقة شركاء حقيقيون في الوطن وفي الاستمتاع بالحياة بجميع سبلها، حتى في عدد لا بأس به من الدول العربية وعلى رأسهم اﻹمارات يلقى ذوي اﻹعاقة اهتمام كبير من جانب جميع مؤسسات الدولة والمجتمع أيضا

 

أما في مصر فهم يحتاجون لمساعدة في جميع مجالات الحياة، بداية من نزولهم الشارع، مرورًا بركوب المواصلات، وطلوع الأرصفة والنزول منها، والمترو وجميع طرق الانتقال، والتعليم الذي مازال الدمج فيه محدوداً، وثقافة الأهالي التي مازالت إلى حد كبير تعتبر الأبناء من ذوي اﻹعاقة "بركة" في المنزل، وانتهاء بالوظائف التي لا يحصلون عليها إلا بعد الاحتجاجات والتظاهرات، والمعاش الذي لا يتجاوزالـ400 جنيه، وتهميشهم في شتى سبل الحياة.


"مصر العربية" رصدت في يومهم العالمي، الذي يحتفل به العالم، الفرق بين حياة ذوي اﻹعاقة في مصر، وفي أوروبا وغيرها:

 

 

 

 

شاهد الفيديو..


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان