رئيس التحرير: عادل صبري 03:43 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الإفتاء: الإعلام الغربي يعزز الإسلاموفوبيا باستدعاء فتوى ابن عثيمين لقتل النساء والأطفال

الإفتاء: الإعلام الغربي يعزز الإسلاموفوبيا باستدعاء فتوى ابن عثيمين لقتل النساء والأطفال

أخبار مصر

شوقى علام مفتي الجمهورية

الإفتاء: الإعلام الغربي يعزز الإسلاموفوبيا باستدعاء فتوى ابن عثيمين لقتل النساء والأطفال

فادي الصاوي 16 نوفمبر 2015 09:34

أكد مرصد الفتاوى الشاذة والتكفيرية التابع لدار الإفتاء، أن عمليات قتل المدنيين من قبل جماعات العنف والدم اعتمدت بالأساس على مجموعة من الفتاوى الضالة حملتهم على ذلك، منها فتوى ابن عثيمين الذي أحل فيها قتل النساء والصبيان. على حد قول المرصد.

 

وأضاف مرصد الإفتاء فى تقرير له اليوم الاثنين، أن مثل هذه الفتاوى الشاذة يستغلها الإعلام الغربي في تعزيز الإسلاموفوبيا في الغرب واستعداء الرأي العام على المسلمين هناك.

 

وأوضح أنه رصد فتوى للشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - يبيح فيها قتل النساء والأطفال من المدنيين بقوله: ".. الظاهر أنه لنا أن نقتل النساء والصبيان؛ لما في ذلك من كسر لقلوب الأعداء وإهانتهم ولعموم قوله تعالى: “فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ".

 

وأكد المرصد أن مثل هذه الفتاوى تخالف نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان في الحرب، ومن ذلك ما جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رأى امرأة مقتولة في بعض مغازيه، فأنكر قتل النساء والصبيان.

 

وأوضح المرصد أن هذه الفتوى تصطدم مع القاعدة الشرعية “وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى”، فليس من العدل أن يؤخذ أحد بجريرة غيره، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال في حجة الوداع: "ألاَ لا يجني جان إلا على نفسه، لا يجني والد على ولده، ولا مولود على والده"؛ أي لا يتعد إثم جناية أحد إلى غيره، فكيف نأتي نحن ونقتل أناسًا عزل في غير ساحة المعركة بناء على اجتهاد من رجل لم يتثبت في فتواه ولم يتورع عن الدماء.

 

وبين المرصد أن رسول الله كان ينهى أصحابه في الغزوات من قتل النساء بقوله: "انطلِقُوا باسم الله، وبالله، وعلى مِلَّةِ رسول الله، ولا تقتُلوا شيخًا فانيًا، ولا طفلاً، ولا صغيرًا، ولا امرأةً، ولا تَغُلُّوا، وضُمُّوا غنائمَكم، وأصلِحُوا {وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}”.

اقرأ أيضًا:

 

وأضاف مرصد الإفتاء فى تقرير له اليوم الاثنين، أن مثل هذه الفتاوى الشاذة يستغلها الإعلام الغربي في تعزيز الإسلاموفوبيا في الغرب واستعداء الرأي العام على المسلمين هناك.

 

وأوضح أنه رصد فتوى شاذة للشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - يبيح فيها قتل النساء والأطفال من المدنيين بقوله: ".. الظاهر أنه لنا أن نقتل النساء والصبيان؛ لما في ذلك من كسر لقلوب الأعداء وإهانتهم ولعموم قوله تعالى: “فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ".

 

وأكد المرصد أن مثل هذه الفتاوى تخالف نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان في الحرب، ومن ذلك ما جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رأى امرأة مقتولة في بعض مغازيه، فأنكر قتل النساء والصبيان.

 

وأوضح المرصد أن هذه الفتوى تصطدم مع القاعدة الشرعية “وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى”، فليس من العدل أن يؤخذ أحد بجريرة غيره، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال في حجة الوداع: "ألاَ لا يجني جان إلا على نفسه، لا يجني والد على ولده، ولا مولود على والده"؛ أي لا يتعد إثم جناية أحد إلى غيره، فكيف نأتي نحن ونقتل أناسًا عزل في غير ساحة المعركة بناء على اجتهاد من رجل لم يتثبت في فتواه ولم يتورع عن الدماء.

 

وبين المرصد أن رسول الله كان ينهى أصحابه في الغزوات من قتل النساء بقوله: "انطلِقُوا باسم الله، وبالله، وعلى مِلَّةِ رسول الله، ولا تقتُلوا شيخًا فانيًا، ولا طفلاً، ولا صغيرًا، ولا امرأةً، ولا تَغُلُّوا، وضُمُّوا غنائمَكم، وأصلِحُوا {وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}”.

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان